Bibliographic Information

Sourate 3 - Coran 12-21. Traductions du Coran en Europe, XIIe-XXIe siècles - Sourate s3

Original Source

Witness List

  • Witness caire:
  • Witness hamidullah:
  • Witness blachere:
  • Witness sale:
  • Witness duryer:
  • Witness arrivabene:
  • Witness bibliander:

Electronic Edition Information:

Responsibility Statement:
  • Structuration des données (TEI) Paul Gaillardon, Maud Ingarao (Pôle HN IHRIM)
Publication Details:

Published by IHRIM.

Lyon

Licence

Encoding Principles

À faire.

←|→
Éd. du Caire, 1924Contexte
X
سورة آل عمران
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
1
الم
2
اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
3
نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ
4
مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ
5
إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ
6
هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
7
هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ
8
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
9
رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ
10
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ
11
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ
12
قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ
13
قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ
14
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ
15
قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ
16
الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
17
الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ
18
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
19
إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
20
فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ
21
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
22
أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ
23
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ
24
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ
25
فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
26
قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
27
تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
28
لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ
29
قُلْ إِن تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
30
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ
31
قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
32
قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ
33
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ
34
ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
35
إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
36
فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
37
فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
38
هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ
39
فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ
40
قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ
41
قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ
42
وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ
43
يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ
44
ذَلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ
45
إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ
46
وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ
47
قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ
48
وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ
49
وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
50
وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
51
إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ
52
فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ
53
رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ
54
وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ
55
إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
56
فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ
57
وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ
58
ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ
59
إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ
60
الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ الْمُمْتَرِينَ
61
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ
62
إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
63
فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ
64
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ
65
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
66
هَا أَنتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
67
مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
68
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ
69
وَدَّت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ
70
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ
71
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ
72
وَقَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
73
وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَن يُؤْتَى أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
74
يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
75
وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَّا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
76
بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ
77
إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
78
وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
79
مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ
80
وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ
81
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ
82
فَمَن تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ
83
أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
84
قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
85
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ
86
كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
87
أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
88
خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ
89
إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
90
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ
91
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ
92
لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ
93
كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
94
فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
95
قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
96
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ
97
فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ
98
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ
99
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
100
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ
101
وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
102
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ
103
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
104
وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
105
وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
106
يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ
107
وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
108
تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعَالَمِينَ
109
وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ
110
كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ
111
لَن يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ
112
ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ
113
لَيْسُوا سَوَاءً مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ
114
يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ
115
وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ
116
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
117
مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
118
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ
119
هَا أَنتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ
120
إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ
121
وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
122
إِذْ هَمَّت طَّائِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
123
وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
124
إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيَكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُنزَلِينَ
125
بَلَى إِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ
126
وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
127
لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنقَلِبُوا خَائِبِينَ
128
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ
129
وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
130
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
131
وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ
132
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
133
وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ
134
الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
135
وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ
136
أُولَئِكَ جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ
137
قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
138
هَذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ
139
وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
140
إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ
141
وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ
142
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ
143
وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ
144
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ
145
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلًا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ
146
وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ
147
وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
148
فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
149
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ
150
بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ
151
سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ
152
وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
153
إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ
154
ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِّنكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ
155
إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ
156
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَّوْ كَانُوا عِندَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
157
وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ
158
وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ
159
فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
160
إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
161
وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
162
أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَن بَاءَ بِسَخَطٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
163
هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ
164
لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ
165
أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
166
وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ
167
وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَّاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ
168
الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
169
وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
170
فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
171
يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ
172
الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ
173
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
174
فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ
175
إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
176
وَلَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
177
إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
178
وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ
179
مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ
180
وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُم بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
181
لَّقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ
182
ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ
183
الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
184
فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ
185
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ
186
لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
187
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ
188
لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
189
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
190
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ
191
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
192
رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ
193
رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ
194
رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ
195
فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ
196
لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ
197
مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ
198
لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ لِّلْأَبْرَارِ
199
وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
200
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
←|→
Hamidullah révisée, 2000Contexte
X
La famille d’Imran (Al-Imran)
1
Alif, Lâm, Mîm.
2
Allah ! Pas de divinité à part Lui, le Vivant, Celui qui subsiste par Lui-même « Al-Qayyum ».
3
Il a fait descendre sur toi le Livre avec la vérité, confirmant les Livres descendus avant lui. Et Il fit descendre la Thora et l’Evangile.
4
auparavant, en tant que guide pour les gens. Et Il a fait descendre le Discernement. Ceux qui ne croient pas aux Révélations d’Allah auront, certes, un dur châtiment ! Et, Allah est Puissant, Détenteur du pouvoir de punir.
5
Rien, vraiment, ne se cache d’Allah de ce qui existe sur la terre ou dans le ciel.
6
C’est Lui qui vous donne forme dans les matrices comme Il veut. Point de divinité à part Lui, le Puissant, le Sage.
7
C’est Lui qui a fait descendre sur toi le Livre : il s’y trouve des versets sans équivoque, qui sont la base du Livre, et d’autres versets qui peuvent prêter à d’interprétations diverses. Les gens, donc, qui ont au cœur une inclination vers l’égarement, mettent l’ accent sur les versets à équivoque cherchant la dissension en essayant de leur trouver une interprétation, alors que nul n’en connaît l’interprétation, à part Allah. Mais ceux qui sont bien enracinés dans la science disent : « Nous y croyons : tout est de la part de notre Seigneur ! » Mais, seuls les doués d’intelligence s’en rappellent.
8
« Seigneur ! Ne laisse pas dévier nos cœurs après que Tu nous aies guidés ; et accorde-nous Ta miséricorde. C’est Toi, certes, le Grand Donateur !
9
Seigneur ! C’est Toi qui rassembleras les gens, un jour - en quoi il n’y a point de doute - Allah, vraiment, ne manque jamais à Sa promesse. »
10
Ceux qui ne croient pas, ni leurs biens ni leurs enfants ne les mettront aucunement à l’ abri de la punition d’Allah. Ils seront du combustible pour le Feu,
11
comme les gens de Pharaon et ceux qui vécurent avant eux. Ils avaient traité de mensonges Nos preuves. Allah les saisit donc, pour leurs péchés. Et Allah est dur en punition.
12
Dis à ceux qui ne croient pas : « Vous serez vaincus bientôt ; et vous serez rassemblés vers l’Enfer. Et quel mauvais endroit pour se reposer ! »
13
Il y eut déjà pour vous un signe dans ces deux troupes qui s’affrontèrent : l’une combattait dans le sentier d’Allah ; et l’autre, était mécréante. Ces derniers voyaient (les croyants) de leurs propres yeux, deux fois plus nombreux qu’eux-mêmes. Or Allah secourt qui Il veut de Son aide. Voilà bien là un exemple pour les doués de clairvoyance !
14
On a enjolivé aux gens l’amour des choses qu’ils désirent : femmes, enfants, trésors thésaurisés d’or et d’argent, chevaux marqués, bétail et champs ; tout cela est l’objet de jouissance pour la vie présente, alors que c’est près d’Allah qu’il y a bon retour.
15
Dis : « Puis-je vous apprendre quelque chose de meilleur que tout cela ? Pour les pieux, il y a, auprès de leur Seigneur, des jardins sous lesquels coulent les ruisseaux, pour y demeurer éternellement, et aussi, des épouses purifiées, et l’agrément d’Allah. » Et Allah est Clairvoyant sur [Ses] serviteurs,
16
qui disent : « O notre Seigneur, nous avons la foi ; pardonne-nous donc nos péchés, et protège-nous du châtiment du Feu »,
17
ce sont les endurants, les véridiques, les obéissants, ceux qui dépensent [dans le sentier d’Allah] et ceux qui implorent pardon juste avant l’aube.
18
Allah atteste, et aussi les Anges et les doués de science, qu’il n’y a point de divinité à part Lui, le Mainteneur de la justice. Point de divinité à part Lui, le Puissant, le Sage !
19
Certes, la religion acceptée d’Allah, c’est l’Islam. Ceux auxquels le Livre a été apporté ne se sont disputés, par agressivité entre eux, qu’après avoir reçu la science. Et quiconque ne croit pas aux signes d’Allah... alors Allah est prompt à demander compte !
20
S’ils te contredisent, dis leur : « Je me suis entièrement soumis à Allah, moi et ceux qui m’ont suivi ». Et dis à ceux à qui le Livre a été donné, ainsi qu’aux illettrés : « Avez-vous embrassé l’Islam ? » S’ils embrassent l’Islam, ils seront bien guidés. Mais ; s’ils tournent le dos... Ton devoir n’est que la transmission (du message). Allah, sur [Ses] serviteurs est Clairvoyant.
21
Ceux qui ne croient pas aux signes d’Allah, tuent sans droit les prophètes et tuent les gens qui commandent la justice, annonce-leur un châtiment douloureux.
22
Ce sont eux dont les œuvres sont devenues vaines, ici-bas comme dans l’au-delà. Et pour eux, pas de secoureurs !
23
N’as-tu pas vu comment agissent ceux qui ont reçu une part du Livre, et qui sont maintenant invités au Livre d’Allah pour trancher leurs différends ; comment un groupe des leurs tourne le dos et s’esquive ?
24
C’est parce qu’ils disent : « Le Feu ne nous touchera que pour un nombre de jours déterminés. » Et leurs mensonges les trompent en religion.
25
Eh bien comment seront-ils, quand Nous les aurons rassemblés, en un jour sur quoi il n’y a point de doute, et que chaque âme sera pleinement rétribuée selon ce qu’elle aura acquis ? Et ils ne seront point lésés.
26
- Dis : « O Allah, Maître de l’autorité absolue. Tu donnes l’autorité à qui Tu veux, et Tu arraches l’autorité à qui Tu veux ; et Tu donnes la puissance à qui Tu veux, et Tu humilies qui Tu veux. Le bien est en Ta main et Tu es Omnipotent.
27
Tu fais pénétrer la nuit dans le jour, et Tu fais pénétrer le jour dans la nuit, et Tu fais sortir le vivant du mort, et Tu fais sortir le mort du vivant. Et Tu accordes attribution à qui Tu veux, sans compter ».
28
Que les croyants ne prennent pas, pour alliés, des infidèles, au lieu de croyants. Quiconque le fait contredit la religion d’Allah, à moins que vous ne cherchiez à vous protéger d’eux. Allah vous met en garde à l’égard de Lui-même. Et c’est à Allah le retour.
29
Dis : « Que vous cachiez ce qui est dans vos poitrines ou bien vous le divulguiez, Allah le sait. Il connaît tout ce qui est dans les cieux et sur la terre. Et Allah est Omnipotent.
30
Le jour où chaque âme se trouvera confrontée avec ce qu’elle aura fait de bien et ce qu’elle aura fait de mal ; elle souhaitera qu’il y ait entre elle et ce mal une longue distance ! Allah vous met en garde à l’égard de Lui-même. Allah est Compatissant envers [Ses] serviteurs.
31
Dis : « Si vous aimez vraiment Allah, suivez-moi, Allah vous aimera alors et vous pardonnera vos péchés. Allah est Pardonneur et Miséricordieux.
32
Dis : « Obéissez à Allah et au Messager. Et si vous tournez le dos... alors Allah n’aime pas les infidèles !
33
Certes, Allah a élu Adam, Noé, la famille d’Abraham et la famille d’’Imran au-dessus de tout le monde.
34
En tant que descendants les uns des autres, et Allah est Audient et Omniscient.
35
(Rappelle-toi) quand la femme de ’Imran dit : « Seigneur, je T’ai voué en toute exclusivité ce qui est dans mon ventre. Accepte-le donc, de moi. C’est Toi certes l’ Audient et l’Omniscient.
36
Puis, lorsqu’elle en eut accouché, elle dit : « Seigneur, voilà que j’ai accouché d’une fille » or Allah savait mieux ce dont elle avait accouché ! Le garçon n’est pas comme la fille. « Je l’ai nommée Marie, et je la place, ainsi que sa descendance, sous Ta protection contre le Diable, le banni ».
37
Son Seigneur l’agréa alors du bon agrément, la fit croître en belle croissance. Et Il en confia la garde à Zacharie. Chaque fois que celui-ci entrait auprès d’elle dans le Sanctuaire, il trouvait près d’elle de la nourriture. Il dit : « O Marie, d’où te vient cette nourriture ? » - Elle dit : « Cela me vient d’Allah ». Il donne certes la nourriture à qui Il veut sans compter.
38
Alors, Zacharie pria son Seigneur, et dit : « O mon Seigneur, donne-moi, venant de Toi, une excellente descendance. Car Tu es Celui qui entend bien la prière ».
39
Alors, les Anges l’appelèrent pendant que, debout, il priait dans le Sanctuaire : « Voilà qu’Allah t’annonce la naissance de Yahya, confirmateur d’une parole d’Allah. Il sera un chef, un chaste, un prophète et du nombre des gens de bien ».
40
Il dit : « O mon Seigneur, comment aurais-je un garçon maintenant que la vieillesse m’a atteint et que ma femme est stérile ? » Allah dit : « Comme cela ! », Allah fait ce qu’Il veut.
41
- « Seigneur, dit Zacharie, donne-moi un signe. » - « Ton signe, dit Allah, c’est que pendant trois jours tu ne pourras parler aux gens que par geste. Invoque beaucoup Ton Seigneur ; et, glorifie-Le, en fin et en début de journée. »
42
(Rappelle-toi) quand les Anges dirent : « O Marie, certes Allah t’a élue et purifiée ; et Il t’a élue au-dessus des femmes des mondes.
43
« O Marie, obéis à Ton Seigneur, prosterne-toi, et incline-toi avec ceux qui s’inclinent ».
44
- Ce sont là des nouvelles de l’Inconnaissable que Nous te révélons. Car tu n’étais pas là lorsqu’ils jetaient leurs calames pour décider qui se chargerait de Marie ! Tu n’étais pas là non plus lorsqu’ils se disputaient !
45
(Rappelle-toi) quand les Anges dirent : « O Marie, voilà qu’Allah t’annonce une parole de Sa part : son nom sera « Al-Masîh », « ’Issâ », fils de Marie, illustre ici-bas comme dans l’au-delà, et l’un des rapprochés d’Allah ».
46
Il parlera aux gens, dans le berceau et en son âge mûr et il sera du nombre des gens de bien ».
47
- Elle dit : « Seigneur ! Comment aurais-je un enfant, alors qu’aucun homme ne m’a touchée ? » - « C’est ainsi ! » dit-Il. Allah crée ce qu’Il veut. Quand Il décide d’une chose, Il lui dit seulement : « Sois » et elle est aussitôt.
48
Et (Allah) lui enseignera l’écriture, la sagesse, la Thora et l’Evangile,
49
et Il sera le messager aux enfants d’Israël, [et leur dira]: « En vérité, je viens à vous avec un signe de la part de votre Seigneur. Pour vous, je forme de la glaise comme la figure d’un oiseau, puis je souffle dedans : et, par la permission d’Allah, cela devient un oiseau. Et je guéris l’aveugle-né et le lépreux, et je ressuscite les morts, par la permission d’Allah. Et je vous apprends ce que vous mangez et ce que vous amassez dans vos maisons. Voilà bien là un signe, pour vous, si vous êtes croyants !
50
Et je confirme ce qu’il y a dans la Thora révélée avant moi, et je vous rends licite une partie de ce qui vous était interdit. Et j’ai certes apporté un signe de votre Seigneur. Craignez Allah donc, et obéissez-moi.
51
Allah est mon Seigneur et votre Seigneur. Adorez-Le donc : voilà le chemin droit. »
52
Puis, quand Jésus ressentit de l’incrédulité, de leur part, il dit : « Qui sont mes alliés dans la voie d’Allah ? » Les apôtres dirent : « Nous sommes les alliés d’Allah. Nous croyons en Allah. Et sois témoin que nous lui sommes soumis.
53
Seigneur ! Nous avons cru à ce que Tu as fait descendre et suivi le messager. Inscris-nous donc parmi ceux qui témoignent ».
54
Et ils [les autres] se mirent à comploter. Allah a fait échouer leur complot. Et c’est Allah qui sait le mieux leur machination !
55
(Rappelle-toi) quand Allah dit : « O Jésus, certes, Je vais mettre fin à ta vie terrestre t’élever vers Moi, te débarrasser de ceux qui n’ont pas cru et mettre jusqu’au Jour de la Résurrection, ceux qui te suivent au-dessus de ceux qui ne croient pas. Puis, c’est vers Moi que sera votre retour, et Je jugerai, entre vous, ce sur quoi vous vous opposiez.
56
Quant à ceux qui n’ont pas cru, Je les châtierai d’un dur châtiment, ici-bas tout comme dans l’au-delà ; et pour eux, pas de secoureurs.
57
Et quant à ceux qui ont la foi et font de bonnes œuvres, Il leur donnera leurs récompenses. Et Allah n’aime pas les injustes.
58
Voilà ce que Nous te récitons des versets et de la révélation précise.
59
Pour Allah, Jésus est comme Adam qu’Il créa de poussière, puis Il lui dit : « Sois »: et il fut.
60
La vérité vient de ton Seigneur. Ne sois donc pas du nombre des sceptiques.
61
A ceux qui te contredisent à son propos, maintenant que tu en es bien informé, tu n’as qu’à dire : « Venez, appelons nos fils et les vôtres, nos femmes et les vôtres, nos propres personnes et les vôtres, puis proférons exécration réciproque en appelant la malédiction d’Allah sur les menteurs.
62
Voilà, certes, le récit véridique. Et il n’y a pas de divinité à part Allah. En vérité, c’est Allah qui est le Puissant, le Sage.
63
Si donc ils tournent le dos... alors Allah connaît bien les semeurs de corruption !
64
- Dis : « O gens du Livre, venez à une parole commune entre nous et vous : que nous n’adorions qu’Allah, sans rien Lui associer, et que nous ne prenions point les uns les autres pour seigneurs en dehors d’Allah ». Puis, s’ils tournent le dos, dites : « Soyez témoins que nous, nous sommes soumis ».
65
O gens du Livre, pourquoi disputez-vous au sujet d’Abraham, alors que la Thora et l’Evangile ne sont descendus qu’après lui ? Ne raisonnez-vous donc pas ?
66
Vous avez bel et bien disputé à propos d’une chose dont vous avez connaissance. Mais pourquoi disputez-vous des choses dont vous n’avez pas connaissance ? Or Allah sait, tandis que vous ne savez pas.
67
Abraham n’était ni Juif ni Chrétien. Il était entièrement soumis à Allah (Musulman). Et il n’était point du nombre des Associateurs.
68
Certes les hommes les plus dignes de se réclamer d’Abraham, sont ceux qui l’ont suivi, ainsi que ce Prophète-ci, et ceux qui ont la foi. Et Allah est l’allié des croyants.
69
Une partie des gens du Livre aurait bien voulu vous égarer. Or ils n’égarent qu’eux-mêmes ; et ils n’en sont pas conscients.
70
O gens du Livre, pourquoi ne croyez vous pas aux versets d’Allah (le Coran), cependant que vous en êtes témoins ?
71
O gens du Livre, pourquoi mêlez-vous le faux au vrai et cachez-vous sciemment la vérité ?
72
Ainsi dit une partie des gens du Livre : « Au début du jour, croyez à ce qui a été révélé aux Musulmans, mais, à la fin du jour, rejetez-le, afin qu’ils retournent (à leur ancienne religion).
73
[Et les gens du Livre disent à leurs coreligionnaires]: « Ne croyez que ceux qui suivent votre religion... » Dis : « La vraie direction est la direction d’Allah » - [et ils disent encore : Vous ne devez ni approuver ni reconnaître] que quelqu’un d’autre que vous puisse recevoir comme ce que vous avez reçu de sorte qu’ils (les musulmans) ne puissent argumenter contre vous auprès de votre Seigneur. Dis-[leur]: En vérité, la grâce est en la main d’Allah. Il la donne à qui Il veut. La grâce d’Allah est immense et Il est Omniscient.
74
Il réserve à qui Il veut sa miséricorde. Et Allah est Détenteur d’une grâce immense.
75
Et parmi les gens du Livre, il y en a qui, si tu lui confies un qintâr, te le rend. Mais il y en a aussi qui, si tu lui confies un dinâr, ne te le rendra que si tu l’y contrains sans relâche. Tout cela parce qu’ils disent : « Ces (arabes) qui n’ont pas de livre n’ont aucun chemin pour nous contraindre. » Ils profèrent des mensonges contre Allah alors qu’ils savent.
76
Au contraire, quiconque remplit sa promesse et craint Allah... Allah aime les pieux.
77
Ceux qui vendent à vil prix leur engagement avec Allah ainsi que leurs serments n’auront aucune part dans l’au-delà, et Allah ne leur parlera pas, ni les regardera, au Jour de la Résurrection, ni ne les purifiera ; et ils auront un châtiment douloureux.
78
Et il y a parmi eux certains qui roulent leurs langues en lisant le Livre pour vous faire croire que cela provient du Livre, alors qu’il n’est point du Livre ; et ils disent : « Ceci vient d’Allah, alors qu’il ne vient point d’Allah. Ils disent sciemment des mensonges contre Allah.
79
Il ne conviendrait pas à un être humain à qui Allah a donné le Livre, la Compréhension et la Prophétie, de dire ensuite aux gens : « Soyez mes adorateurs, à l’exclusion d’Allah ; mais au contraire, [il devra dire]: « Devenez des savants, obéissant au Seigneur, puisque vous enseignez le Livre et vous l’étudiez ».
80
Et il ne va pas vous commander de prendre pour seigneurs anges et prophètes. Vous commanderait-il de rejeter la foi, vous qui êtes Musulmans ?
81
Et lorsqu’Allah prit cet engagement des prophètes : « Chaque fois que Je vous accorderai un Livre et de la Sagesse, et qu’ensuite un messager vous viendra confirmer ce qui est avec vous, vous devez croire en lui, et vous devrez lui porter secours. » Il leur dit : « Consentez-vous et acceptez-vous Mon pacte à cette condition ? » - « Nous consentons », dirent-ils. « Soyez-en donc témoins, dit Allah. Et Me voici, avec vous, parmi les témoins.
82
Quiconque ensuite tournera le dos... alors ce sont eux qui seront les pervers ».
83
Désirent-ils une autre religion que celle d’Allah, alors que se soumet à Lui, bon gré, mal gré, tout ce qui existe dans les cieux et sur la terre, et que c’est vers Lui qu’ils seront ramenés ?
84
Dis : « Nous croyons en Allah, à ce qu’on a fait descendre sur nous, à ce qu’on a fait descendre sur Abraham, Ismaël, Isaac, Jacob et les Tribus, et à ce qui a été apporté à Moïse, à Jésus et aux prophètes, de la part de leur Seigneur : nous ne faisons aucune différence entre eux ; et c’est à Lui que nous sommes Soumis ».
85
Et quiconque désire une religion autre que l’Islam, ne sera point agréé, et il sera, dans l’au-delà, parmi les perdants.
86
Comment Allah guiderait-Il des gens qui n’ont plus la foi après avoir cru et témoigné que le Messager est véridique, et après que les preuves leur sont venues ? Allah ne guide pas les gens injustes.
87
Ceux là, leur rétribution sera qu’ils auront sur eux la malédiction d’Allah, des Anges et de tous les êtres humains.
88
Ils y demeureront éternellement. Le châtiment ne leur sera pas allégé, et ils n’auront aucun répit,
89
excepté ceux qui par la suite se repentiront et se réformeront : car Allah est certes Pardonneur et Miséricordieux.
90
En vérité, ceux qui ne croient plus après avoir eu la foi, et laissent augmenter encore leur mécréance, leur repentir ne sera jamais accepté. Ceux-là sont vraiment les égarés.
91
Ceux qui ne croient pas et qui meurent mécréants, il ne sera jamais accepté, d’aucun d’eux de se racheter même si pour cela il (donnait) le contenu, en or, de la terre. Ils auront un châtiment douloureux, et ils n’auront point de secoureurs.
92
Vous n’atteindrez la (vraie) piété, que si vous faites largesses de ce que vous chérissez. Tout ce dont vous faites largesses, Allah le sait certainement bien.
93
Toute nourriture était licite aux enfants d’Israël, sauf celle qu’Israël lui-même s’interdit avant que ne descendît la Thora. Dis-[leur]: « Apportez la Thora et lisez-la, si ce que vous dites est vrai ! »
94
Donc, quiconque, après cela, invente des mensonges contre Allah... ceux-là sont, donc, les vrais injustes.
95
Dis : « C’est Allah qui dit la vérité. Suivez donc la religion d’Abraham, Musulman droit. Et il n’était point des associateurs ».
96
La première Maison qui ait été édifiée pour les gens, c’est bien celle de Bakka (la Mecque) bénie et une bonne direction pour l’univers.
97
Là sont des signes évidents, parmi lesquels l’endroit où Abraham s’est tenu debout ; et quiconque y entre est en sécurité. Et c’est un devoir envers Allah pour les gens qui ont les moyens, d’aller faire le pèlerinage de la Maison. Et quiconque ne croit pas... Allah Se passe largement des mondes.
98
- Dis : « O gens du Livre, pourquoi ne croyez-vous pas aux versets d’Allah (al-Qur’ân), alors qu’Allah est témoin de ce que vous faites ? »
99
- Dis : « O gens du Livre, pourquoi obstruez-vous la voie d’Allah à celui qui a la foi, et pourquoi voulez-vous rendre cette voie tortueuse, alors que vous êtes témoins de la vérité ! » Et Allah n’est pas inattentif à ce que vous faites.
100
O les croyants ! Si vous obéissez à un groupe de ceux auxquels on a donné le Livre, il vous rendra mécréants après que vous ayez eu la foi.
101
Et comment pouvez-vous ne pas croire, alors que les versets d’Allah vous sont récités, et qu’au milieu de vous se tient Son messager ? Quiconque s’attache fortement à Allah, il est certes guidé vers un droit chemin.
102
O les croyants ! Craignez Allah comme Il doit être craint. Et ne mourez qu’en pleine soumission.
103
Et cramponnez-vous tous ensemble au « Habl » (câble) d’Allah et ne soyez pas divisés ; et rappelez-vous le bienfait d’Allah sur vous : lorsque vous étiez ennemis, c’est Lui qui réconcilia vos cœurs. Puis, par Son bienfait, vous êtes devenus frères. Et alors que vous étiez au bord d’un abîme de Feu, c’est Lui qui vous en a sauvés. Ainsi Allah vous montre Ses signes afin que vous soyez bien guidés.
104
Que soit issue de vous une communauté qui appelle au bien, ordonne le convenable, et interdit le blâmable. Car ce seront eux qui réussiront.
105
Et ne soyez pas comme ceux qui se sont divisés et se sont mis à disputer, après que les preuves leur furent venues, et ceux-là auront un énorme châtiment.
106
Au jour où certains visages s’éclaireront, et que d’autres s’assombriront. A ceux dont les visages seront assombris (il sera dit): « avez-vous mécru après avoir eu la foi ? » Eh bien, goûtez au châtiment, pour avoir renié la foi.
107
Et quant à ceux dont les visages s’éclaireront, ils seront dans la miséricorde d’Allah, où ils demeureront éternellement.
108
Tels sont les versets d’Allah ; Nous te (Muhammad) les récitons avec vérité. Et Allah ne veut point léser les mondes.
109
A Allah appartient tout ce qui est dans les cieux et sur la terre. Et c’est vers Allah que toute chose sera ramenée.
110
Vous êtes la meilleure communauté, qu’on ait fait surgir pour les hommes. Vous ordonnez le convenable, interdisez le blâmable et croyez à Allah. Si les gens du Livre croyaient, ce serait meilleur pour eux, il y en a qui ont la foi, mais la plupart d’entre eux sont des pervers.
111
Ils ne sauront jamais vous causer de grand mal, seulement une nuisance (par la langue) ; et s’ils vous combattent, ils vous tourneront le dos, et ils n’auront alors point de secours.
112
Où qu’ils se trouvent, ils sont frappés d’avilissement, à moins d’un secours providentiel d’Allah ou d’un pacte conclu avec les hommes. Ils ont encouru la colère d’Allah, et les voilà frappés de malheur, pour n’avoir pas cru aux signes d’Allah, et assassiné injustement les prophètes, et aussi pour avoir désobéi et transgressé.
113
Mais ils ne sont pas tous pareils. Il est, parmi les gens du Livre, une communauté droite qui, aux heures de la nuit, récite les versets d’Allah en se prosternant.
114
Ils croient en Allah et au Jour dernier, ordonnent le convenable, interdisent le blâmable et concourent aux bonnes œuvres. Ceux-là sont parmi les gens de bien.
115
Et quelque bien qu’ils fassent, il ne leur sera pas dénié. Car Allah connaît bien les pieux.
116
Quant à ceux qui ne croient pas, ni leurs biens, ni leurs enfants ne pourront jamais leur servir contre la punition d’Allah. Et ce sont les gens du Feu : ils y demeureront éternellement.
117
Ce qu’ils dépensent dans la vie présente ressemble à un vent glacial qui s’abat sur un champ appartenant à des gens qui se sont lésés eux-mêmes, et le détruit. Car ce n’est pas Allah qui leur cause du mal, mais ils se font du mal à eux-mêmes.
118
O les croyants, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes : ils ne failliront pas à vous bouleverser. Ils souhaiteraient que vous soyez en difficulté. La haine certes s’est manifestée dans leurs bouches, mais ce que leurs poitrines cachent est encore plus énorme. Voilà que Nous vous exposons les signes. Si vous pouviez raisonner !
119
Vous, (Musulmans) vous les aimez, alors qu’ils ne vous aiment pas ; et vous avez foi dans le Livre tout entier. Et lorsqu’ils vous rencontrent, ils disent : « Nous croyons » et une fois seuls, de rage contre vous, ils se mordent les bouts des doigts. Dis : « mourez de votre rage ». En vérité, Allah connaît fort bien le contenu des cœurs.
120
Qu’un bien vous touche, ils s’en affligent. Qu’un mal vous atteigne, ils s’en réjouissent. Mais si vous êtes endurants et pieux, leur manigance ne vous causera aucun mal. Allah connaît parfaitement tout ce qu’ils font.
121
Lorsqu’un matin, tu (Muhammad) quittas ta famille, pour assigner aux croyants les postes de combat et Allah est Audient et Omniscient.
122
Quand deux de vos groupes songèrent à fléchir ! Alors qu’Allah est leur allié à tous deux ! Car, c’est en Allah que les croyants doivent placer leur confiance.
123
Allah vous a donné la victoire, à Badr, alors que vous étiez humiliés. Craignez Allah donc. Afin que vous soyez reconnaissants !
124
(Allah vous a bien donné la victoire) lorsque tu disais aux croyants ; « Ne vous suffit-il pas que votre Seigneur vous fasse descendre en aide trois milliers d’Anges ? »
125
Mais oui ! Si vous êtes endurants et pieux, et qu’ils [les ennemis] vous assaillent immédiatement, votre Seigneur vous enverra en renfort cinq mille Anges marqués distinctement.
126
Et Allah ne le fit que (pour vous annoncer) une bonne nouvelle, et pour que vos cœurs s’en rassurent. La victoire ne peut venir que d’Allah, le Puissant, le Sage ;
127
pour anéantir une partie des mécréants ou pour les humilier (par la défaite) et qu’ils en retournent donc déçus.
128
- Tu n’as (Muhammad) aucune part dans l’ordre (divin) - qu’Il (Allah) accepte leur repentir (en embrassant l’Islam) ou qu’Il les châtie, car ils sont bien des injustes.
129
A Allah appartient tout ce qui est dans les cieux et sur la terre. Il pardonne à qui Il veut, et Il châtie qui Il veut... Et Allah est Pardonneur et Miséricordieux.
130
O les croyants ! Ne pratiquez pas l’usure en multipliant démesurément votre capital. Et craignez Allah afin que vous réussissiez !
131
Et craignez le Feu préparé pour les mécréants.
132
Et obéissez à Allah et au Messager afin qu’il vous soit fait miséricorde !
133
Et concourez au pardon de votre Seigneur, et à un Jardin (paradis) large comme les cieux et la terre, préparé pour les pieux,
134
qui dépensent dans l’aisance et dans l’adversité, qui dominent leur rage et pardonnent à autrui - car Allah aime les bienfaisants -
135
et pour ceux qui, s’ils ont commis quelque turpitude ou causé quelque préjudice à leurs propres âmes (en désobéissant à Allah), se souviennent d’Allah et demandent pardon pour leurs péchés - et qui est-ce qui pardonne les péchés sinon Allah ? - et qui ne persistent pas sciemment dans le mal qu’ils ont fait.
136
Ceux-là ont pour récompense le pardon de leur Seigneur, ainsi que les Jardins sous lesquels coulent les ruisseaux, pour y demeurer éternellement. Comme est beau le salaire de ceux qui font le bien !
137
Avant vous, certes, beaucoup d’événements se sont passés. Or, parcourez la terre, et voyez ce qu’il est advenu de ceux qui traitaient (les prophètes) de menteurs.
138
Voilà un exposé pour les gens, un guide, et une exhortation pour les pieux.
139
Ne vous laissez pas battre, ne vous affligez pas alors que vous êtes les supérieurs, si vous êtes de vrais croyants.
140
Si une blessure vous atteint, pareille blessure atteint aussi l’ennemi. Ainsi faisons-Nous alterner les jours (bons et mauvais) parmi les gens, afin qu’Allah reconnaisse ceux qui ont cru, et qu’Il choisisse parmi vous des martyrs - et Allah n’aime pas les injustes,
141
et afin qu’Allah purifie ceux qui ont cru, et anéantisse les mécréants.
142
Comptez-vous entrer au Paradis sans qu’Allah ne distingue parmi vous ceux qui luttent et qui sont endurants ?
143
Bien sûr, vous souhaitiez la mort avant de la rencontrer. Or vous l’avez vue, certes, tandis que vous regardiez !
144
Muhammad n’est qu’un messager - des messagers avant lui sont passés -. S’il mourait, donc, ou s’il était tué, retourneriez-vous sur vos talons ? Quiconque retourne sur ses talons ne nuira en rien à Allah ; et Allah récompensera bientôt les reconnaissants.
145
Personne ne peut mourir que par la permission d’Allah, et au moment prédéterminé. Quiconque veut la récompense d’ici-bas, Nous lui en donnons. Quiconque veut la récompense de l’au-delà, Nous lui en donnons, et Nous récompenserons bientôt les reconnaissants.
146
Combien de prophètes ont combattu, en compagnie de beaucoup de disciples, ceux-ci ne fléchirent pas à cause de ce qui les atteignit dans le sentier d’Allah. Ils ne faiblirent pas et ils ne cédèrent point. Et Allah aime les endurants.
147
Et ils n’eurent que cette parole : « Seigneur, pardonne-nous nos péchés ainsi que nos excès dans nos comportements, affermis nos pas et donne-nous la victoire sur les gens mécréants ».
148
Allah, donc, leur donna la récompense d’ici-bas, ainsi que la belle récompense de l’au-delà. Et Allah aime les gens bienfaisants.
149
O les croyants ! Si vous obéissez à ceux qui ne croient pas, ils vous feront retourner en arrière. Et vous reviendrez perdants.
150
Mais c’est Allah votre Maître. Il est le meilleur des secoureurs.
151
Nous allons jeter l’effroi dans les cœurs des mécréants. Car ils ont associé à Allah (des idoles) sans aucune preuve descendue de Sa part. Le Feu sera leur refuge. Quel mauvais séjour, que celui des injustes !
152
Et certes, Allah a tenu Sa promesse envers vous, quand par Sa permission vous les tuiez sans relâche, jusqu’au moment où vous avez fléchi, où vous vous êtes disputés à propos de l’ordre donné, et vous avez désobéi après qu’Il vous eut montré (la victoire) que vous aimez ! Il en était parmi vous qui désiraient la vie d’ici-bas et il en était parmi vous qui désiraient l’au-delà. Puis Il vous a fait reculer devant eux, afin de vous éprouver. Et certes Il vous a pardonné. Et Allah est Détenteur de la grâce envers les croyants.
153
(Rappelez-vous) quand vous fuyiez sans vous retourner vers personne, cependant que, derrière vous, le Messager vous appelait. Alors Il vous infligea angoisse sur angoisse, afin que vous n’ayez pas de chagrin pour ce qui vous a échappé ni pour les revers que vous avez subis. Et Allah est Parfaitement Connaisseur de ce que vous faites.
154
Puis Il fit descendre sur vous, après l’angoisse, la tranquillité, un sommeil qui enveloppa une partie d’entre vous, tandis qu’une autre partie était soucieuse pour elle-même et avait des pensées sur Allah non conformes à la vérité, des pensées dignes de l’époque de l’Ignorance. - Ils disaient : « Est-ce que nous avons une part dans cette affaire ? » Dis : « L’affaire toute entière est à Allah. » Ce qu’ils ne te révèlent pas, ils le cachent en eux-mêmes : « Si nous avions eu un choix quelconque dans cette affaire, disent-ils, Nous n’aurions pas été tués ici. » Dis : « Eussiez-vous été dans vos maisons, ceux pour qui la mort était décrétée seraient sortis pour l’endroit où la mort les attendait. Ceci afin qu’Allah éprouve ce que vous avez dans vos poitrines, et qu’Il purifie ce que vous avez dans vos cœurs. Et Allah connaît ce qu’il y a dans les cœurs.
155
Ceux d’entre vous qui ont tourné le dos, le jour où les deux armées se rencontrèrent, c’est seulement le Diable qui les a fait broncher, à cause d’une partie de leurs (mauvaises) actions. Mais, certes, Allah leur a pardonné. Car vraiment Allah est Pardonneur et Indulgent !
156
O les croyants ! Ne soyez pas comme ces mécréants qui dirent à propos de leurs frères partis en voyage ou pour combattre : « S’ils étaient chez nous, ils ne seraient pas morts, et ils n’auraient pas été tués. » Allah en fit un sujet de regret dans leurs cœurs. C’est Allah qui donne la vie et la mort. Et Allah observe bien ce que vous faites.
157
Et si vous êtes tués dans le sentier d’Allah ou si vous mourez, un pardon de la part d’Allah et une miséricorde valent mieux que ce qu’ils amassent.
158
Que vous mouriez ou que vous soyez tués, c’est vers Allah que vous serez rassemblés.
159
C’est par quelque miséricorde de la part d’Allah que tu (Muhammad) as été si doux envers eux ! Mais si tu étais rude, au cœur dur, ils se seraient enfuis de ton entourage. Pardonne-leur donc, et implore pour eux le pardon (d’Allah). Et consulte-les à propos des affaires ; puis une fois que tu t’es décidé, confie-toi donc à Allah, Allah aime, en vérité, ceux qui Lui font confiance.
160
Si Allah vous donne Son secours, nul ne peut vous vaincre. S’Il vous abandonne, qui donc après Lui vous donnera secours ? C’est à Allah que les croyants doivent faire confiance.
161
Un prophète n’est pas quelqu’un à s’approprier du butin. Quiconque s’en approprie, viendra avec ce qu’il se sera approprié le Jour de la Résurrection. Alors, à chaque individu on rétribuera pleinement ce qu’il aura acquis. Et ils ne seront point lésés.
162
Est-ce que celui qui se conforme à l’agrément d’Allah ressemble à celui qui encourt le courroux d’Allah ? Son refuge sera l’Enfer ; et quelle mauvaise destination !
163
Ils ont des grades (différents) auprès d’Allah et Allah observe bien ce qu’ils font.
164
Allah a très certainement fait une faveur aux croyants lorsqu’Il a envoyé chez eux un messager de parmi eux-mêmes, qui leur récite Ses versets, les purifie et leur enseigne le Livre et la Sagesse, bien qu’ils fussent auparavant dans un égarement évident.
165
Quoi ! Quand un malheur vous atteint - mais vous en avez jadis infligé le double - vous dites : « D’où vient cela ? » Réponds-leur : « Il vient de vous-mêmes ». Certes Allah est Omnipotent.
166
Et tout ce que vous avez subi, le jour où les deux troupes se rencontrèrent, c’est par permission d’Allah, et afin qu’Il distingue les croyants,
167
et qu’Il distingue les hypocrites. On avait dit à ceux-ci : « Venez combattre dans le sentier d’Allah, ou repoussez [l’ennemi »], ils dirent : « Bien sûr que nous vous suivrions si nous étions sûrs qu’il y aurait une guerre. » Ils étaient, ce jour-là, plus près de la mécréance que de la foi. Ils disaient de leurs bouches ce qui n’était pas dans leurs cœurs. Et Allah sait fort bien ce qu’ils cachaient.
168
Ceux qui sont restés dans leurs foyers dirent à leurs frères : « S’ils nous avaient obéi, ils n’auraient pas été tués. » Dis : « Ecartez donc de vous la mort, si vous êtes véridiques ».
169
Ne pense pas que ceux qui ont été tués dans le sentier d’Allah, soient morts. Au contraire, ils sont vivants, auprès de leur Seigneur, bien pourvus
170
et joyeux de la faveur qu’Allah leur a accordée, et ravis que ceux qui sont restés derrière eux et ne les ont pas encore rejoints, ne connaîtront aucune crainte et ne seront point affligés.
171
Ils sont ravis d’un bienfait d’Allah et d’une faveur, et du fait qu’Allah ne laisse pas perdre la récompense des croyants.
172
Ceux qui, quoiqu’atteints de blessure, répondirent à l’appel d’Allah et du Messager, il y aura une énorme récompense pour ceux d’entre eux qui ont agi en bien et pratiqué la piété.
173
Certes ceux auxquels l’on disait : « Les gens se sont rassemblés contre vous ; craignez-les » - cela accrut leur foi - et ils dirent : « Allah nous suffit ; Il est notre meilleur garant ».
174
Ils revinrent donc avec un bienfait de la part d’Allah et une grâce. Nul mal ne les toucha et ils suivirent ce qui satisfait Allah. Et Allah est Détenteur d’une grâce immense.
175
C’est le Diable qui vous fait peur de ses adhérents. N’ayez donc pas peur d’eux. Mais ayez peur de Moi, si vous êtes croyants.
176
N’aie (ô Muhammad) aucun chagrin pour ceux qui se jettent rapidement dans la mécréance. En vérité, ils ne nuiront en rien à Allah. Allah tient à ne leur assigner aucune part de biens dans l’au-delà. Et pour eux il y aura un énorme châtiment.
177
Ceux qui auront troqué la croyance contre la mécréance ne nuiront en rien à Allah. Et pour eux un châtiment douloureux.
178
Que ceux qui n’ont pas cru ne comptent pas que ce délai que Nous leur accordons soit à leur avantage. Si Nous leur accordons un délai, c’est seulement pour qu’ils augmentent leurs péchés. Et pour eux un châtiment avilissant.
179
Allah n’est point tel qu’Il laisse les croyants dans l’état où vous êtes jusqu’à ce qu’Il distingue le mauvais du bon. Et Allah n’est point tel qu’Il vous dévoile l’Inconnaissable. Mais Allah choisit parmi Ses messagers qui Il veut. Croyez donc en Allah et en Ses messagers. Et si vous avez la foi et la piété, vous aurez alors une récompense énorme.
180
Que ceux qui gardent avec avarice ce qu’Allah leur donne par Sa grâce, ne comptent point cela comme bon pour eux. Au contraire, c’est mauvais pour eux : au Jour de la Résurrection, on leur attachera autour du cou ce qu’ils ont gardé avec avarice. C’est Allah qui a l’héritage des cieux et de la terre. Et Allah est Parfaitement Connaisseur de ce que vous faites.
181
Allah a certainement entendu la parole de ceux qui ont dit : « Allah est pauvre et nous sommes riches. » Nous enregistrons leur parole, ainsi que leur meurtre, sans droit, des prophètes. Et Nous leur dirons : « Goûtez au châtiment de la fournaise.
182
Cela, à cause de ce que vos mains ont accompli (antérieurement) ! » Car Allah ne fait point de tort aux serviteurs.
183
Ceux-là mêmes qui ont dit : « Vraiment Allah nous a enjoint de ne pas croire en un messager tant qu’Il ne nous a pas apporté une offrande que le feu consume ». - Dis : « Des messagers avant moi vous sont, certes, venus avec des preuves, et avec ce que vous avez dit [demandé]. Pourquoi donc les avez-vous tués, si vous êtes véridiques ? »
184
S’ils te (Muhammad) traitent de menteur, des prophètes avant toi, ont certes été traités de menteurs. Ils étaient venus avec les preuves claires, les Psaumes et le Livre lumineux.
185
Toute âme goûtera la mort. Mais c’est seulement au Jour de la Résurrection que vous recevrez votre entière rétribution. Quiconque donc est écarté du Feu et introduit au Paradis, a certes réussi. Et la vie présente n’est qu’un objet de jouissance trompeuse.
186
Certes vous serez éprouvés dans vos biens et vos personnes ; et certes vous entendrez de la part de ceux à qui le Livre a été donné avant vous, et de la part des Associateurs, beaucoup de propos désagréables. Mais si vous êtes endurants et pieux... voilà bien la meilleure résolution à prendre.
187
Allah prit, de ceux auxquels le Livre était donné, cet engagement : « Exposez-le, certes, aux gens et ne le cachez pas ». Mais ils l’ont jeté derrière leur dos et l’ont vendu à vil prix. Quel mauvais commerce ils ont fait !
188
Ne pense point que ceux-là qui exultent de ce qu’ils ont fait, et qui aiment qu’on les loue pour ce qu’ils n’ont pas fait, ne pense point donc, qu’ils trouvent une échappatoire au châtiment. Pour eux, il y aura un châtiment douloureux !
189
A Allah appartient le royaume des cieux et de la terre. Et Allah est Omnipotent.
190
En vérité, dans la création des cieux et de la terre, et dans l’alternance de la nuit et du jour, il y a certes des signes pour les doués d’intelligence,
191
qui, debout, assis, couchés sur leurs côtés, invoquent Allah et méditent sur la création des cieux et de la terre (disant): « Notre Seigneur ! Tu n’as pas créé cela en vain. Gloire à Toi ! Garde-nous du châtiment du Feu.
192
Seigneur ! Quiconque Tu fais entrer dans le Feu, Tu le couvres vraiment d’ignominie. Et pour les injustes, il n’y a pas de secoureurs !
193
Seigneur ! Nous avons entendu l’appel de celui qui a appelé ainsi à la foi : « Croyez en votre Seigneur » et dès lors nous avons cru. Seigneur, pardonne-nous nos péchés, efface de nous nos méfaits, et place nous, à notre mort, avec les gens de bien.
194
Seigneur ! Donne-nous ce que Tu nous as promis par Tes messagers. Et ne nous couvre pas d’ignominie au Jour de la Résurrection. Car Toi, Tu ne manques pas à Ta promesse ».
195
Leur Seigneur les a alors exaucés (disant): « En vérité, Je ne laisse pas perdre le bien que quiconque parmi vous a fait, homme ou femme, car vous êtes les uns des autres. Ceux donc qui ont émigré, qui ont été expulsés de leurs demeures, qui ont été persécutés dans Mon chemin, qui ont combattu, qui ont été tués, Je tiendrai certes pour expiées leurs mauvaises actions, et les ferai entrer dans les Jardins sous lesquels coulent les ruisseaux, comme récompense de la part d’Allah. » Quant à Allah, c’est auprès de Lui qu’est la plus belle récompense.
196
Que ne t’abuse point la versatilité [pour la prospérité] dans le pays, de ceux qui sont infidèles.
197
Piètre jouissance ! Puis leur refuge sera l’Enfer. Et quelle détestable couche !
198
Mais quant à ceux qui craignent leur Seigneur, ils auront des Jardins sous lesquels coulent les ruisseaux, pour y demeurer éternellement, un lieu d’accueil de la part d’Allah. Et ce qu’il y a auprès d’Allah est meilleur, pour les pieux.
199
Il y a certes, parmi les gens du Livre ceux qui croient en Allah et en ce qu’on a fait descendre vers vous et en ce qu’on a fait descendre vers eux. Ils sont humbles envers Allah, et ne vendent point les versets d’Allah à vil prix. Voilà ceux dont la récompense est auprès de leur Seigneur. En vérité, Allah est prompt à faire les comptes.
200
O les croyants ! Soyez endurants. Incitez-vous à l’endurance. Luttez constamment (contre l’ennemi) et craignez Allah, afin que vous réussissiez !
←|→
Blachère, 1957Contexte
X
Sourate III.
La Famille de ‛Imrân.
(’Âl ‛Imrân.)
Propos liminaire du traducteur
Titre tiré du vt. 30.
L’exégèse considère cette sourate comme médinoise. Elle la tient pour révélée après la sourate VIII, mais elle est constituée en fait d’éléments dont la venue se situe au cours des années 624 et 625. Ces éléments sont groupés autour de diverses idées centrales, en sorte qu’il est possible de distinguer entre eux plusieurs séries. Primitivement, cette sourate a dû faire partie d’un corpus partiel, à la suite de la sourate II.
Au nom d’Allah, le Bienfaiteur miséricordieux.
[Omnipotence d’Allah. Révélation de la nouvelle Écriture.]
1
A.L.M.
Note [édition originale] : Sur ces sigles (les mêmes que dans la sourate II), v. Introd., 144.
    2
    [1] Allah — nulle divinité excepté Lui —, est le Vivant, le Subsistant.
    Note [édition originale] : Allah — nulle Divinité etc. Même trait dans la sourate II, 256.
      3
      [2] Sur toi [, Prophète !,] Il a fait descendre l’Écriture avec la Vérité, déclarant véridiques les messages antérieurs. Il a fait descendre la Thora et l’Évangile,
      4
      [2] auparavant, comme Direction pour les Hommes, et Il a fait descendre la Salvation.
      4
      [3] Ceux qui sont incrédules en les aya d’Allah auront un châtiment terrible, [car] Allah est puissant et détenteur de vengeance.
      5
      [4] A Allah rien n’est caché sur la terre et dans le ciel.
      6
      [4] C’est Lui qui vous forme dans le sein de vos mères, comme Il veut. Nulle divinité excepté Lui. Il est le Puissant, le Sage.
      Note [édition originale] : Dans le sein de vos mères. Text. : dans les utérus.
        7

        Facsimile Image Placeholder
        [5] C’est Lui qui a fait descendre sur toi l’Écriture. En celle-ci sont des aya confirmées (?) qui sont l’essence de l’Écriture, tandis que d’autres sont équivoques. Ceux au cœur de qui est une obliquité suivent ce qui est équivoque (?), dans l’Écriture, par recherche du trouble et recherche de l’interprétation [de ces aya]. [Mais] l’interprétation de ces aya n’est connue que d’Allah, et ceux enracinés en la Science déclarent : « Nous croyons à cela. Tout émane de notre Seigneur. Ne s’amendent que ceux doués d’esprit.
        Note [édition originale] : muḥkamâtun « confirmées ». Les comment. proposent plusieurs interprétations de cette expression. Il est hors de doute qu’il s’agit ici des aya du Coran et non des « signes » d’Allah. On a donc lieu d’admettre que ce passage fait allusion à la théorie de l’Abrogeant et de l’Abrogé (v. Introd., 242). Il pose que la Révélation retenue l’est en sa forme définitive. ǁ L’essence de l’Écriture. Text. : la mère de l’Écriture. Il convient toutefois de se souvenir que c’est la même expression qui, dans le Coran, est employée pour désigner l’Archétype céleste de ce livre. ǁ D’autres sont équivoques. Text. : sont ressemblantes. Les interprétations des commt., par leurs divergences, montrent que l’expression n’est pas plus claire pour eux que pour nous. Le texte incite à penser qu’il s’agit de vt. offrant des possibilités d’interprétations personnelles du fait de ressemblances réciproques. S’il s’agissait d’obscurités, le texte le porterait sans aucun doute car la langue coranique possède des termes exprimant cette notion avec netteté. ǁ Ceux enracinés en la Science = ceux dont la foi est inébranlable parce que la Science (= la Révélation) leur a été donnée.
          8
          [6] Seigneur !, ne fais point obliquer nos cœurs, après nous avoir dirigés ! Accorde-nous grâce (raḥma) issue de Toi ! Tu es, Toi, le Donateur. »
          [Malédiction contre les Polythéistes, après Badr.]
          9
          [7] Seigneur !, Tu es celui qui réunira les Hommes, en un jour sur lequel n’est pas de doute. Allah ne manque point à [Sa] promesse.
          10
          [8] [En ce jour] ni leurs biens ni leurs enfants ne serviront à rien, contre Allah, à ceux qui auront été infidèles. Ceux-là seront matière ignée pour le Feu.
          11
          [9] [Leur sort sera] comme le sort des gens de Pharaon et de ceux qui furent avant eux : [ces gens], ayant traité Nos signes de mensonges, Allah les a fait périr pour leurs péchés. Allah est terrible en [Son] châtiment.
          12
          [10] Dis à ceux qui ont été impies : « Vous serez vaincus et rassemblés vers la Géhenne. Quelle détestable couche ! »
          13
          [11] Vous avez eu un signe en deux troupes qui se rencontrèrent :
          Facsimile Image Placeholder
          une troupe combattait dans le Chemin d’Allah alors que l’autre était infidèle. A vue d’œil, ils se voyaient à nombre égal. Allah assiste de Son secours qui Il veut. En vérité, en cela est certes un objet de réflexion pour ceux doués de clairvoyance.
          Note [édition originale] : Ils se voyaient à nombre égal. Text. : ils se voyaient semblables. Allusion au miracle mentionné dans la sourate VIII, 45 sq. ǁ Ceux doués de clairvoyance. Text. : ceux doués de vues (sic).
            [Vanité de ce monde et promesse de l’Au-Delà aux Croyants.]
            14
            [12] Pour les Hommes, ont été parés [de fausses apparences] l’amour des voluptés tirées des femmes, [l’amour] des fils, des qinṭâr thésaurisés d’or et d’argent, [l’amour] des chevaux racés, des [bêtes de] troupeaux et des terres cultivables. C’est [] jouissance de la Vie Immédiate, alors qu’auprès d’Allah est beau lieu de retour.
            Note [édition originale] : al-qanâṭîri-l-muqanṭarati « des qinṭâr thésaurisés ». Le terme qinṭâr, d’où provient le latin médiéval quintalis (xiii e s.), est un emprunt au grec-byzantin kentênarion venant lui-même du bas latin centenarium « poids de cent livres ». Le terme est très vivant à l’époque de Mahomet, dans la langue du Hedjaz, puisqu’il a déjà reçu une forme de pluriel purement arabe et a donné naissance à un participe. Il est évident que qinṭâr ne désigne au reste pas ici une unité de poids, mais une certaine somme évaluée par pesée ; les commt. parlent de 1.000 dînâr, mais ils n’en savent rien de plus que nous.
              15
              [13] Dis [aux Croyants] : « Vous aviserai-je de ce qui est meilleur que cela ? Pour ceux qui auront été pieux, seront, auprès de leur Seigneur, des Jardins sous lesquels couleront les ruisseaux, où, immortels, ils auront des épouses purifiées et satisfaction d’Allah. » Allah est clairvoyant sur [Ses] serviteurs
              16
              [14] qui disent : « Seigneur !, nous croyons. Pardonne-nous nos péchés et préserve-nous du tourment du Feu ! »
              17
              [15] [Il est clairvoyant sur] les Constants, [sur] les Véridiques, [sur] ceux faisant oraison (qânit) et dépense [en aumône, sur] ceux implorant le pardon [du Seigneur], à la prime aube.
              18
              [16] A Il a attesté [, à l’égard d’] Allah, ainsi que les Anges et les Possesseurs de la Science B Allah atteste (sic) ainsi que les Anges et les Possesseurs de la Science C , témoins d’Allah ainsi que les Anges et les Possesseurs de la Science.
              Facsimile Image Placeholder
              qu’il n’est de divinité que Lui, se dressant avec l’équité, nulle divinité que Lui, le Puissant, le Sage.
              Note [édition originale] : Ce vt. semble clore la série de révélations qui précèdent. Le texte en est nettement altéré et semble être le résultat d’une combinaison, comme le montre la répétition de la formule : Nulle divinité que Lui. La version A est ignorée de l’exégèse et part du principe d’un texte originellement sans lien avec ce qui vient avant. — La version B reproduit la Vulgate mais la phrase : Allah atteste est fort insolite, car, dans le Coran, nulle part ailleurs le Seigneur n’atteste Lui-même son unicité. — La version C se fonde sur une var. non canonique attribuée à Ubayy et à I. Mas‛ûd ; cette var. paraît être une retouche destinée à lier ce vt. au précédent.
                [Contre les Juifs médinois.]
                19
                [17] La Religion, aux yeux d’Allah, est l’Islam. Ceux à qui l’Écriture a été donnée ne se sont opposés, par mutuelle rébellion, qu’après que leur fut venue la Science. Quiconque est incrédule en les aya d’Allah [sera puni], car Allah est prompt à demander compte.
                Note [édition originale] : ad-dîn « la Religion » = la vraie religion. ǁ L’Islam. Il est clair qu’il s’agit ici d’un corps de doctrine définie en gros par les vt. 15 sq. et opposée à celle des Détenteurs de l’Écriture. I. Mas‛ûd donnait ici : La Religion, aux yeux d’Allah, est le Ḥanifisme.
                  20
                  [18] S’ils argumentent contre toi [, Prophète !,] dis[-leur] : « Je me suis soumis à Allah, ainsi que ceux qui m’ont suivi. »
                  20
                  [19] Et dis à ceux qui ont reçu l’Écriture ainsi qu’aux Gentils (ummiyy) : « Vous êtes-vous convertis à l’Islam ? » S’ils se convertissent à l’Islam, ils sont dans la bonne direction. S’ils tournent le dos [, ils sont dans l’égarement]. A toi [, Prophète !,] n’incombe que la Communication. Allah est clairvoyant sur [Ses] serviteurs.
                  21
                  [20] Ceux qui sont incrédules en les aya d’Allah, [ceux qui], sans droit, tuent les Prophètes et tuent ceux qui, parmi les Hommes, ordonnent l’équité, à ceux-là fais gracieuse annonce d’un tourment cruel.
                  22
                  [21] Ceux-là sont ceux dont vaines sont les actions en la [Vie] Immédiate et Dernière. Ils n’auront point d’auxiliaires.
                  23
                  [22] N’as-tu point vu que ceux qui ont reçu une part de l’Écriture sont appelés à l’Écriture d’Allah pour qu’elle décide entre eux, [mais qu’]ensuite une fraction d’entre eux tourne le dos et s’écarte ?
                  Note [édition originale] : Une part de l’Écriture = le Pentateuque et les Psaumes. Comme ce texte vise en effet les Juifs médinois, il ne semble pas possible que l’expression englobe aussi les Évangiles. Le vt. est important, car il implique que l’Écriture d’Allah (= la Prédication coranique) parachève toutes les révélations antérieures.
                    24
                    [23] C’est qu’en effet [ceux qui se détournent] ont dit : « Le Feu ne nous touchera qu’un temps déterminé. » Ils ont été abusés, dans leur religion, par ce qu’ils forgeaient.
                    Note [édition originale] : Le Feu etc. Même trait dans la sourate II, 74. V. la note.
                      25

                      Facsimile Image Placeholder
                      [24] Comment [seront-ils] quand Nous les réunirons en un jour indubitable, [quand] chaque âme recevra exacte récompense de ce qu’elle se sera acquis et [que ces Impies] ne seront point lésés ?
                      [Omnipotence et omniscience divines. Adresse aux Croyants.]
                      26
                      [25] Dis : « O Dieu ! Souverain de la Royauté !, Tu donnes la royauté à qui Tu veux et Tu arraches la royauté à qui Tu veux. Tu élèves qui Tu veux et Tu abaisses qui Tu veux. En Ta main est le bonheur. Sur toute chose, Tu es omnipotent.
                      Note [édition originale] : m(â)lika l-mulki « Souverain de la Royauté ». Cf. l’expression m(a)liki yawmi d-dîni « Souverain du Jour du Jugement Dernier » dans la sourate I, 4. L’expression coranique a été toutefois rapprochée de celle du Livre de Daniel, II, 37 : ô Roi des Rois.
                        27
                        [26] Tu fais pénétrer la nuit dans le jour et Tu fais pénétrer le jour dans la nuit. Tu fais sortir le Vivant du Mort et fais sortir le Mort du Vivant. Tu donnes attribution à qui Tu veux, sans compter. »
                        28
                        [27] Que les Croyants ne prennent point les Infidèles, comme affiliés (’awliyâ’), à l’exclusion d’[autres] Croyants ! Quiconque fera cela ne participera d’Allah en rien, à moins que vous ne redoutiez d’eux quelque fait redoutable. Allah vous met en garde à l’égard de Lui-même. Vers Allah sera le « Devenir ».
                        29
                        [27] Dis : « Soit que vous céliez ou soit que vous divulguiez ce qui est en vos poitrines, Allah le connaît : Il connaît ce qui est dans les cieux et sur la terre. Allah, sur toute chose, est omnipotent.
                        30
                        [28] Au jour où chaque âme [re]trouvera, offert devant elle, [tout] ce qu’elle aura fait de bien et tout ce qu’elle aura fait de mal, elle aimera qu’entre elle et [ce jour] il y ait une infinie distance. Allah vous met en garde à l’égard de Lui-même. Allah est indulgent envers [Ses] serviteurs. »
                        31
                        [29] Dis [aux Croyants] : « Si vous vous trouvez aimer Allah, suivez-moi ! Allah vous [en] aimera et vous pardonnera vos péchés. Allah est absoluteur et miséricordieux. »
                        32
                        [29] Dis : « Obéissez à Allah et à l’Apôtre ! Si vous tournez le dos… car Allah n’aime pas les Ingrats. »
                        Note [édition originale] : Si vous tournez le dos. La phrase est en suspens. ǁ Les Ingrats. Autre sens possible : les Impies.
                          [Nativité de Marie.]
                          33
                          [30] Allah a choisi Adam, Noé, la famille d’Abraham et la famille de ‛Imrân, sur [tout] le monde (‛âlamîn),
                          34
                          [30] en tant que descendants les uns des autres. Allah est audient et omniscient.
                          35
                          [31] [Rappelle] quand la femme de ‛Imrân dit : « Seigneur !, je te voue, comme [t’]étant dévolu, ce qui est en mon ventre. Accepte-le de moi ! En vérité, Tu es l’Audient, l’Omniscient. »
                          Note [édition originale] : Dans l’Évangile de l’Enfance (version arménienne), II, 2, c’est Joachim (= ‛Imrân dans le Coran) qui voue sa progéniture au Seigneur. ǁ La femme de ‛Imrân = Anne. V. sourate XIX, 29 et la note.
                            36
                            [31] Quand elle eut mis [sa fille] au monde, [la femme de ‛Imrân] s’écria : « Seigneur ! j’ai mis au monde une fille » — or Allah savait bien ce qu’elle avait mis au monde —. « L’[enfant] mâle n’est point comme fille. Je la nomme Marie. Je la mets sous Ta protection ainsi que sa descendance, contre le Démon maudit (rajîm). »
                            Note [édition originale] : Quand elle eut mis etc. Text. : quand elle l’eut mise bas. ǁ Une fille. Text. : une femelle.
                              37
                              [32] Son Seigneur reçut l’enfant avec faveur et la fit croître en belle croissance ; Zacharie se chargea d’elle. Or, chaque fois que celui-ci entrait auprès d’elle, dans le sanctuaire, il trouvait auprès d’elle une subsistance nécessaire (rizq). « O Marie ! », demanda-t-il [un jour], « comment as-tu ceci ! » — « Ceci vient d’Allah », répondit-elle. « Il donne attribution à qui Il veut, sans compter. »
                              Note [édition originale] : Avec faveur. Text. : avec belle acceptation. ǁ al-miḥrâba « le sanctuaire ». Ce nom n’a évidemment pas la signification qu’il prendra quand la mosquée aura reçu sa physionomie définitive. Il doit s’agir du Temple de Jérusalem ou plutôt même du Saint des Saints, comme dans Luc. Cf. sourate XIX, 12.
                                [Annonce a Zacharie.]
                                38
                                [33] En ce temps, Zacharie pria son Seigneur et dit : « Seigneur !, accorde-moi, venant de Toi, une descendance excellente ! Tu es Celui qui entend la prière. »
                                Note [édition originale] : hunâlika « en ce temps ». Text. : là. Le mot a qqf. en arabe une valeur temporelle.
                                  39
                                  [33] Les Anges lui crièrent, alors qu’il était debout priant dans le sanctuaire,
                                  39

                                  Facsimile Image Placeholder
                                  [34] : « Allah t’annonce [la naissance de] Jean qui déclarera véridique un Verbe [émanant] d’Allah, [lequel Verbe sera] un chef, un chaste et un prophète parmi les Saints. »
                                  Note [édition originale] : Un Verbe. V. ci-dessous vt. 40.
                                    40
                                    [35] — « Seigneur ! », dit [Zacharie], « comment aurais-je un garçon alors que la vieillesse m’a atteint et que ma femme est stérile ? » — « Ainsi », répondit-Il (sic), « Allah fait ce qu’Il veut. »
                                    41
                                    [36] — « Seigneur ! », demanda [Zacharie], « fixe-moi un signe ! » — « Ton signe », répondit-Il, « sera que tu ne parleras aux gens que par gestes durant trois jours. Invoque beaucoup ton Seigneur et glorifie-Le au crépuscule et à l’aube ! »
                                    [Annonce a Marie. Carrière de Jésus.]
                                    42
                                    [37] Et [rappelle] quand les Anges dirent : « O Marie !, Allah t’a choisie et purifiée. Il t’a choisie sur [toutes] les femmes de ce monde.
                                    43
                                    [38] O Marie !, sois en oraison devant ton Seigneur ! Prosterne-toi et incline-toi avec ceux qui s’inclinent ! »
                                    44
                                    [39] Ceci fait partie des récits (’anbâ’) de l’Inconnaissable que Nous te révélons car tu n’étais point parmi eux [, Prophète !], quand ils jetaient leurs calames [pour savoir] qui d’entre eux se chargerait de Marie ; tu n’étais point parmi eux quand ils se disputaient.
                                    Note [édition originale] : Quand ils jetaient leurs calames etc. Ce trait reste sans explication et les commt. ne donnent rien qui vaille d’être retenu.
                                      45
                                      [40] [Rappelle] quand les Anges dirent : « O Marie !, Allah t’annonce un Verbe [émanant] de Lui, dont le nom est le Messie, Jésus fils de Marie, [qui sera] illustre dans la [Vie] Immédiate et Dernière et parmi les Proches [du Seigneur].
                                      Note [édition originale] : Au lieu de la restitution : Rappelle !, on peut concevoir une apostrophe aux Juifs médinois : Rappelez-vous !, comme dans de nombreux vt. de la sourate II. — kalimatin « un Verbe ». Même vocable dans le vt. 34. Le contexte permet de traduire ici par Verbe, sens que le mot n’a qu’exceptionnellement dans le Coran.
                                        46
                                        [41] Il parlera aux Hommes, au berceau, comme un vieillard, et il sera parmi les Saints. »
                                        Note [édition originale] : Comme un vieillard. Text. : et en vieillard.
                                          47
                                          [42] — « Seigneur ! », répondit [Marie], « comment aurais-je un enfant alors que nul mortel ne m’a touchée ? » — « Ainsi », répondit-Il (sic), « Allah crée ce qu’Il veut. Quand Il décrète une affaire, Il dit seulement à son propos : « Sois ! » et elle est. »
                                          48

                                          Facsimile Image Placeholder
                                          [43] [Allah] lui enseignera l’Écriture, la Sagesse, la Thora et l’Évangile.
                                          Note [édition originale] : On serait tenté tout d’abord de replacer ce vt. aussitôt après le vt. 41. Mais il est également très possible qu’il n’ait pas de rapport grammatical avec ce qui précède.
                                            49
                                            [43] … Et [j’ai été envoyé] comme Apôtre aux Fils d’Israël, disant : « Je viens à vous avec un signe de votre Seigneur. Je vais, pour vous, créer d’argile une manière d’oiseaux ; j’y insufflerai [la vie] et ce seront des oiseaux, avec la permission d’Allah. Je guérirai le muet et le lépreux. Je ferai revivre les morts, avec la permission d’Allah. Je vous aviserai de ce que vous mangez et de ce que vous amassez dans vos demeures. En vérité, en cela, est certes un signe pour vous, si vous êtes croyants.
                                            Note [édition originale] : La narration qui débute ici n’a aucun lien grammatical avec le vt. 43/48 et il faut admettre la restitution de la phrase : J’ai été envoyé. De toute manière, le développement est indépendant de ce qui précède, comme le prouve le fait que c’est Jésus même qui parle. — Je vais, pour vous etc. Ce miracle est mentionné dans l’Évang. de l’Enf. où il se présente sous deux formes sensiblement différentes. Dans la première, Jésus joue avec des camarades et, ayant façonné des figurines d’argile représentant des animaux, notamment des oiseaux, ceux-ci sur son ordre s’envolent, se posent et picorent. Dans l’autre, Jésus, le jour du sabbat, façonne des figurines d’argile représentant des oiseaux ; un pharisien arrive et veut les détruire ; Jésus frappe des mains et les figurines s’envolent. Cette seconde version est celle qui se retrouve chez Pseudo-Matthieu et dans l’Évang. de Thomas.
                                              50
                                              [44] [Je vous suis envoyé] déclarant véridique ce qui a été donné avant moi, de la Thora, afin de déclarer pour vous licite une partie de ce qui avait été pour vous déclaré illicite. Je suis venu à vous avec un signe de votre Seigneur. Soyez pieux envers Allah et obéissez-moi !
                                              Note [édition originale] : Ce qui a été donné etc. Text. : ce qui est entre mes mains, de la Thora.
                                                51
                                                [44] Allah est mon Seigneur et votre Seigneur. Adorez-Le donc ! C’est une voie droite. »
                                                52
                                                [45] Quand Jésus sentit l’incrédulité [, chez les Fils d’Israël,] il s’écria : « Qui sont mes auxiliaires (’anṣâr) dans la voie d’Allah ? » Les Apôtres (Ḥawâriyyûna) répondirent : « Nous sommes les auxiliaires d’Allah. Nous croyons en Allah. Atteste que nous [Lui] sommes soumis (muslim) !
                                                Note [édition originale] : Dans la voie d’Allah. Text. : vers Allah.
                                                  53
                                                  [46] Seigneur !, nous croyons à ce que Tu as fait descendre. Nous suivons l’Apôtre. Inscris-nous parmi ceux qui témoignent ! »
                                                  54
                                                  [47] [Les Fils d’Israël] machinèrent [contre Jésus, mais] Allah machina [contre eux] et Il est le meilleur de ceux qui machinent.
                                                  55

                                                  Facsimile Image Placeholder
                                                  [48] [Rappelle] quand Allah dit : « O Jésus !, je vais te rappeler (tawaffā) [à Moi], t’élever vers Moi, te purifier [de la souillure] de ceux qui sont incrédules et, jusqu’au Jour de la Résurrection, mettre ceux qui t’ont suivi au-dessus de ceux qui ont été incrédules. Ensuite, vers Moi, sera votre retour et Je déciderai, entre vous [tous], sur ce sur quoi vous vous opposiez.
                                                  Note [édition originale] : Ce vt. suggère, pour la construction, les mêmes remarques que le vt. 40. — Mettre ceux qui t’ont suivi = mettre les Chrétiens au-dessus des Juifs.
                                                    56
                                                    [49] Ceux qui auront été incrédules, Je les tourmenterai d’une manière terrible, en la [Vie] Immédiate et Dernière, et ils n’auront pas d’auxiliaires.
                                                    57
                                                    [50] Ceux, au contraire, qui auront cru et auront accompli des œuvres pies, Je leur donnerai leur exacte rétribution. Allah n’aime point les Injustes. »
                                                    58
                                                    [51] [Prophète !,] Nous te communiquons cela, [tiré] des aya et de la sage Édification.
                                                    [De la nature de Jésus.]
                                                    59
                                                    [52] Jésus, auprès d’Allah, est à l’image d’Adam : Il l’a créé de poussière, puis a dit à son propos : « Sois ! » et il fut.
                                                    Note [édition originale] : Jésus, auprès d’Allah etc. Text. : La ressemblance de Jésus, chez Allah (= à ses yeux) est comme la ressemblance d’Adam. ǁ ḫalaqa-hu « Il l’a créé ». Le pronom hu « l’ » est équivoque. Tab., 207 glose : « Pareil pour moi (c’est Allah qui parle) est d’avoir créé Jésus sans l’intervention d’un mâle ou d’avoir créé Adam à partir de poussière. » L’idée est claire : la création d’Adam est pour le moins aussi merveilleuse que celle de Jésus conçu par une vierge. Pourquoi admettre la première et nier la seconde ? A remarquer que cette proposition implique que Jésus est une simple création d’Allah, mais non point son fils.
                                                      60
                                                      [53] La Vérité émane de ton Seigneur. Ne sois donc point parmi les Sceptiques.
                                                      Note [édition originale] : La Vérité émane etc. Autre sens : [Ceci est] la Vérité émanant de ton Seigneur.
                                                        61
                                                        [54] Réponds à quiconque argumentera donc contre toi, à son propos, après ce qui t’est venu de Science : « Allons ! appelons nos fils et vos fils, nos femmes et vos femmes, nos personnes et vos personnes, puis proférons exécration réciproque, en appelant la malédiction d’Allah sur les menteurs.
                                                        Note [édition originale] : fî-hi « à son propos ». Text. : au sujet de lui. Le pronom hi « lui » est donc équivoque et peut remplacer Jésus ou vérité (masculin, en arabe). ǁ En appelant la malédiction etc. Text. : en plaçant la malédiction.
                                                          62

                                                          Facsimile Image Placeholder
                                                          [55] En vérité, ceci est certes l’énoncé (?) de vérité et il n’est aucune divinité excepté Allah. En vérité, Allah est certes le Puissant, le Sage. »
                                                          Note [édition originale] : La forme sacramentelle du discours conduit à voir ici la suite et la fin du défi lancé aux disputeurs. — al-qaṣaṣu « l’énoncé ». Ce terme fait difficulté ; les commt. pensent qu’il faut comprendre : les récits, mais cela incite à voir dans le présent vt. une sorte de conclusion analogue à celle du vt. 51. Or, l’état présent du texte interdit cette seconde hypothèse. Peut-être est-on en droit de donner à ce mot un sens vague : énoncé, exposé ? ǁ De vérité. Text. : la Vérité. Mais le mot ici = véridique.
                                                            63
                                                            [56] S’ils tournent le dos…, car Allah connaît bien les Semeurs de scandale.
                                                            [Aux Juifs médinois, pour les amener au ḥanifisme.]
                                                            64
                                                            [57] Dis : « O Détenteurs de l’Écriture !, venez à un terme commun entre vous et nous ! [à savoir] que [, comme vous,] nous n’adorons qu’Allah et ne Lui associons rien, [que] les uns et les autres nous ne prenons point de seigneurs (sic) en dehors d’Allah ! » S’ils tournent le dos, dites [-leur] (sic) : « Attestez que nous sommes soumis (muslim) [à Allah] ! »
                                                            Note [édition originale] : Les commt. estiment que ce discours s’adresse soit aux seuls Juifs médinois, soit à la fois aux Chrétiens et aux Juifs. Mais cette seconde interprétation est peu admissible. — Un terme commun. Text. : un mot égal.
                                                              65
                                                              [58] O Détenteurs de l’Écriture !, pourquoi argumentez-vous au sujet d’Abraham, alors qu’on n’a fait descendre la Thora et l’Évangile qu’après lui ? Eh quoi ! ne raisonnerez-vous pas ?
                                                              66
                                                              [59] Voici ce que vous êtes : vous argumentez sur ce dont vous avez connaissance. Pourquoi argumentez-vous [aussi] sur ce dont vous n’avez pas connaissance ? — Allah sait, alors que, vous, vous ne savez pas.
                                                              67
                                                              [60] Abraham ne fut ni juif ni chrétien, mais fut ḥanîf et soumis (muslim) [à Allah] ; il ne fut point parmi les Associateurs.
                                                              68
                                                              [61] En vérité, les plus liés des Hommes à Abraham sont certes ses adeptes, ce Prophète et ceux qui croient. Allah est le patron des Croyants.
                                                              Note [édition originale] : ’awlä n-nâsi « les plus liés des Hommes ». Le terme ’awlä implique à la fois la notion d’affiliation à la doctrine et de dévouement à la personne d’Abraham. ǁ Ses adeptes. Text. : ceux qui l’ont suivi. ǁ Ce Prophète = Mahomet et les Musulmans.
                                                                69
                                                                [62] Un parti des Détenteurs de l’Écriture aimerait à vous égarer [, Croyants !], mais ils n’égarent qu’eux-mêmes sans [le] pressentir.
                                                                70

                                                                Facsimile Image Placeholder
                                                                [63] O Détenteurs de l’Écriture !, pourquoi êtes-vous incrédules en les aya d’Allah alors que vous êtes témoins ?
                                                                Note [édition originale] : Vous êtes témoins. Ce verbe, pris ici absolument, doit avoir un sens très fort mais difficile à préciser.
                                                                  71
                                                                  [64] O Détenteurs de l’Écriture !, pourquoi travestissez-vous la Vérité au moyen du Faux ? [Pourquoi] tenez-vous secrète la Vérité, alors que vous savez ?
                                                                  72
                                                                  [65] Un parti des Détenteurs de l’Écriture a dit : « Croyez, au début du jour, à ce qu’on a fait descendre sur ceux qui croient et soyez incrédules, à la fin du jour ! Peut-être [ces gens] reviendront-ils [de leur erreur]. »
                                                                  Note [édition originale] : Et soyez incrédules = revenez à votre religion propre. Selon les commt., ce vt. fait allusion à l’attitude de quelques Juifs médinois qui proposèrent une formule transactionnelle au sujet de la Qibla : le matin, on aurait fait la prière vers la Mekke et le soir, vers Jérusalem.
                                                                    73
                                                                    [66] N’ayez foi qu’en ceux qui suivent votre Religion ! Réponds [à ces Détenteurs de l’Écriture] : « La [vraie] Direction est la Direction d’Allah. [Vous redoutez] que quelqu’un ait reçu [une révélation] semblable à ce que vous avez reçu et que [ces Croyants] argumentent contre vous en ce qui touche votre Seigneur. » Dis [encore] : « La faveur est en la main d’Allah. Il la donne à qui Il veut. Allah est large et omniscient.
                                                                    Note [édition originale] : [Vous redoutez] que etc. Le texte fait difficulté. Les restitutions de Bay. ne sont guère satisfaisantes et celle retenue ici est très hypothétique. ǁ En ce qui touche votre Seigneur. Autre sens : Auprès de votre Seigneur.
                                                                      74
                                                                      [67] Il donne spécialement Sa grâce (raḥma) à qui Il veut. Allah est le Détenteur de la Faveur Immense. »
                                                                      75
                                                                      [68] … Et parmi les Détenteurs de l’Écriture, il en est qui, si tu leur confies un quinṭâr, te le rendent, tandis qu’il en est qui, si tu leur confies un dînâr, ne te le rendent que lorsque tu les harcèles.
                                                                      Note [édition originale] : Un qinṭâr. Sur ce terme, v. ci-dessus vt. 12, la note.
                                                                        75
                                                                        [69] Cette attitude provient de ce que ces derniers disent : « Nulle voie [de contrainte] sur nous, envers les Gentils. » Ils profèrent le mensonge contre Allah alors qu’ils savent.
                                                                        Note [édition originale] : al-’Ummiyyîna « les Gentils ». Passage important pour la fixation du sens de ce terme ; cf. Introd., 7.
                                                                          76
                                                                          [70] Mais si ! quiconque remplit exactement son engagement et est pieux [sera récompensé], car Allah aime les Pieux.
                                                                          77
                                                                          [71] Ceux qui troquent le pacte [pris au nom] d’Allah et leurs serments, contre vil prix, à ceux-là, nulle part (ḫalâq) en la [Vie] Dernière.
                                                                          Facsimile Image Placeholder
                                                                          Allah ne leur parlera ni ne les regardera au Jour de la Résurrection. Il ne les purifiera point et ils auront un tourment cruel.
                                                                          78
                                                                          [72] … Et en vérité, parmi eux se trouve certes une fraction [de gens] qui gauchissent (?) l’Écriture, en l’articulant, pour que vous comptiez cela [comme partie] de l’Écriture alors que cela n’est pas partie de l’Écriture ; ils disent que cela vient d’Allah alors que cela ne vient pas d’Allah. Contre Allah, ils profèrent le mensonge alors qu’ils savent.
                                                                          Note [édition originale] : Qui gauchissent l’Écriture. Text. : qui enveloppent (ou : qui enroulent) leurs langues avec l’Écriture. Le sens retenu, donné sous toute réserve, cadre cependant bien avec la suite du texte et est appuyé par les commt. Comme le Coran n’accuse pas les Juifs d’avoir interpolé le Pentateuque, mais de l’avoir altéré (cf. sourate IV, 48), le reproche, ici aussi, semble porter sur ces altérations et ces gauchissements dus à une mauvaise récitation du texte biblique.
                                                                            [Inconcevabilité de l’abandon du hanifisme régénéré et complété par Mahomet.]
                                                                            79
                                                                            [73] Il n’appartient pas à un mortel auquel Allah donne l’Écriture, l’Illumination (ḥukm) et la Prophétie, de dire ensuite aux Hommes : « Soyez des serviteurs pour moi et non pour Allah ! » Mais [ce mortel dira] : « Soyez des maîtres selon ce que vous savez de l’Écriture et selon ce que vous étudiez. »
                                                                            Note [édition originale] : Et non pour Allah. Text. à l’exclusion d’Allah. ǁ rabbâniyyîna « des maîtres ». Le terme ne se trouve que trois fois dans des révélations médinoises. C’est sans doute un emprunt au parler des Juifs médinois ; cf. hébreu rabbân et araméen rabbânâ ; cf. l’apostrophe : rabboni « maître » appliquée à Jésus dans Évangile de Jean, XX, 16. ǁ bi-mâ « selon ce que ». Autre sens proposé par les commt. : du fait de ce que. ǁ ta‛lamûna « vous savez ». Var. canonique que Bay. tend à préférer et qui cadre mieux avec le contexte que le tu‛allimûna « vous enseignez » des « lecteurs » de Coufa.
                                                                              80
                                                                              [74] [Allah] ne saurait vous ordonner de prendre les Anges et les Prophètes comme « Seigneurs ». Allah vous ordonnerait-Il l’infidélité après que vous êtes [devenus] soumis (muslim),
                                                                              81
                                                                              [75] et [après] qu’Il a fait alliance avec les Prophètes ? Ensuite est venu à vous un Apôtre marquant la véracité des messages que vous détenez, [ô Fils d’Israël !]. Croyez en lui et secourez-le ! [Cet Apôtre] a dit : « Avez-vous reconnu ce que je vous ai apporté d’Écriture et de Sagesse ? Je prends cela à ma
                                                                              Facsimile Image Placeholder
                                                                              charge. » Ils ont répondu : « Nous avons reconnu [cela]. » — « Soyez témoins ! », a déclaré [cet Apôtre]. « Moi aussi je suis avec vous, parmi les témoins ! »
                                                                              Note [édition originale] : Un Apôtre = Mahomet ǁ [Cet Apôtre] a dit etc. Cette phrase paraît nettement une addition, comme le prouve le changement de sujet : Ils (= les Fils d’Israël) ont répondu.
                                                                                82
                                                                                [76] Ceux qui tournent le dos, après cela, ceux-là sont des Pervers.
                                                                                83
                                                                                [77] Eh quoi ! rechercheront-ils une autre religion [que celle] d’Allah alors qu’à Lui, bon gré mal gré, se soumettent (’aslama) ceux qui sont dans le ciel et [sur] la terre et [alors] que [tous], vers Lui seront ramenés ?
                                                                                [Credo des Croyants.]
                                                                                84
                                                                                [78] Dis : « Nous croyons en Allah, [à] ce qu’Il a fait descendre sur nous, [à] ce qu’on a fait descendre sur Abraham, Ismaël, Isaac, Jacob et les [Douze] Tribus (’Asbâṭ), [à] ce qui a été donné à Moïse, Jésus et aux Prophètes, de [la part de] leur Seigneur. Nous ne distinguons entre aucun d’eux et nous Lui sommes soumis (muslim). »
                                                                                [Contre les Apostats.]
                                                                                85
                                                                                [79] Quiconque recherche une religion autre que l’Islam, [cela] ne sera pas accepté de lui et il sera, dans la [Vie] Dernière, parmi les Perdants.
                                                                                Note [édition originale] : Pris à la lettre, ce vt. pose que toutes les religions sont abrogées. Effectivement, une Tradition déclare que ce vt. est postérieur au vt. 59 de la sourate II qui, de ce fait, est caduc. Cette affirmation est toutefois inutile, parce que le présent vt. semble sous-entendre : Quiconque recherche une autre religion que l’Islam après avoir embrassé celui-ci, cela ne sera pas admis.
                                                                                  86
                                                                                  [80] Comment Allah pourrait-Il diriger des gens qui sont [redevenus] infidèles après [avoir reçu] la foi, [après] avoir attesté que l’Apôtre est vérité, [après que] les Preuves sont venues à eux ? Allah ne saurait diriger le peuple des Injustes.
                                                                                  Note [édition originale] : Ce vt. et les suiv. font allusion à des apostasies, mais les données de la Tradition, pour fixer les personnes visées, sont sans grande valeur. D’autres Traditions posent que ce vt. vise les Juifs médinois réfractaires à toute conversion ; cette dernière interprétation ne cadre pas avec l’expression : après [avoir reçu] la foi. — kafarû « sont [redevenus] infidèles ». Cette interprétation est sûre. Dans ce vt. et les suiv. ce verbe désigne aussi bien les Juifs que les Polythéistes ayant abjuré l’Islam.
                                                                                    87
                                                                                    [81] Ceux-là, leur « récompense » sera que s’abatte sur eux la malédiction d’Allah, des Anges et des Hommes tous ensemble.
                                                                                    88
                                                                                    [82] [malédiction] qu’ils subiront, immortels, sans que le Tourment soit allégé pour eux ni qu’il leur soit donné d’attendre.
                                                                                    89

                                                                                    Facsimile Image Placeholder
                                                                                    [83] Exception [sera faite pour] ceux qui, après cela, seront revenus [de leur faute] et qui se seront réformés (’aṣlaḥa). Allah, en effet, est absoluteur et miséricordieux.
                                                                                    90
                                                                                    [84] Ceux qui, [redevenus] infidèles après [avoir reçu] la foi, redoubleront ensuite d’infidélité, le retour de ceux-là [sur leurs fautes] ne sera pas accepté : ceux-là sont les Égarés.
                                                                                    91
                                                                                    [85] D’aucun de ceux qui mourront étant infidèles, ne sera accepté même le pesant d’or de la terre, s’ils désirent se racheter avec [, au Jugement Dernier] : ceux-là auront un tourment cruel et ils n’auront pas d’auxiliaires.
                                                                                    Note [édition originale] : Le pesant d’or. Text. : la capacité de la terre en or.
                                                                                      92
                                                                                      [86] Vous n’atteindrez pas à la bonté pieuse (birr) avant de faire dépense [en aumône] sur ce que vous aimez, et quelque chose dont vous fassiez dépense [en aumône], Allah le connaît bien.
                                                                                      Note [édition originale] : La présence de ce vt., ici, résiste à toute tentative d’explication.
                                                                                        [Contre le Judaïsme, pour un retour au hanifisme et au culte de la Kaaba.]
                                                                                        93
                                                                                        [87] Tout aliment était licite pour les Fils d’Israël, sauf ce qu’Israël s’est déclaré illicite à soi-même avant qu’on fît descendre la Thora. Dis [aux fils d’Israël] : « Apportez la Thora et lisez-la (talâ) ! si vous êtes véridiques.
                                                                                        Note [édition originale] : Ce vt. pose qu’à l’origine les Hébreux ignorèrent toutes les interdictions alimentaires, qu’ils adoptèrent l’interdiction alimentaire que, proprio motu, Jacob s’imposa à lui-même, que les multiples interdictions auxquelles ils s’astreignent leur ont été imposées seulement plus tard, par la Thora, en punition de leurs péchés.
                                                                                          94
                                                                                          [88] Ceux qui, après cela, forgent le mensonge contre Allah, ceux-là sont les Injustes. »
                                                                                          95
                                                                                          [89] Dis [aux Fils d’Israël] : « Allah a été véridique. Suivez donc la religion (milla) d’Abraham, un ḥanîf, qui ne fut point parmi les Associateurs ! »
                                                                                          96
                                                                                          [90] En vérité, le premier temple qui ait été fondé, pour les Hommes, est certes celui situé à Bakka, [temple] béni et Direction pour le monde (‛âlamîn).
                                                                                          Note [édition originale] : baytin « temple » = la Kaaba. ǁ Bakka. Autre forme de Makka = la Mekke.
                                                                                            97
                                                                                            [91] Il s’y trouve des signes évidents : le maqâm d’Abraham où quiconque
                                                                                            Facsimile Image Placeholder
                                                                                            entre est en sécurité. Allah a imposé aux Hommes le Pèlerinage à ce Temple.
                                                                                            A quiconque a moyen de s’y rendre.
                                                                                            Note [édition originale] : A quiconque a moyen de s’y rendre. Ce membre de phrase est une addition ultérieure, car il se raccroche mal à ce qui précède et constitue une dérogation dont la nécessité n’est apparue que plus tard.
                                                                                              97
                                                                                              [92] Quiconque est incrédule…, car Allah est suffisant à Soi-même, à l’égard du monde (‛âlamîn).
                                                                                              Note [édition originale] : Quiconque est incrédule. La phrase reste en suspens.
                                                                                                [Mise en garde des Croyants contre les manœuvres des Juifs médinois.]
                                                                                                98
                                                                                                [93] Dis : « O Détenteurs de l’Écriture !, pourquoi êtes-vous incrédules en les aya d’Allah, alors qu’Allah est témoin de ce que vous faites ? »
                                                                                                99
                                                                                                [94] Dis : « O Détenteurs de l’Écriture !, pourquoi écartez-vous du Chemin d’Allah ceux qui croient, voulant tortueux [ce Chemin], alors que vous êtes témoins et qu’Allah n’est point insoucieux de ce que vous faites ? »
                                                                                                100
                                                                                                [95] O vous qui croyez !, si vous obéissez à une fraction de ceux qui ont reçu l’Écriture, ils vous rendront infidèles, après [que vous avez reçu] la foi.
                                                                                                101
                                                                                                [96] Comment redeviendrez-vous infidèles alors que les aya d’Allah vous sont communiquées et que, parmi vous, se trouve Son Apôtre ? Quiconque se met hors de péril (’i‛taṣama), par la protection d’Allah, est dirigé vers une Voie Droite.
                                                                                                102
                                                                                                [97] O vous qui croyez !, soyez pieux envers Allah, de toute la piété qu’Il mérite ! Ne mourez que soumis [à Lui] (muslim) !
                                                                                                Note [édition originale] : Que soumis [à Lui]. Autre sens : que Musulmans.
                                                                                                  103
                                                                                                  [98] Mettez-vous hors de péril (’i‛taṣama) en vous attachant à la protection d’Allah, en totalité, et ne vous divisez pas ! Rappelez-vous le bienfait d’Allah sur vous quand vous étiez ennemis, [quand] Il établit la concorde en vos cœurs et que vous devîntes des frères ;
                                                                                                  103
                                                                                                  [99] vous étiez sur le bord d’un abîme de feu et Il vous en a sauvés. Ainsi Il vous expose Ses aya, [espérant que] peut-être vous serez dans la bonne direction.
                                                                                                  104
                                                                                                  [100] Que surgisse de vous une communauté [dont les membres] appellent au Bien, ordonnent le Convenable, interdisent le
                                                                                                  Facsimile Image Placeholder
                                                                                                  Blâmable [et demandent aide à Allah contre ce qui les frappe] ! Ceux-là seront les Bienheureux.
                                                                                                  Note [édition originale] : ’ummatum « une communauté ». Var. chi‛ite : ’a’immatun des « imam qui ordonnent ». V. note sur vt. 106.
                                                                                                    105
                                                                                                    [101] Ne soyez point comme ceux qui se divisèrent et s’opposèrent après que les Preuves furent venues à eux ! Pour ceux-là sera un tourment immense,
                                                                                                    106
                                                                                                    [102] au jour où des visages s’éclaireront tandis que d’[autres] visages s’assombriront. A ceux dont les visages s’assombriront [il sera dit] : « Êtes-vous redevenus infidèles après [avoir reçu] la foi ? Goûtez le Tourment en prix d’avoir été infidèles ! »
                                                                                                    107
                                                                                                    [103] Ceux au contraire dont les visages s’éclaireront seront dans une grâce (raḥma) de leur Seigneur où ils seront immortels.
                                                                                                    108
                                                                                                    [104] Voilà les aya d’Allah que Nous te communiquons avec la Vérité : Allah ne veut point léser le monde (‛âlamîn).
                                                                                                    109
                                                                                                    [105] A Allah appartient ce qui est dans les cieux et [sur] la terre. A Allah sont ramenés les ordres.
                                                                                                    110
                                                                                                    [106] Vous êtes la meilleure communauté qu’on ait fait surgir pour les Hommes : vous ordonnez le Convenable, interdisez le Blâmable et croyez en Allah. Si les Détenteurs de l’Écriture avaient cru, cela eût été mieux pour eux. Parmi eux, il est des Croyants, mais la plupart sont des Pervers.
                                                                                                    Note [édition originale] : kuntum « vous êtes ». Text. : vous fûtes. Mais cet emploi de l’« accompli », en arabe, n’implique pas que l’« état » est passé, mais seulement qu’il est réalisé. ǁ ḥavra ’ummatin « la meilleure communauté ». Ici, comme dans le vt. 100, les Chi‛ites substituaient à ’ummatin le terme ’a’immatin ; le sens serait : Vous êtes [, ô descendants de Ali !,] les meilleurs des Imam etc.
                                                                                                      111
                                                                                                      [107] Ils ne vous porteront qu’un dommage [léger] : s’ils vous combattent, ils vous montreront le dos et, ensuite, ne seront point secourus.
                                                                                                      112
                                                                                                      [108] L’humiliation leur a été impartie, quelque part qu’ils soient acculés, sauf [ceux protégés] par un lien d’Allah ou un lien de ces gens. Ils ont encouru la colère d’Allah. La pauvreté leur a été impartie. Cela pour prix d’avoir été incrédules en les aya d’Allah et d’avoir sans droit tué les Prophètes.
                                                                                                      Facsimile Image Placeholder
                                                                                                      Cela pour prix d’avoir désobéi et d’avoir été transgresseurs.
                                                                                                      Note [édition originale] : Ce vt. porte trace d’un remaniement, probablement par insertion de la phrase : La pauvreté… sans droit. Mais il peut s’agir de deux versions parallèles fondues ensemble lors de la recension. — Leur a été impartie. Text. : a été frappée sur eux. ǁ Sauf [ceux protégés] par un lien etc. Phrase de première importance qui permettra à l’État islamique de réserver un statut spécial aux Juifs et aux Chrétiens.
                                                                                                        113
                                                                                                        [109] [Les Détenteurs de l’Écriture] ne sont pas à égalité. Parmi les Détenteurs de l’Écriture, il est une communauté droite [dont les membres], durant la nuit, récitent (talâ) les aya d’Allah, se prosternent,
                                                                                                        Note [édition originale] : laysû sawâ’an « [Les Détenteurs de l’Écriture] ne sont pas à égalité ». Le texte en son état actuel est insolite. De quelle communauté droite s’agit-il ? Tab. pense à quelques Juifs convertis comme ‛Abd-Allah i. Sallâm ; mais le terme ’umma « communauté » semble peu convenir à un petit groupe de fidèles. Peut-être faut-il songer aux Chrétiens, ce qui est très plausible à l’époque où nous sommes, alors que Mahomet est si déçu par l’hostilité d’Israël ; dans ce cas toutefois on doit « solliciter » le sens du mot aya qui ne désignerait pas les aya du Coran.
                                                                                                          114
                                                                                                          [110] croient en Allah et au Dernier Jour, ordonnent le Convenable et interdisent le Blâmable, [qui] se hâtent dans les bonnes œuvres. Ceux-là sont parmi les Saints.
                                                                                                          115
                                                                                                          [111] Quelque bien qu’ils fassent, cela ne leur sera pas dénié. Allah connaît bien les Pieux.
                                                                                                          [Contre les Infidèles, les Hypocrites et leur attitude lors de l’affaire de Ohod. Secours qu’Allah donne aux Croyants.]
                                                                                                          116
                                                                                                          [112] Ni leurs biens ni leurs enfants ne serviront à rien contre Allah, à ceux qui sont infidèles. Ceux-là seront les Hôtes du Feu où ils seront immortels.
                                                                                                          Note [édition originale] : L’expression al-laḏîna kafarû « ceux qui sont infidèles » semble englober tous les ennemis de Mahomet et non pas les seuls Juifs médinois.
                                                                                                            117
                                                                                                            [113] Ce dont ils font dépense [en œuvres vaines], en cette Vie Immédiate, est à l’Image d’un vent chargé de grêle (?) qui a frappé la récolte de gens injustes et qui a détruit cette récolte. Allah ne les a pas lésés, mais ils se sont lésés eux-mêmes.
                                                                                                            Note [édition originale] : fî-hâ ṣarrun « chargé de grêle ». Le sens est très incertain. Les commt. glosent par : un vent froid. Peut-être le sens est-il : portant en soi la destruction.
                                                                                                              118
                                                                                                              [114] O vous qui croyez !, ne prenez pas de confidents en dehors de vous ! Ils ne vous épargneront nulle déconvenue ; ils aimeraient que vous soyez dans la peine ; la haine jaillit hors de leurs bouches et ce que cachent leurs poitrines est pis [encore]. Nous vous avons expliqué les aya, si vous vous trouvez raisonner.
                                                                                                              119

                                                                                                              Facsimile Image Placeholder
                                                                                                              [115] Vous êtes tels que voici : vous aimez [ces gens] alors qu’ils ne vous aiment pas ; vous croyez à l’Écriture tout entière alors que, lorsqu’ils vous rencontrent, ils disent : « Nous croyons ! », et que, se trouvant seuls, ils se mordent les doigts de rage, à cause de vous. Dis [à ces gens] : « Mourez de rage ! Allah connaît les pensées des cœurs. »
                                                                                                              120
                                                                                                              [116] Si un bonheur vous touche, cela leur fait mal, alors que si un malheur vous atteint, ils s’en réjouissent. Si vous êtes constants et pieux, leur machination ne vous nuira en rien. Allah [, en Sa Science,] embrasse ce qu’ils font.
                                                                                                              121
                                                                                                              [117] Et [rappelle, Prophète !,] quand tu partis le matin, de ta famille, plaçant les Croyants à des postes de combat ! Allah est audient et sage.
                                                                                                              122
                                                                                                              [118] [Rappelle] quand deux parties d’entre vous songèrent à fléchir alors qu’Allah était leur patron ! Que sur Allah s’appuient les Croyants !
                                                                                                              Note [édition originale] : Allusion à la défection, à Ohod, des Banû-Salama et des Banû-Ḥâriṯa, deux clans arabes de Médine ralliés à Mahomet.
                                                                                                                123
                                                                                                                [119] Certes, Allah vous a secourus à Badr, alors que vous étiez humiliés — soyez pieux envers Allah ! peut-être serez-vous reconnaissants —,
                                                                                                                124
                                                                                                                [120] [Allah vous a secourus] quand [, Prophète !,] tu disais aux Croyants : « Ne vous suffit-il pas que votre Seigneur vous donne en renfort trois mille (sic) de Ses Anges, [vers vous] descendus ? »
                                                                                                                125
                                                                                                                [121] Mais oui ! si vous êtes constants et pieux et si [les ennemis] marchent sur vous derechef, votre Seigneur vous donnera en renfort cinq mille de Ses Anges lancés [par Lui].
                                                                                                                126
                                                                                                                [122] Allah ne fit cela que comme bonne nouvelle pour vous, afin que, par cela, se tranquillisassent vos cœurs. Le secours victorieux (naṣr) ne vient que d’Allah le Puissant, le Sage.
                                                                                                                127
                                                                                                                [122] [Il fait cela] afin que vous tailliez en pièces ceux qui sont infidèles, [pour que] vous les culbutiez et qu’ils s’en retournent déçus.
                                                                                                                128
                                                                                                                [123] [Prophète !,] tu n’as nulle part à l’Ordre [divin] : ou bien [le Seigneur] reviendra [de Sa rigueur] envers eux —, ou bien Il les tourmentera parce qu’ils ont été injustes.
                                                                                                                Note [édition originale] : laysa la-ka mina-l-’Amri šay’un « tu n’as nulle part » etc. Le sens de l’expression est absolument clair : le Prophète ne peut en rien changer l’arrêt divin touchant les Infidèles.
                                                                                                                  129

                                                                                                                  Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                  [124] A Allah ce qui est dans les cieux et sur la terre. Il pardonne à qui Il veut et Il tourmente qui Il veut ! Allah est absoluteur et miséricordieux.
                                                                                                                  [Injonctions diverses aux Croyants. Récompense selon les œuvres.]
                                                                                                                  130
                                                                                                                  [125] O vous qui croyez !, ne vivez pas de l’usure [produisant le] double deux fois ! Soyez pieux envers Allah ! Peut-être serez-vous bienheureux.
                                                                                                                  Note [édition originale] : Ne vivez pas de l’usure. Text. : ne mangez pas l’usure, doubles doublés (sic).
                                                                                                                    131
                                                                                                                    [126] Préservez-vous du Feu préparé pour les Infidèles !
                                                                                                                    132
                                                                                                                    [126] Obéissez à Allah et à l’Apôtre ! Peut-être vous sera-t-il fait miséricorde.
                                                                                                                    133
                                                                                                                    [127] Élancez-vous vers un pardon de votre Seigneur, [vers] un Jardin aussi large que les cieux et la terre, préparé pour les Pieux
                                                                                                                    134
                                                                                                                    [128] qui font dépense [en aumône] dans la félicité et l’infélicité, [vers un Jardin destiné à] ceux qui domptent leur colère et effacent les offenses des Hommes — Allah aime les Bienfaisants —,
                                                                                                                    135
                                                                                                                    [129] [vers un Jardin dévolu à] ceux qui, ayant commis une turpitude ou s’étant lésés eux-mêmes, invoquent (ḏakara) Allah et demandent pardon pour leurs péchés — or, qui donc pardonne les péchés sinon Allah ? —, [vers un Jardin promis à] ceux qui n’ont point persisté dans ce qu’ils commirent alors qu’ils ont la Science.
                                                                                                                    Note [édition originale] : Qui n’ont point persisté etc. L’idée semble être : Qui ne sont point demeurés attachés à des pratiques héritées du Paganisme.
                                                                                                                      136
                                                                                                                      [130] La récompense de ceux-là sera un pardon de leur Seigneur et des Jardins sous lesquels couleront les ruisseaux, [Jardins] où ils resteront immortels. Combien belle sera la rétribution de ceux faisant [le bien] !
                                                                                                                      137
                                                                                                                      [131] Le sort traditionnel [imparti aux Impies], avant vous, s’est accompli. Allez sur la terre et considérez quelle fut la fin de ceux qui crièrent au mensonge !
                                                                                                                      Note [édition originale] : sunanun « le sort traditionnel ». Text. : des sorts traditionnels, avant vous, sont passés.
                                                                                                                        [Après l’échec de Ohod. Appel a la constance des Croyants. Responsabilités de l’échec. Béatitude de ceux tombés dans le Chemin d’Allah.]
                                                                                                                        138
                                                                                                                        [132] Ceci est un exposé pour les Hommes, une Direction et une Exhortation pour les Pieux.
                                                                                                                        Note [édition originale] : Exposé. V. sourate LV, 3 et la note.
                                                                                                                          139
                                                                                                                          [133] Ne vous abandonnez pas, ne vous attristez point, alors que vous êtes les plus hauts, si vous êtes croyants !
                                                                                                                          140
                                                                                                                          [134] Si une plaie saigne en vous, une plaie semblable a saigné en ce peuple [impie]. Ces jours [heureux et malheureux], Nous les faisons alterner parmi les Hommes pour [re]connaître ceux qui croient et prendre, parmi vous, des Témoins — Allah n’aime pas les Injustes —,
                                                                                                                          Note [édition originale] : Si une plaie saigne. Text. : si une plaie vous a touchés. ǁ Une plaie semblable = la victoire de Badr sur les Mekkois.
                                                                                                                            141
                                                                                                                            [135] pour faire briller ceux qui croient et rejeter dans l’ombre les Infidèles.
                                                                                                                            142
                                                                                                                            [136] Comptez-vous [, Croyants !,] entrer dans le Jardin alors qu’Allah n’a pas encore [re]connu, parmi vous, ceux qui ont mené combat, ni encore [re]connu les Constants ?
                                                                                                                            143
                                                                                                                            [137] Certes, vous souhaitiez la mort avant de la rencontrer. Vous l’avez vue et vous êtes dans l’expectative.
                                                                                                                            144
                                                                                                                            [138] Mahomet n’est qu’un Apôtre. Avant lui, les [autres] Apôtres ont passé. Eh quoi ! s’il meurt ou s’il est tué, retournerez-vous sur vos pas ? Quiconque retournera sur ses pas ne nuira à Allah en rien et Allah récompensera ceux qui sont reconnaissants.
                                                                                                                            Note [édition originale] : Des Traditions recueillies par Tab. mettent ce vt. en rapport avec l’émotion suscitée dans les rangs des combattants musulmans, à Ohod, quand se répandit le bruit que Mahomet avait été tué. Cette interprétation ne cadre toutefois pas avec l’expression ’inqalabtum ‛ald ’a‛qâbi-kum « retournerez-vous sur vos pas » = abandonnerez-vous l’Islam pour revenir au Paganisme ? D’autres Traditions fournies par Tab., disent par ailleurs que ce vt. s’adresse aux Hypocrites ou aux Croyants peu assurés en leur foi. Cette seconde interprétation est la plus plausible et est chronologiquement la seule satisfaisante. Cf. Trad. Cor. p. 892, note. — ḫalat « ont passé » = sont morts. ǁ Avant lui. Cet emploi de la 3e pers. est normal : c’est Dieu qui parle de son Prophète : le fait est très fréquent.
                                                                                                                              145
                                                                                                                              [139] Il n’est à personne (nafs) de mourir sinon avec la permission d’Allah. Écrit fixé ! Quiconque désire la récompense (ṯawâb) de la Vie Immédiate, Nous lui en donnons une part, et quiconque
                                                                                                                              Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                              désire la récompense de la Vie Dernière, Nous lui en donnerons une part. Nous récompenserons ceux qui sont reconnaissants.
                                                                                                                              146
                                                                                                                              [140] Combien de Prophètes ont combattu [ayant] avec eux de nombreux disciples ! Ceux-ci ne fléchirent point sous ce qui les atteignit, dans le Chemin d’Allah ; ils ne faiblirent et ne cédèrent point. Allah aime les Constants.
                                                                                                                              147
                                                                                                                              [141] Leur seul propos était : « Seigneur ! pardonne-nous nos péchés et notre excès dans notre conduite ! Affermis nos talons et secours-nous contre le peuple des Injustes ! »
                                                                                                                              148
                                                                                                                              [141] Allah leur a donné la récompense (ṯawâb) de la Vie Immédiate et la Belle Récompense de la Vie Dernière. Allah aime les Bienfaisants.
                                                                                                                              149
                                                                                                                              [142] O vous qui croyez ! si vous obéissez à ceux qui sont infidèles, ils vous ramèneront sur vos pas et vous vous en retournerez, perdants.
                                                                                                                              150
                                                                                                                              [143] Non ! Allah est votre maître et Il est le meilleur des Auxiliaires.
                                                                                                                              151
                                                                                                                              [144] Nous jetterons l’effroi dans les cœurs de ceux qui sont infidèles, en prix d’avoir associé à Allah ce par quoi Il ne fait descendre nulle probation (sulṭân). Leur refuge sera le Feu. Combien détestable est l’asile des Injustes !
                                                                                                                              152
                                                                                                                              [145] Allah a été loyal envers vous, en Sa promesse, tant que vous conteniez [les Infidèles], avec Sa permission. Après vous avoir fait voir le succès désiré, Allah [vous a soutenus] jusqu’à ce que vous fléchissiez, [jusqu’à ce que] vous vous disputiez le butin et soyez désobéissants.
                                                                                                                              Note [édition originale] : Allusion à la première phase du combat de Ohod où les Croyants, obéissant aux dispositions arrêtées par Mahomet, continrent les Mekkois, puis à la ruée des archers musulmans abandonnant leur poste de combat pour participer au butin, ce qui permit aux Mekkois de reprendre l’avantage. — Le succès désiré. Text. : ce que vous aimiez.
                                                                                                                                152
                                                                                                                                [146] (Parmi vous, il en est qui désirent [les biens de] ce monde tandis que d’autres désirent [ceux de la Vie] Dernière). Ensuite, Allah vous a fait reculer devant les Infidèles pour vous éprouver. Il a certes effacé pour vous [cette faute]. Allah est Détenteur de la Faveur envers les Croyants.
                                                                                                                                Note [édition originale] : Vous a fait reculer etc. Text. : vous a détournés d’eux.
                                                                                                                                  153

                                                                                                                                  Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                                  [147] A [Allah] vous a infligé souci après souci, B [Allah vous a éprouvés,] quand vous [re]montiez [vers Médine], sans vous retourner vers personne, tandis que l’Apôtre, sur votre arrière, vous rappelait, afin que vous ne vous attristiez pas sur le succès qui vous avait échappé ni sur ce qui vous avait atteints. Allah est bien informé de ce que vous faisiez.
                                                                                                                                  Note [édition originale] : Allusion à la dernière phase du combat, quand Mahomet tenta de regrouper les Croyants en pleine déroute. Le texte fait difficulté, en son état actuel ; il porte en effet : Quand vous remontiez [vers Médine], sans vous retourner vers personne, tandis que l’Apôtre, sur votre arrière, vous rappelait et Allah vous a gratifiés d’un souci après un souci afin que vous ne vous attristiez pas etc. La phrase et Allah vous a gratifiés… après un souci est déplacée. On peut donc (version A) la replacer au début du présent vt. ; une autre correction est possible (version B) ; elle consiste à rejeter : Il vous a gratifiés… un souci, au début du vt. 148. Mais cela oblige à restituer la phrase : [Il vous a éprouvés].
                                                                                                                                    154
                                                                                                                                    [148] B [Allah] vous a infligé souci après souci. Ensuite, Il a fait descendre sur vous, après ce souci, une sécurité, un sommeil qui couvrait un parti parmi vous tandis que, pris par leur propre souci, pensant sur Allah autre chose que la vérité — [à savoir] ce que pense la Gentilité —, [les gens d’]un [autre] parti A cachaient en leur âme ce qu’ils ne te dévoilaient point [et] disaient : « Si nous avions eu une part à l’Ordre, nous n’aurions pas eu de tués. » Réponds : « Si vous étiez [restés] dans vos demeures, ceux dont le meurtre a été écrit, seraient allés à leurs couches [où ils auraient trouvé la mort]. » B disaient : « Avons-nous quelque part à l’Ordre ? » Réponds : « L’Ordre en entier est à Allah. » [Tout cela a eu lieu] pour qu’Allah éprouve ce qui est en vos poitrines et [pour] mettre en lumière ce qui est en vos cœurs. Allah connaît bien les pensées des cœurs.
                                                                                                                                    Note [édition originale] : Pris par leur propre souci. Text. : que leurs âmes rendent soucieux. ǁ al-’Amr « l’Ordre ». On croit préférable de rendre ainsi ce terme qui, dans le vt. 123, s’offre avec le sens très net de : « décret divin touchant le sort particulier des Hommes. » Il faut toutefois remarquer qu’un peu plus loin (vt. 153) le même terme se présente avec un sens dégradé : « affaire », « entreprise ». Par ailleurs, dans la phrase : « Avons-nous quelque part à l’Ordre ? » Réponds : « L’Ordre en entier est à Allah ! », on peut penser que le terme al-’amr n’est pas pris dans le même sens par ceux qui interrogent et par Mahomet qui leur répond. Il est très admissible en effet que les questionneurs songent à l’affaire de Ohod, tandis que Mahomet pense à la volonté divine qui a tout dirigé. Si cette hypothèse est admise, il faut alors traduire : [Les gens d’]un [autre] parti disaient : « Avons-nous eu [quelque part à la direction] de cette affaire ? » Réponds : « L’Ordre [qui règle le sort de tous], en entier est à Allah. » Ce qui confirmerait cette dernière interprétation est le contenu même de l’autre recension du vt. ǁ Nous n’aurions pas eu de tués. Text. : nous n’aurions pas été tués.
                                                                                                                                      155

                                                                                                                                      Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                                      [149] Ceux qui ont tourné le dos, au jour où les deux troupes se sont rencontrées, ont été seulement amenés, par le Démon, à chuter à cause d’une partie de ce qu’ils ont commis. [Toutefois,] Allah a certes effacé pour eux [leur faute]. Allah est absoluteur et longanime.
                                                                                                                                      156
                                                                                                                                      [150] O vous qui croyez !, ne soyez point comme ceux qui sont infidèles et ont dit de leurs frères partis au loin ou à la guerre : « S’ils étaient demeurés chez nous, ils ne seraient pas morts et n’auraient pas été tués. » Qu’Allah fasse de cela une affliction en leurs cœurs ! Allah fait vivre et fait mourir. Allah est clairvoyant sur ce que vous faites.
                                                                                                                                      157
                                                                                                                                      [151] En vérité, si vous êtes tués dans le Chemin d’Allah ou si vous mourez [de mort naturelle], c’est là certes un pardon [venu] d’Allah et une grâce (raḥma) préférables à ce qu’ils amassent.
                                                                                                                                      158
                                                                                                                                      [152] En vérité, si vous mourez [de mort naturelle] ou si vous êtes tués, vers Allah, certes, vous serez rassemblés.
                                                                                                                                      159
                                                                                                                                      [153] [Prophète !, c’est] par quelque grâce de ton Seigneur que tu as été conciliant envers eux. Si tu avais été rude, dur de cœur, ils auraient fait sécession, autour de toi. Efface donc pour eux [leur faute] et pardonne-leur ! A Consulte-les donc [désormais] sur toute affaire ! B Consulte-les donc sur cette affaire !
                                                                                                                                      Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                                      Quand tu auras décidé, appuie-toi sur Allah ! Allah aime mieux ceux qui s’appuient sur Lui.
                                                                                                                                      Note [édition originale] : Le vt. fait allusion à l’attitude de Mahomet qui, d’abord hostile à une rencontre des Polythéistes en rase campagne et convaincu que la victoire serait plus sûre si l’on attendait ceux-ci dans Médine, finit par accepter de marcher contre les Mekkois. — Envers eux = envers les Croyants poussant à attaquer les Mekkois hors de Médine. ǁ fî l-’amri. L’emploi de l’article (a)l- arrête quelque peu Bay. et Nas. ; selon eux, cela donne au terme un sens général (version A). Il est néanmoins permis de se demander si le terme ne désigne pas l’offensive des Mekkois et les moyens d’y parer. Dans ce cas, ce texte serait immédiatement antérieur à Ohod (version B).
                                                                                                                                        160
                                                                                                                                        [154] S’Il vous secourt, nul vainqueur sur vous ! S’Il vous abandonne, qui donc pourrait vous secourir en dehors de Lui ? Que sur Allah s’appuient les Croyants !
                                                                                                                                        161
                                                                                                                                        [155] A Il n’est pas d’un Prophète d’être victime d’une fraude. B Il n’est pas d’un Prophète de frauder. Quiconque fraudera, viendra avec ce qu’il fraudera, au Jour de la Résurrection. Ensuite chaque âme recevra le juste prix de ce qu’elle se sera acquis et [les Injustes] ne seront point lésés.
                                                                                                                                        Note [édition originale] : Ce vt. et les deux suiv. interrompent le développement qui reprend avec le vt. 158. — Yuġalla « d’être victime d’une fraude » (version A). Goldziher y voit une correction suscitée par l’irrévérence de la version B : yaġulla « de frauder ». Cette dernière leçon est communément reçue ; les commt. glosent par : yaḥûnu fî-l-ġanîmati « frauder sur le butin » ou plus exactement « détourner frauduleusement une partie du butin avant le partage » ; c’est le sens de ġalla yaġullu dans la langue juridique.
                                                                                                                                          162
                                                                                                                                          [156] Eh quoi ! celui qui suit l’agrément du Seigneur est-il comme celui qui a encouru le courroux d’Allah et dont le refuge est la Géhenne ? Quel détestable « Devenir » !
                                                                                                                                          163
                                                                                                                                          [157] Ils forment une hiérarchie auprès d’Allah et Allah est clairvoyant sur ce qu’ils font.
                                                                                                                                          Note [édition originale] : Ils forment une hiérarchie. Text. : ils sont des degrés.
                                                                                                                                            164
                                                                                                                                            [158] Certes, Allah a été gracieux envers les Croyants quand Il a envoyé, parmi eux, un Apôtre [issu] d’eux qui leur communique Ses aya, les purifie, leur apprend l’Écriture et la Sagesse, bien qu’en vérité ils fussent antérieurement dans un égarement évident.
                                                                                                                                            165
                                                                                                                                            [159] Eh quoi ! ayant été frappés par un malheur après avoir remporté [, à Badr,] un succès deux fois égal, vous avez dit : « Comment ce malheur [nous vient-il] ? » Réponds : « Il vient de vous-mêmes. Allah, sur toute chose, est omnipotent. »
                                                                                                                                            Note [édition originale] : Selon la Tradition historico-biographique, les Mekkois auraient eu 70 tués et 70 prisonniers à Badr, et les Croyants 70 tués à Ohod. — Il vient de vous-mêmes = il vient de votre désobéissance aux directives du Prophète.
                                                                                                                                              166
                                                                                                                                              [160] Ce qui vous a atteints, à la journée où les deux troupes se sont rencontrées, [s’est produit] avec la permission d’Allah, afin que Celui-ci [re]connaisse les Croyants
                                                                                                                                              167

                                                                                                                                              Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                                              [160] et qu’Il [re]connaisse ceux qui ont été hypocrites. A l’heure où s’étant entendu dire : « Allons ! combattez dans le Chemin d’Allah ! Repoussez [les Infidèles !] » ils répliquèrent : « Si nous savions combattre, nous vous suivrions assurément. » En ce jour, [ces gens] furent plus près de l’impiété que de la foi.
                                                                                                                                              Note [édition originale] : nâfaqû « ont été hypocrites ». Il faut naturellement prendre ce terme dans le sens particulier que lui donne le Coran. A remarquer que le verbe ne se rencontre que deux fois, contre une cinquantaine de fois le mot : Hypocrites.
                                                                                                                                                167
                                                                                                                                                [161] Ils disaient, de leurs bouches, ce qui n’était point en leurs cœurs. Allah connaît bien ce qu’ils tenaient secret.
                                                                                                                                                168
                                                                                                                                                [162] [Ce sont ceux-là] qui ont dit de leurs frères, alors qu’[eux-mêmes] se sont abstenus [de combattre] : « S’ils nous avaient obéi, ils n’auraient pas été tués. » Dis [à ces gens] : « Écartez donc la mort de vous ! si vous êtes véridiques. »
                                                                                                                                                169
                                                                                                                                                [163] Et ne crois point que sont morts ceux qui ont été tués dans le Chemin d’Allah ! Au contraire ! ils sont vivants auprès de leur Seigneur, pourvus de leur attribution,
                                                                                                                                                Note [édition originale] : Tor Andrae rapproche cette conception islamique de l’opinion reçue déjà par Tertullien disant que les martyrs sont admis immédiatement au Paradis. Par ailleurs, l’idée que les « âmes mortes sont vivantes auprès de Dieu » est familière aux écrivains syriaques.
                                                                                                                                                  170
                                                                                                                                                  [164] joyeux de la faveur qu’Allah leur a accordée et, à l’égard de ceux qui, après eux, ne les ont pas encore rejoints, ils se réjouissent [à l’idée] que ceux-ci n’éprouveront nulle crainte et ne seront pas attristés.
                                                                                                                                                  171
                                                                                                                                                  [165] Ils se réjouissent d’un bienfait et d’une faveur [venus] d’Allah et de ce qu’Allah ne laisse point perdre la rétribution des Croyants.
                                                                                                                                                  172
                                                                                                                                                  [166] A ceux qui ont répondu à Allah et à l’Apôtre, après avoir été atteints par la blessure [de Ohod], à ceux qui, parmi eux, ont été bienfaisants et pieux, une rétribution immense [en la Vie Dernière].
                                                                                                                                                  173
                                                                                                                                                  [167] [Mais loin de craindre, ce sont ceux-là mêmes] à qui les gens avaient dit : « Les Infidèles ont réuni [leurs forces] contre vous. Craignez-les ! » qui ont vu leur foi accrue par cette menace et se sont écriés : « Allah nous suffit ! Quel excellent protecteur (wakîl) ! »
                                                                                                                                                  Note [édition originale] : Les Infidèles. Text. : les gens.
                                                                                                                                                    174
                                                                                                                                                    [168] [Ces croyants] s’en sont retournés avec un bienfait et une faveur d’Allah, sans avoir été touchés par un mal. Ils ont suivi ce qui agrée à Allah. Allah est détenteur de la Faveur Immense.
                                                                                                                                                    [Contre les Infidèles.]
                                                                                                                                                    175
                                                                                                                                                    [169] Voilà le Démon ! Il effraie ses suppôts. Ne craignez point ceux-ci, mais craignez-Moi, si vous êtes croyants.
                                                                                                                                                    176
                                                                                                                                                    [170] Que ne t’attristent point ceux qui se ruent dans l’incroyance ! Ils ne nuiront en rien à Allah. Allah ne veut point leur donner une part en la [Vie] Dernière [où, au contraire], ils auront un tourment immense.
                                                                                                                                                    177
                                                                                                                                                    [171] Ceux qui troquent la foi contre l’incroyance ne nuisent en rien à Allah et auront un tourment cruel.
                                                                                                                                                    178
                                                                                                                                                    [172] Que ceux qui sont infidèles ne considèrent point que ce que Nous leur impartissons, comme délai, soit un bien pour eux : ce que Nous leur impartissons comme délai est destiné à ce qu’ils grandissent en péché. Ils auront un tourment avilissant.
                                                                                                                                                    Note [édition originale] : Var. canonique : Ne considère point que ce que Nous impartissons comme délai, à ceux qui sont infidèles etc.
                                                                                                                                                      179
                                                                                                                                                      [173] Allah n’est point tel qu’Il laisse les Croyants dans l’état où vous êtes, jusqu’à ce qu’Il distingue le méchant du bon.
                                                                                                                                                      179
                                                                                                                                                      [174] Allah n’est point tel qu’Il vous éclaire sur l’Inconnaissable. Mais Allah choisit ceux qu’Il veut, parmi Ses Apôtres. Croyez en Allah et en Ses Apôtres ! Si vous croyez et êtes pieux, à vous immense rétribution [dans la Vie Dernière].
                                                                                                                                                      180
                                                                                                                                                      [175] Que ceux qui sont avares de la faveur qu’Allah leur a accordée ne considèrent pas cela comme un bien pour eux. C’est au contraire un mal.
                                                                                                                                                      180
                                                                                                                                                      [176] Au Jour de la Résurrection, ils recevront, autour du cou, ce dont ils auront été avares. A Allah l’héritage des cieux et de la terre. Allah, de ce que vous faites, est bien informé.
                                                                                                                                                      [Contre les Juifs médinois.]
                                                                                                                                                      181
                                                                                                                                                      [177] Certes, Allah a entendu la parole de ceux qui ont dit : « Allah est besogneux, alors que nous sommes suffisants à nous-mêmes ! ». Nous consignerons ce qu’ils ont dit et leur meurtre injustifié des Prophètes et Nous leur dirons : « Goûtez le tourment de la Calcination !
                                                                                                                                                      182
                                                                                                                                                      [178] C’est en prix de ce qu’ont accompli vos mains antérieurement. Allah n’est point injuste (ẓallâm) envers Ses serviteurs. »
                                                                                                                                                      183

                                                                                                                                                      Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                                                      [179] [Allah a entendu] ceux qui ont dit : « Allah a conclu un pacte avec nous [, ordonnant] de ne point croire en un Apôtre avant qu’il ne nous impose une oblation (qurbân) que consume le feu. »
                                                                                                                                                      Note [édition originale] : Le vt. rappelle l’objection faite à Mahomet, par les Juifs médinois, de ne point imposer, dans sa Révélation, l’obligation d’offrir à la divinité des sacrifices où l’offrande est dévorée par le feu. Implicitement, cela réfère au sacrifice célébré par Abraham, tel qu’il est décrit dans Genèse, XV, 9 sqq.
                                                                                                                                                        183
                                                                                                                                                        [180] Réponds[-leur] : « Ces Apôtres, avant moi, sont venus avec les Preuves et avec [la prescription] que vous dites. Pourquoi donc les avez-vous tués, si vous êtes véridiques ? »
                                                                                                                                                        Note [édition originale] : Avec [la prescription]. Text. : avec ce que.
                                                                                                                                                          184
                                                                                                                                                          [181] [Prophète !,] si [ces gens] te traitent d’imposteur, ils ont déjà avant toi traité d’imposteurs des Apôtres venus avant toi avec les Preuves, les Écritures (zubur) et l’Écriture lumineuse.
                                                                                                                                                          [Encouragement aux Croyants.]
                                                                                                                                                          185
                                                                                                                                                          [182] Toute âme goûte la mort. Au jour de la Résurrection, vous ne recevrez exactement que vos rétributions. Quiconque sera écarté du Feu et sera introduit dans le Jardin aura obtenu le Succès. La Vie Immédiate n’est que jouissance fallacieuse.
                                                                                                                                                          186
                                                                                                                                                          [183] Certes, Nous vous éprouverons dans vos biens et vos personnes et vous entendrez, de ceux qui ont reçu l’Écriture avant vous et des Associateurs, beaucoup de mal. Si vous êtes constants et pieux…, car cela fait partie des bonnes dispositions,
                                                                                                                                                          Note [édition originale] : Si vous êtes constants etc. Phrase en suspens.
                                                                                                                                                            187
                                                                                                                                                            [184] … Et quand Allah reçut l’alliance de ceux à qui a été donnée l’Écriture, [leur ordonnant] : « Montrez-la certes aux gens et ne la célez point ! », ils l’ont [au contraire] rejetée derrière leur dos et l’ont troquée à vil prix. Combien détestable est leur troc !
                                                                                                                                                            188
                                                                                                                                                            [185] Ne compte pas que ceux qui se réjouissent de ce qu’ils ont accompli et [qui] aiment à être loués de ce qu’ils n’ont point fait, ne compte pas que ceux-là soient hors d’atteinte du Tourment ! Ils auront un tourment cruel.
                                                                                                                                                            Note [édition originale] : Soient hors d’atteinte. Text. : sont dans un désert par rapport au Tourment.
                                                                                                                                                              189
                                                                                                                                                              [186] A Allah la royauté des cieux et de la terre. Allah, sur toute chose, est omnipotent.
                                                                                                                                                              [Prière des Croyants a Allah tout-puissant qui les exauce. Récompense selon les œuvres.]
                                                                                                                                                              190
                                                                                                                                                              [187] En vérité, dans la création des cieux et de la terre, [dans] l’opposition de la nuit et du jour, sont certes des signes pour ceux doués d’esprit,
                                                                                                                                                              191
                                                                                                                                                              [188] qui invoquent (ḏakara) Allah, debout, accroupis ou couchés, [qui] méditent sur la création des cieux et de la terre, [disant] : « Seigneur !, Tu n’as point créé ceci, vainement. Gloire à Toi ! Préserve-nous donc du tourment du Feu !
                                                                                                                                                              Note [édition originale] : Couchés. Text. : sur leurs flancs = retenus sur leur couche par la maladie. ǁ bâṭilân « vainement ». L’expression est complexe et implique à la fois l’idée de vanité, de légèreté et aussi de fausseté.
                                                                                                                                                                192
                                                                                                                                                                [189] Seigneur !, celui que Tu introduis dans le Feu, Tu le couvres d’opprobre. Les Injustes n’ont pas d’auxiliaires.
                                                                                                                                                                193
                                                                                                                                                                [190] Seigneur !, nous avons entendu un homme appelant à la foi [, disant] : « Croyez en votre Seigneur ! » Et nous avons cru.
                                                                                                                                                                Note [édition originale] : munâdiyan « un homme ». Text. : un appelant. Ailleurs, le terme est employé pour désigner l’Ange appelant au Jugement Dernier.
                                                                                                                                                                  193
                                                                                                                                                                  [191] Seigneur !, pardonne-nous nos péchés ! Efface pour nous nos mauvaises actions et rappelle-nous [à Toi], avec les Purs (’abrâr) !
                                                                                                                                                                  194
                                                                                                                                                                  [192] Seigneur !, accorde-nous ce que Tu nous a promis, par Tes Apôtres ! Ne nous attriste point au Jour de la Résurrection ! En vérité, Tu ne saurais manquer à ta promesse ! »
                                                                                                                                                                  195
                                                                                                                                                                  [193] Leur Seigneur les a exaucés [, disant] : « Je ne laisse point perdre l’acte de celui qui agit [bien], parmi vous, soit homme, soit femme : vous participez les uns des autres.
                                                                                                                                                                  Note [édition originale] : Vous participez les uns des autres. Text. : une partie de vous est en rapport avec une partie. Les commt. comprennent en général que l’homme et la femme sont en mutuelle dépendance.
                                                                                                                                                                    195
                                                                                                                                                                    [194] Ceux donc qui ont émigré, qui ont été expulsés de leur habitat, qui ont été molestés dans Mon Chemin, [ceux qui] ont combattu et ont été tués, J’effacerai pour eux leurs mauvaises actions et Je les ferai entrer en des Jardins sous lesquels coulent les ruisseaux
                                                                                                                                                                    195
                                                                                                                                                                    : récompense (ṯawâb) venue d’Allah ! Allah a auprès de Lui la Belle Récompense. »
                                                                                                                                                                    196

                                                                                                                                                                    Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                                                                    Que ne t’abuse point l’agitation, en ce pays, de ceux qui sont infidèles !
                                                                                                                                                                    197
                                                                                                                                                                    [196] Chétive jouissance puis, pour refuge, la Géhenne ! Et quelle détestable couche !
                                                                                                                                                                    198
                                                                                                                                                                    [197] Ceux, au contraire, qui auront été pieux envers leur Seigneur auront des Jardins sous lesquels couleront les ruisseaux ; ils y resteront immortels, [cela leur] étant accordé par Allah, en partage. Ce qui est auprès d’Allah est un bien pour les Purs (’abrâr).
                                                                                                                                                                    199
                                                                                                                                                                    [198] En vérité, parmi les Détenteurs de l’Écriture, il en est certes qui croient en Allah, à ce qu’on a fait descendre vers vous et à ce qu’on a fait descendre vers eux. Humbles envers Allah, ils ne troquent pas les aya d’Allah à vil prix.
                                                                                                                                                                    199
                                                                                                                                                                    Ceux-là auront leur rétribution auprès de leur Seigneur. Allah est prompt à faire rendre compte.
                                                                                                                                                                    200
                                                                                                                                                                    O vous qui croyez !, soyez constants ! Luttez de constance ! Luttez de courage ! Soyez pieux ! Peut-être serez-vous bien-heureux.
                                                                                                                                                                    Note [édition originale] : râbiṭû « luttez de courage ». L’expression est traduite en fonction du contexte. Elle n’est plus comprise de Tab. qui en donne trois interprétations : 1° harcelez les impies ; 2° pressez l’ennemi ; 3° guettez sans trêve les heures de la Prière.
                                                                                                                                                                      ←|→
                                                                                                                                                                      Sale, 1734Contexte
                                                                                                                                                                      X
                                                                                                                                                                      CHAP. III.
                                                                                                                                                                      Intitled, The Family of Imran
                                                                                                                                                                      a
                                                                                                                                                                      Note [édition originale] : Imrân;] This name is given in the Korân to the father of the Virgin Mary. See below, p. 38.
                                                                                                                                                                        ; revealed at Medina
                                                                                                                                                                        In the name of the most merciful God.
                                                                                                                                                                        1
                                                                                                                                                                        A. L. M.
                                                                                                                                                                        b
                                                                                                                                                                        Note [édition originale] : A. L. M.] For the meaning of these letters the reader is referred to the Preliminary Discourse, §. III.
                                                                                                                                                                          .
                                                                                                                                                                          2
                                                                                                                                                                          There is no God but God, the living, the self-subsisting:
                                                                                                                                                                          3
                                                                                                                                                                          he hath sent down unto thee the book of the Koran with truth, confirming that which was revealed before it; for he had formerly sent down the law, and the gospel
                                                                                                                                                                          4
                                                                                                                                                                          a direction unto men; and he had also sent down the distinction between good and evil. Verily those who believe not the signs of God shall suffer a grievous punishment; for God is mighty, able to revenge.
                                                                                                                                                                          5
                                                                                                                                                                          Surely nothing is hidden from God, of that which is on earth, or in heaven:
                                                                                                                                                                          6
                                                                                                                                                                          it is he who formeth you in the wombs, as he pleaseth; there is no God but he, the mighty, the wise.
                                                                                                                                                                          7
                                                                                                                                                                          It is he who hath sent down unto thee the book, wherein are some verses clear to be understood, they are the foundation of the book; and others are parabolical
                                                                                                                                                                          c
                                                                                                                                                                          Note [édition originale] : Wherein are some verses clear to be understood, - and others are parabolical.] This passage is translated according to the exposition of al Zamakhshari and al Beidâwi, which seems to be the truest.
                                                                                                                                                                          The contents of the Korân are here distinguished into such passages as are to be taken in the literal sense, and such as require a figurative acceptation. The former being plain and obvious to be understood, compose the fundamental part, or, as the original expresses it, the mother of the book, and contain the principal doctrines and precepts; agreeably to and consistently with which, those passages which are wrapt up in metaphors, and delivered in an enigmatical, allegorical style, are always to be interpreted. 1
                                                                                                                                                                          • 1 See Preliminary Disc. §. III
                                                                                                                                                                          . But they whose hearts are perverse will follow that which is parabolical therein, out of love of schism, and a desire of the interpretation thereof; yet none knoweth the interpretation thereof, except God. But they who are well grounded in the knowledge say, We believe therein, the whole is from our Lord; and none will consider except the prudent.
                                                                                                                                                                          8
                                                                                                                                                                          O Lord, cause not our hearts to swerve from truth, after thou hast directed us: and give us from thee mercy, for thou art he who giveth.
                                                                                                                                                                          9
                                                                                                                                                                          O Lord, thou shalt surely gather mankind together, unto a day of resurrection: there is no doubt of it, for God will not be contrary to the promise.
                                                                                                                                                                          10
                                                                                                                                                                          As for the infidels, their wealth shall not profit them anything, nor their children, against God: they shall be the fuel of hell fire.
                                                                                                                                                                          11
                                                                                                                                                                          According to the wont of the people of Pharaoh, and of those who went before them, they charged our signs with a lie; but God caught them in their wickedness, and God is severe in punishing.
                                                                                                                                                                          12
                                                                                                                                                                          Say unto those who believe not, Ye shall be overcome, and thrown together into hell; and an unhappy couch shall it be.
                                                                                                                                                                          13
                                                                                                                                                                          Ye
                                                                                                                                                                          Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                                                                          have already had a miracle shewn you in two armies, which attacked each other
                                                                                                                                                                          a
                                                                                                                                                                          Note [édition originale] : Ye have already had a miracle shewn you in two armies, &c.] The sign or miracle here meant, was the victory gained by Mohammed in the second year of the Hejra, over the idolatrous Meccans, headed by Abu Sofiân, in the valley of Bedr, which is situate near the sea, between Mecca and Medina. Mohammed’s forces consisted of no more than three hundred and nineteen men, but the enemy’s army of near a thousand, notwithstanding which odds he put them to flight, having killed seventy of the principal Koreish, and taken as many prisoners, with the loss of only fourteen of his own men1. This was the first victory obtained by the prophet, and though it may seem no very considerable action, yet it was of great advantage to him, and the foundation of all his future power and success. For which reason it is famous in the Arabian history, and more than once vaunted in the Korân 2, as an effect of the divine assistance. The miracle, it is said, consisted in three things: 1. Mohammed, by the direction of the angel Gabriel, took a handful of gravel and threw it toward the enemy in the attack, saying, May their faces be confounded; whereupon they immediately turned their backs and fled. But tho’ the prophet seemingly threw the gravel himself, yet it is told in the Korân 3, that it was not he, but God, who threw it, that is to say, by the ministry of his angel. 2. The Mohammedan troops seemed to the infidels to be twice as many in number as themselves, which greatly discouraged them. And 3. God sent down to their assistance first a thousand and afterwards three thousand angels, led by Gabriel, mounted on his horse Haizûm; and, according to the Korân 4, these celestial auxiliaries really did all the execution, tho’ Mohammed’s men imagined themselves did it, and fought stoutly at the same time
                                                                                                                                                                          • 1 See Elmacin. p. 5. Hottinger. Hist. Orient. l. 2, c. 4. Abulfed. vit. Moham. p. 56, &c. Prideaux’s Life of Mahom. p. 71, &c.
                                                                                                                                                                          • 2 See this chap. below, & chap. 8 & 32.
                                                                                                                                                                          • 3 Chap. 8, not far from the beginning.
                                                                                                                                                                          • 4 Ibid.
                                                                                                                                                                          : one army fought for God’s true religion, but the other were infidels; they saw the faithful twice as many as themselves in their eye-sight; for God strengthened with his help whom he pleaseth. Surely herein was an example unto men of understanding.
                                                                                                                                                                          14
                                                                                                                                                                          The love and eager desire of wives, and children, and sums heaped up of gold and silver, and excellent horses, and cattle, and land, is prepared for men: this is the provision of the present life; but unto God shall be the most excellent return.
                                                                                                                                                                          15
                                                                                                                                                                          Say, Shall I declare unto you better things than this? For those who are devout are prepared with their Lord gardens through which rivers flow; therein shall they continue forever: and they shall enjoy wives free from impurity, and the favor of God; for God regardeth his servants
                                                                                                                                                                          16
                                                                                                                                                                          who say, O Lord, we do sincerely believe; forgive us therefore our sins, and deliver us from the pain of hell fire:
                                                                                                                                                                          17
                                                                                                                                                                          the patient, and the lovers of truth, and the devout, and the almsgivers, and those who ask pardon early in the morning.
                                                                                                                                                                          18
                                                                                                                                                                          God hath borne witness that there is no God but he; and the angels, and those who are endowed with wisdom, profess the same; who executeth righteousness; there is no God but he; the mighty, the wise.
                                                                                                                                                                          19
                                                                                                                                                                          Verily the true religion in the sight of God is Islam
                                                                                                                                                                          b
                                                                                                                                                                          Note [édition originale] : Islâm] The proper name of the Mohammedan religion, which signifies the resigning or devoting one’s self entirely to God and his service. This they say is the religion which all the prophets were send to teach, being founded on the unity of God 5
                                                                                                                                                                          • 5 Jallalo’ddin, Al Beidawi.
                                                                                                                                                                          ; and they who had received the scriptures dissented not therefrom, until after the knowledge of God’s unity had come unto them, out of envy among themselves; but whosoever believeth not in the signs of God, verily God will be swift in bringing him to account.
                                                                                                                                                                          20
                                                                                                                                                                          If they dispute with thee,
                                                                                                                                                                          Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                                                                          say, I have resigned myself unto God, and he who followeth me doth the same; and say unto them who have received the scriptures, and to the ignorant
                                                                                                                                                                          a
                                                                                                                                                                          Note [édition originale] : The ignorant;] i.e. The pagan Arabs, who had no knowledge of the scriptures1.
                                                                                                                                                                          • 1 Idem.
                                                                                                                                                                          , Do ye profess the religion of Islam? now if they embrace Islam, they are surely directed; but if they turn their backs, verily unto thee belongeth preaching only; for God regardeth his servants.
                                                                                                                                                                          21
                                                                                                                                                                          And unto those who believe not in the signs of God, and slay the prophets without a cause, and put those men to death who teach justice; denounce unto them a painful punishment.
                                                                                                                                                                          22
                                                                                                                                                                          These are they whose works perish in this world, and in that which is to come; and they shall have none to help them.
                                                                                                                                                                          23
                                                                                                                                                                          Hast thou not observed those unto whom part of the scripture was given
                                                                                                                                                                          b
                                                                                                                                                                          Note [édition originale] : those unto whom part of the scripture was given;] That is, the Jews.
                                                                                                                                                                            ? They were called unto the book of God, that it might judge between them
                                                                                                                                                                            c
                                                                                                                                                                            Note [édition originale] : They were called unto the book of God;] This passage was revealed on occasion of a dispute Mohammed had with some Jews, which is differently related by the commentators.
                                                                                                                                                                            Al Beidâwi says that Mohammed going one day into a Jewish synagogue, Naïm Ebn Amru and al Hareth Ebn Zeid asked him what religion he was of? To which he answering, "Of the religion of Abraham;" they replied, "Abraham was a Jew." But on Mohammed’s proposing that the Pentateuch might decide the question, they would by no means agree to it.
                                                                                                                                                                            But Jallalo’ddin tells us that two persons of the Jewish religion having committed adultery, their punishment was referred to Mohammed, who gave sentence that they should be stoned, according to the law of Moses. This the Jews refused to submit to, alleging there was no such command in the Pentateuch; but on Mohammed’s appealing to the book, the said law was found therein. Whereupon the criminals were stoned, to the great mortification of the Jews.
                                                                                                                                                                            It is very remarkable that this law of Moses concerning the stoning of adulterers is mentioned in the New Testament 2 (tho’ I know some dispute the authentickness of that whole passage), but is not now to be found, either in the Hebrew or Samaritan Pentateuch, or in the Septuagint; it being only said that such shall be put to death 3. This omission is insisted on by the Mohammedans as one instance of the corruption of the law of Moses by the Jews.
                                                                                                                                                                            It is also observable that there was a verse once extant in the Korân, commanding adulterers to be stoned; and the commentators say the words only are abrogated, the sense or law still remaining in force4.
                                                                                                                                                                            • 2 John viii. 5.
                                                                                                                                                                            • 3 Lev. xx. 10. See Whiston’s Essay towards restoring the true text of the Old Test. p. 99, 100.
                                                                                                                                                                            • 4 See the Prelim. Disc. §. 3.
                                                                                                                                                                            ; then some of them turned their backs, and retired afar off.
                                                                                                                                                                            24
                                                                                                                                                                            This they did because they said, the fire of hell shall by no means touch us, but for a certain number of days
                                                                                                                                                                            d
                                                                                                                                                                            Note [édition originale] : A certain number of days;] i.e. Forty; the time their forefathers worshipped the calf5. Al Beidâwi adds, that some of them pretended their punishment was to last but seven days, that is, a day for every thousand years which they supposed the world was to endure; and that they imagined they were to be so mildly dealt with, either by reason of the intercession of their fathers the prophets, or because God had promised Jacob that his offspring should be punished but slightly.
                                                                                                                                                                            • 5 See before p. 11. Not. b.
                                                                                                                                                                            ; and that which they had falsely devised hath deceived them in their religion.
                                                                                                                                                                            25
                                                                                                                                                                            How then will it be with them, when we shall gather them together at the day of judgment
                                                                                                                                                                            e
                                                                                                                                                                            Note [édition originale] : How will it be with them, &c.] The Mohammedans have a tradition that the first banner of the infidels that shall be set up, on the day of judgment, will be that of the Jews; and that God will first reproach them with their wickedness, over the heads of those who are present, and then order them to hell6.
                                                                                                                                                                            • 6 Al Beidawi.
                                                                                                                                                                            , of which there is no doubt; and every soul shall be paid that which it hath gained, neither shall they be treated unjustly?
                                                                                                                                                                            26
                                                                                                                                                                            Say, O God, who
                                                                                                                                                                            Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                                                                            possessest the kingdom; thou givest the kingdom unto whom thou wilt, and thou takest away the kingdom from whom thou wilt: thou exaltest whom thou wilt, and thou humblest whom thou wilt: in thy hand is good, for thou art almighty.
                                                                                                                                                                            27
                                                                                                                                                                            Thou makest the night to succeed the day: thou bringest forth the living out of the dead, and thou bringest forth the dead out of the living
                                                                                                                                                                            a
                                                                                                                                                                            Note [édition originale] : Thou bringest forth the living out of the dead, and the dead out of the living;] As a man from seed, and a bird from an egg; and vice versâ 1.
                                                                                                                                                                            • 1 Jallalo’ddin.
                                                                                                                                                                            ; and providest food for whom thou wilt without measure.
                                                                                                                                                                            28
                                                                                                                                                                            Let not the faithful take the infidels for their protectors, rather than the faithful: he who doth this shall not be protected of God at all; unless ye fear any danger from them: but God warneth you to beware of himself; for unto God must ye return.
                                                                                                                                                                            29
                                                                                                                                                                            Say, Whether ye conceal that which is in your breasts, or whether ye declare it, God knoweth it; for he knoweth whatever is in heaven, and whatever is on earth: God is almighty.
                                                                                                                                                                            30
                                                                                                                                                                            On the last day every soul shall find the good which it hath wrought, present; and the evil which it hath wrought, it shall wish that between itself and that were a wide distance: but God warneth you to beware of himself; for God is gracious unto his servants.
                                                                                                                                                                            31
                                                                                                                                                                            Say, If ye love God, follow me: then God shall love you, and forgive you your sins; for God is gracious and merciful.
                                                                                                                                                                            32
                                                                                                                                                                            Say, Obey God, and his apostle; but if ye go back, verily God loveth not the unbelievers.
                                                                                                                                                                            33
                                                                                                                                                                            God hath surely chosen Adam, and Noah, and the family of Abraham, and the family of Imrân
                                                                                                                                                                            b
                                                                                                                                                                            Note [édition originale] : Imrân,] Or Amrân, is the name of two several persons, according to the Mohammedan tradition. One was the father of Moses and Aaron; and the other was the father of Moses and Aaron; and the other was the father of the Virgin Mary 2; but he is called by some Christian writers Joachim. The commentators suppose the first, or rather both of them, to be meant in this place; however, the person intended in the next passage, it is agreed, was the latter; who besides Mary the mother of Jesus, had also a son named Aaron 3, and another sister, named Ishá (or Elizabeth), who married Zacharias, and was the mother of John the Baptist; whence that prophet and Jesus are usually called by the Mohammedans, The two sons of the aunt, or the cousin germans.
                                                                                                                                                                            From the identity of names it has been generally imagined by Christian writers 4 that the Korân here confounds Mary the mother of Jesus, with Mary or Miriam the sister of Moses and Aaron; which intolerable anachronism, if it were certain, is sufficient of itself to destroy the pretended authority of this book. But tho’ Mohammed may be supposed to have been ignorant enough in ancient history and chronology to have committed so gross a blunder, yet I do not see how it can be made out from the words of the Korân. For it does not follow, because two persons have the same name, and have each a father and brother who bear the same names, that they must therefore necessarily be the same person: besides, such a mistake is inconsistent with a number of other places in the Korân, whereby it manifestly appears that Mohammed well knew and asserted that Moses preceded Jesus several ages. And the commentators accordingly fail not to tell us that there had passed about one thousand eight hundred years between Amrân the father of Moses, and Amrân the father of the virgin Mary: they also make them the sons of different persons; the first, they say, was the son of Yeshar, or Izhar (tho’ he was really his brother)5, the son of Kâhath, the son of Levi; and the other was the son of Mathân 6, whose genealogy they trace, but in a very corrupt and imperfect manner, up to David, and thence to Adam 7.
                                                                                                                                                                            It must be observed that tho’ the virgin Mary is called in the Korân 1 the sister of Aaron, yet she is nowhere called the sister of Moses; however, some Mohammedan writers have imagined that the same individual Mary, the sister of Moses, was miraculously preserved alive from his time till that of Jesus Christ, purposely to become the mother of the latter2.
                                                                                                                                                                            • 2 Al Zamakhshari, al Beidawi.
                                                                                                                                                                            • 3 Korân, c. 19.
                                                                                                                                                                            • 4 V. Reland. de rel. Moh. p. 211. Marracc. in Alc. p. 115, &c. Prideaux, Letter to the Deists, p. 185.
                                                                                                                                                                            • 5 Exod. vi. 18.
                                                                                                                                                                            • 6 Al Zamakh. al Beidawi.
                                                                                                                                                                            • 7 V. Reland. ubi sup. D’Herbelot, Bibl. Orient. p. 583.
                                                                                                                                                                            • 1 Chap. 19.
                                                                                                                                                                            • 2 V. Guadagnol. Apolog. pro rel. Christ. contra Ahmed Ebn Zein al Abedin. p. 279.
                                                                                                                                                                            above the
                                                                                                                                                                            Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                                                                            rest of the world;
                                                                                                                                                                            34
                                                                                                                                                                            a race descending the one from the other: God is he who heareth and knoweth.
                                                                                                                                                                            35
                                                                                                                                                                            Remember when the wife of Imrân
                                                                                                                                                                            a
                                                                                                                                                                            Note [édition originale] : The wife of Imrân.] The Imrân here mentioned was the father of the virgin Mary, and his wife’s name was Hannah, or Ann, the daughter of Fakudh. This woman, say the commentators, being aged and barren, on seeing a bird feed her young ones, became very desirous of issue, and begged a child of God, promising to consecrate it to his service in the temple; whereupon she had a child, but it proved a daughter3.
                                                                                                                                                                            • 3 Al Beidâwi, al Thalabi.
                                                                                                                                                                            said, Lord, verily I have vowed unto thee that which is in my womb, to be dedicated to thy service
                                                                                                                                                                            b
                                                                                                                                                                            Note [édition originale] : Dedicated to thy service.] The Arabic word is free, but here signifies particularly one that is free or detached from all worldly desires and occupations, and wholly devoted to God’s service4.
                                                                                                                                                                            • 4 Jallalo’ddin, al Zamakhshari.
                                                                                                                                                                            ; accept it therefore of me; for thou art he who heareth and knoweth.
                                                                                                                                                                            36
                                                                                                                                                                            And when she was delivered of it, she said, Lord, verily I have brought forth a female (and God well knew what she had brought forth), and a male is not as a female
                                                                                                                                                                            c
                                                                                                                                                                            Note [édition originale] : A male is not as a female;] Because a female could not minister in the temple as a male could5.
                                                                                                                                                                            • 5 Jallalo’ddin.
                                                                                                                                                                            . I have called her Mary; and I commend her to thy protection, and also her issue, against Satan driven away with stones
                                                                                                                                                                            d
                                                                                                                                                                            Note [édition originale] : Satan driven away with stones.] This expression alludes to a tradition, that Abraham, when the devil tempted him to disobey God in not sacrificing his son, drove the fiend away by throwing stones at him; in memory of which, the Mohammedans, at the pilgrimage of Mecca, throw a certain number of stones at the devil, with certain ceremonies, in the valley of Mina6.
                                                                                                                                                                            It is not improbable that the pretended immaculate conception of the virgin Mary is intimated in this passage; for according to a tradition of Mohammed, every person that comes into the world is touched at his birth by the devil, and therefore cries out: Mary and her son only excepted, between whom and the evil spirit God placed a veil, so that his touch did not reach them7. And for this reason, they say, neither of them were guilty of any sin, like the rest of the children of Adam 8: which peculiar grace they obtained by virtue of this recommendation of them by Hannah to God’s protection.
                                                                                                                                                                            • 6 See the Prelim. Dis. §. 4.
                                                                                                                                                                            • 7 Jallalo’ddin, al Beidâwi.
                                                                                                                                                                            • 8 Kitada
                                                                                                                                                                            .
                                                                                                                                                                            37
                                                                                                                                                                            Therefore the Lord accepted her with a gracious acceptance
                                                                                                                                                                            e
                                                                                                                                                                            Note [édition originale] : The Lord accepted her, &c.] Though the child happened not to be a male, yet her mother presented her to the priests who had the care of the temple, as one dedicated to God; and they having received her, she was committed to the care of Zacharias, as will be observed by-and-bye, and he built her an apartment in the temple, and supplied her with necessaries9.
                                                                                                                                                                            • 9 Jallalo’ddin, al Beidawi. V. Lud. de Dieu, in not. ad Hist. Christi Xaverii, p. 542.
                                                                                                                                                                            , and caused her to bear an excellent offspring. And Zacharias took care of the child; whenever Zacharias went into the chamber to her, he found provisions with her
                                                                                                                                                                            f
                                                                                                                                                                            Note [édition originale] : Whenever Zacharias went into the chamber to her, he found provisions with her, &c.] The commentators say that none went into Mary’s apartment but Zacharias himself, and that he locked seven doors upon her, yet he found she had always winter fruits in summer, and summer fruits in winter10.
                                                                                                                                                                            • 10 Al Beidâwi. V. de Dieu, ubi sup. p. 548.
                                                                                                                                                                            : and he said, O Mary, whence hadst thou this? she answered, This is from God, for God provideth for whom he pleaseth without
                                                                                                                                                                            Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                                                                            measure
                                                                                                                                                                            a
                                                                                                                                                                            Note [édition originale] : There is a story of Fâtema, Mohammed’s daughter, that she once brought two loaves and a piece of flesh to her father, who returned them to her, and having called for her again, when she uncovered the dish, it was full of bread and meat; and on Mohammed’s asking her whence she had it, she answered in the words of this passage: This is from God; for God provideth for whom he pleaseth without measure. Whereupon he blessed God, who thus favoured her, as he had the most excellent of the daughters of Israel 1.
                                                                                                                                                                            • 1 Al Beidâwi
                                                                                                                                                                            .
                                                                                                                                                                            38
                                                                                                                                                                            There Zacharias called on his Lord, and said, Lord, give me from thee a good offspring, for thou art the hearer of prayer.
                                                                                                                                                                            39
                                                                                                                                                                            And the angels
                                                                                                                                                                            b
                                                                                                                                                                            Note [édition originale] : The Angels;] Tho’ the word be in the plural, yet the commentators say it was the angel Gabriel only. The same is to be understood where it occurs in the following passages.
                                                                                                                                                                              called to him, while he stood praying in the chamber, saying, Verily God promiseth thee a son named John, who shall bear witness to the Word
                                                                                                                                                                              c
                                                                                                                                                                              Note [édition originale] : The word;] That is, Jesus, who, al Beidâwi says, is so called because he was conceived by the word or command of God without a father.
                                                                                                                                                                                which cometh from God; and honourable person, chast
                                                                                                                                                                                d
                                                                                                                                                                                Note [édition originale] : Chast.] The original word signifies one who refrains not only from women, but from all other worldly delights and desires. Al Beidâwi mentions a tradition, that during his childhood some boys invited him to play, but he refused, saying that he was not created to play.
                                                                                                                                                                                  , and one of the righteous prophets.
                                                                                                                                                                                  40
                                                                                                                                                                                  He answered, Lord, how shall I have a son, when old age hath overtaken me
                                                                                                                                                                                  e
                                                                                                                                                                                  Note [édition originale] : When old age hath overtaken me, &c.] Zacharias was then ninety-nine years old, and his wife eighty-nine2.
                                                                                                                                                                                  • 2 Idem.
                                                                                                                                                                                  , and my wife is barren? The angel said, So God doth that which he pleaseth.
                                                                                                                                                                                  41
                                                                                                                                                                                  Zacharias answered, Lord, give me a sign. The angel said, Thy sign shall be, that thou shalt speak unto no man
                                                                                                                                                                                  f
                                                                                                                                                                                  Note [édition originale] : Thou shalt speak unto no man for three days;] Tho’ he could not speak to anybody else, yet his tongue was at liberty to praise God as he is directed to do by the following words.
                                                                                                                                                                                    for three days, otherwise than by gesture: remember thy Lord often, and praise him evening and morning.
                                                                                                                                                                                    42
                                                                                                                                                                                    And when the angels said, O Mary, verily God hath chosen thee, and hath purified thee and hath chosen thee above all the women of the world:
                                                                                                                                                                                    43
                                                                                                                                                                                    O Mary, be devout towards thy Lord, and worship, and bow down with those who bow down.
                                                                                                                                                                                    44
                                                                                                                                                                                    This is a secret history: we reveal it unto thee, although thou wast not present with them when they threw in their rods to cast lots which of them should have the education of Mary
                                                                                                                                                                                    g
                                                                                                                                                                                    Note [édition originale] : When they threw in their rods, &c.] When Mary was first brought to the temple, the priests, because she was the daughter of one of their chiefs, disputed among themselves who should have the education of her. Zacharias insisted that he ought to be preferred, because he had married her aunt; but the others not consenting that it should be so, they agreed to decide the matter by casting of lots; whereupon twenty seven of them went to the river Jordan and threw in their rods (or arrows without heads or feathers, such as the Arabs used for the same purpose), on which they had written some passages of the law; but they all sank except that of Zacharias, which floated on the water; and he had thereupon the care of the child committed to him3.
                                                                                                                                                                                    • 3 Idem, Jallalo’ddin.
                                                                                                                                                                                    ; neither wast thou with them, when they strove among themselves.
                                                                                                                                                                                    45
                                                                                                                                                                                    When the angels said; O Mary, verily God sendeth thee good tidings, that thou shalt bear the Word proceeding from himself; his name shall be Christ Jesus the son of Mary, honourable in this world and in the world to come, and one of those who approach near to the presence of God ;
                                                                                                                                                                                    46
                                                                                                                                                                                    and he shall speak
                                                                                                                                                                                    Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                                                                                    unto men in the cradle
                                                                                                                                                                                    a
                                                                                                                                                                                    Note [édition originale] : He shall speak unto men in the cradle.] Besides an instance of this given in the Korân itself1, which I shall not here anticipate, a Mohammedan writer, (of no very great credit, indeed) tells two stories, one of Jesus’s speaking while in his mother’s womb, to reprove her cousin Joseph for his unjust suspicions of her2; and another of his giving an answer to the same person soon after he was born. For Joseph being sent by Zacharias to seek Mary (who had gone out of the city by night to conceal her delivery) and having found her began to expostulate with her, but she made no reply; whereupon the child spoke these words: Rejoice, O Joseph, and be of good cheer; for God hath brought me forth from the darkness of the womb, to the light of the world; and I shall go to the children of Israel, and invite them to the obedience of God 3.
                                                                                                                                                                                    These seem all to have been taken from some fabulous traditions of the eastern Christians, one of which is preserved to us in the spurious gospel of the Infancy of Christ; where we read that Jesus spoke while yet in the cradle, and said to his mother, Verily I am Jesus the Son of God, the word which thou hast brought forth, as the angel Gabriel did declare unto thee; and my father hath sent me to save the world 4.
                                                                                                                                                                                    • 1 Chap. 19.
                                                                                                                                                                                    • 2 V. Sikii notas in Evang. Infant. p. 5.
                                                                                                                                                                                    • 3 Al Kessai, apud eundem.
                                                                                                                                                                                    • 4 Evang. Infant. p.5.
                                                                                                                                                                                    , and when he is grown up
                                                                                                                                                                                    b
                                                                                                                                                                                    Note [édition originale] : And when he is grown up.] The Arabic word properly signifies a man in full age, that is, between thirty or thirty-four, and fifty-one; and the passage may relate to Christ’s preaching here on earth. But as he had scarce attained this age when he was taken up into heaven, the commentators chuse to understand it of his second coming5.
                                                                                                                                                                                    • 5 Jallalo’ddin, Al Beidâwi.
                                                                                                                                                                                    ; and he shall be one of the righteous:
                                                                                                                                                                                    47
                                                                                                                                                                                    she answered, Lord, how shall I have a son, since a man hath not touched me? the angel said, So God createth that which he pleaseth: when he decreeth a thing, he only saith unto it, Be, and it is:
                                                                                                                                                                                    48
                                                                                                                                                                                    God shall teach him the scripture, and wisdom, and the law, and the gospel;
                                                                                                                                                                                    49
                                                                                                                                                                                    and shall appoint him his apostle to the children of Israel; and he shall say, Verily I come unto you with a sign from your Lord; for I will make before you, of clay, as it were the figure of a bird
                                                                                                                                                                                    c
                                                                                                                                                                                    Note [édition originale] : I will make the figure of a bird, &c.] Some say it was a bat6, though others suppose Jesus made several birds of different sorts7. This circumstance is also taken from the following fabulous tradition, which may be found in the spurious gospel above mentioned. Jesus being seven years old, and at play with several children of his age, they made several figures of birds and beasts, for their diversion, of clay; and each preferring his own workmanship, Jesus told them, that he would make his walk and leap; which accordingly, at his command, they did. He made also several figures of sparrows and other birds, which flew about or stood on his hands as he ordered them, and also ate and drank when he offered them meat and drink. The children telling this to their parents, were forbidden to play any more with Jesus, whom they held to be a sorcerer8.
                                                                                                                                                                                    • 6 Jallalo’ddin.
                                                                                                                                                                                    • 7 Al Thalabi.
                                                                                                                                                                                    • 8 Evang. Infant. p. 111, &c.
                                                                                                                                                                                    ; then I will breathe thereon, and it shall become a bird, by the permission of God
                                                                                                                                                                                    d
                                                                                                                                                                                    Note [édition originale] : By the permission of God.] The commentators observe that these words are added here, and in the next sentence, lest it should be thought Jesus did these miracles by his own power, or was God 9.
                                                                                                                                                                                    • 9 Al Beidawi, &c.
                                                                                                                                                                                    ; and I will heal him that hath been blind from his birth; and the leper: and I will raise the dead
                                                                                                                                                                                    e
                                                                                                                                                                                    Note [édition originale] : I will raise the dead, &c.] Jallalo’ddin mentions three persons whom Christ restored to life, and who lived several years after, and had children; viz. Lazarus, the widow’s son, and the publican’s (I suppose he means the ruler of the synagogue’s) daughter. He adds that he also raised Shem the son of Noah, who, as another writes 10 thinking he had been called to judgment, came out of his grave with his head half grey, whereas men did not grow grey in his days; after which he immediately died again.
                                                                                                                                                                                    • 10 Al Thalabi.
                                                                                                                                                                                    by the permission of God: and I will prophesy unto you what ye eat, and what ye lay up for store in your houses. Verily herein will be a sign unto you, if ye believe.
                                                                                                                                                                                    50
                                                                                                                                                                                    And
                                                                                                                                                                                    Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                                                                                    I come to confirm the law which was revealed before me and to allow unto you as lawful part of that which hath been forbidden you
                                                                                                                                                                                    a
                                                                                                                                                                                    Note [édition originale] : And to allow you part of that which hath been forbidden you;] Such as the eating of fish that have neither fins nor scales, the caul and fat of animals, and camel’s flesh, and to work on the sabbath. These things, say the commentators, being arbitrary institutions in the law of Moses, were abrogated by Jesus; as several of the same kind, instituted by the latter, have been since abrogated by Mohammed 1.
                                                                                                                                                                                    • 1 Al Beidawi, Jallalo’ddin.
                                                                                                                                                                                    : and I come unto you with a sign from your Lord; therefore fear God, and obey me.
                                                                                                                                                                                    51
                                                                                                                                                                                    Verily God is my Lord, and your Lord; therefore serve him. This is the right way.
                                                                                                                                                                                    52
                                                                                                                                                                                    But when Jesus perceived their unbelief, he said, Who will be my helpers towards God? The apostles
                                                                                                                                                                                    b
                                                                                                                                                                                    Note [édition originale] : The apostles;] In Arabic, al Hawâriyûn; which word they derive from Hâra, to be white, and suppose the apostles were so called either from the candor and sincerity of their minds, or because they were princes and wore white garments, or else because they were by trade fullers 2. According to which last opinion, their vocation is thus related; that as Jesus passed by the seaside, he saw some fullers at work, and accosting them, said, Ye cleanse these clothes, but cleanse not your hearts; upon which they believed on him. But the true etymology seems to be from the Ethiopic verb Hawyra, to go; whence Hawârya signifies one that is sent, a messenger or apostle 3.
                                                                                                                                                                                    • 2 Idem.
                                                                                                                                                                                    • 3 V. Ludolfi Lexic. Æthiop. col. 40, & Golii notas ad cap. 61 Korâni, p. 205.
                                                                                                                                                                                    answered, We will be the helpers of God; we believe in God, and do thou bear witness that we are true believers.
                                                                                                                                                                                    53
                                                                                                                                                                                    O Lord, we believe in that which thou hast sent down, and we have followed thy apostle; write us down therefore with those who bear witness of him.
                                                                                                                                                                                    54
                                                                                                                                                                                    And the Jews devised a stratagem against him
                                                                                                                                                                                    c
                                                                                                                                                                                    Note [édition originale] : the Jews devised a stratagem against him;] i.e. They laid a design to take away his life.
                                                                                                                                                                                      ; but God devised a stratagem against them
                                                                                                                                                                                      d
                                                                                                                                                                                      Note [édition originale] : But God devised a stratagem against them;] This stratagem of God’s was the taking of Jesus up into heaven, and stamping his likeness on another person, who was apprehended and crucified in his stead. For it is the constant doctrine of the Mohammedans that it was not Jesus himself who underwent that ignominious death, but somebody else in his shape and resemblance4. The person crucified some will have to be a spy that was sent to entrap him; others, that it was one Titian, who by the direction of Judas entered in at a window of the house where Jesus was, to kill him; and others that it was Judas himself, who agreed with the rulers of the Jews to betray him for thirty pieces of silver, and led those who were sent to take him.
                                                                                                                                                                                      They add, that Jesus after his crucifixion in effigy, was sent down again to the earth, to comfort his mother and disciples and acquaint them how the Jews were deceived; and was then taken up a second time into heaven5.
                                                                                                                                                                                      It is supposed by several that this story was an original invention of Mohammed’s; but they are certainly mistaken; for several sectaries held the same opinion, long before his time. The Basilidians 6, in the very beginning of Christianity, denied that Christ himself suffered, but that Simon the Cyrenean was crucified in his place. The Cerinthians before them, and the Carpocratians next (to name no more of those who affirmed Jesus to have been a mere man), did believe the same thing; that it was not himself, but one of his followers very like him that was crucified. Photius tells us, that he read a book intitled, The Journeys of the Apostles, relating the acts of Peter, John, Andrew, Thomas and Paul; and among other things contained therein, this was one, that Christ, was not crucified but another in his stead, and that therefore he laughed at his crucifiers 7, or those who thought they had crucified him8.
                                                                                                                                                                                      I have in another place 9 mentioned an apocryphal gospel of Barnabas, a forgery originally of some nominal Christians, but interpolated since by Mohammedans; which gives this part of the history of Jesus with circumstances too curious to be omitted. It is therein related, that the moment the Jews were going to apprehend Jesus in the garden, he was snatched up into the third heaven by the ministry of four angels, Gabriel, Michael, Raphael and Uriel; that he will not die till the end of the world, and that it was Judas who was crucified in his stead; God having permitted that traitor to appear so like his master, in the eyes of the Jews, that they took and delivered him to Pilate. That this resemblance was so great, that it deceived the Virgin Mary and the Apostles themselves; but that Jesus Christ afterward obtained leave of God to go and comfort them. That Barnabas having then asked him, why the divine goodness had suffered the mother and disciples of so holy a prophet to believe even for one moment that he had died in so ignominious a manner? Jesus returned the following answer. "O Barnabas, believe me that every sin, how small soever, is punished by God with great torment, because God is offended with sin. My mother therefore and faithful disciples, having loved me with a mixture of earthly love, the just God has been pleased to punish this love with their present grief, that they might not be punished for it hereafter in the flames of hell. And as for me, though I have myself been blameless in the world, yet other men having called me God and the Son of God; therefore God, that I might not be mocked by the devils at the day of judgment, has been pleased that in this world I should be mocked by men with the death of Judas, making everybody believe that I died upon the cross. And hence it is that this mocking is still to continue till the coming of Mohammed, the messenger of God; who, coming into the world, will undeceive every one who shall believe in the law of God from this mistake"1.
                                                                                                                                                                                      • 4 See Korân, c. 4.
                                                                                                                                                                                      • 5 V. Marracc. in Alc. p. 113, &c. & in Prodr. part. 3. p. 63, &c.
                                                                                                                                                                                      • 6 Irenæus, l. 1, c. 23, &c. Epiphan. Hæres. 24, num. 3.
                                                                                                                                                                                      • 7 Photius, Bibl. Cod. 114, col. 291.
                                                                                                                                                                                      • 8 Toland’s Nararenus, p 17, &c.
                                                                                                                                                                                      • 9 Prelim. Disc. §. IV. p. 74.
                                                                                                                                                                                      • 1 See the Menagiana, tom. 4. p. 326, &c.
                                                                                                                                                                                      ; and God is the best deviser of stratagems.
                                                                                                                                                                                      55

                                                                                                                                                                                      Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                                                                                      When God said, O Jesus, verily I will cause thee to die
                                                                                                                                                                                      a
                                                                                                                                                                                      Note [édition originale] : I will cause thee to die, &] It is the opinion of a great many Mohammedans that Jesus was taken up into heaven without dying; which opinion is consonant to what is delivered in the spurious gospel above mentioned. Wherefore several of the commentators say that there is a hysteron proteron in these words, I will cause thee to die, and I will take thee up unto me; and that the copulative does not import order, or that he died before his assumption; the meaning being this, viz. that God would first take Jesus up to heaven, and deliver him from the infidels, and afterwards cause him to die; which they suppose is to happen when he shall return into the world again, before the last day2. Some, thinking the order of the words is not to be changed, interpret them figuratively, and suppose their signification to be that Jesus was lifted up while he was asleep, or that God caused him to die a spiritual death to all worldly desires. But others acknowledge that he actually died a natural death, and continued in that state three hours, or, according to another tradition, seven hours; after which he was restored to life, and then taken up to heaven3.
                                                                                                                                                                                      • 2 See the Prelim. Disc. §. IV. p. 81.
                                                                                                                                                                                      • 3 Al Beidawi.
                                                                                                                                                                                      , and I will take thee up unto me
                                                                                                                                                                                      b
                                                                                                                                                                                      Note [édition originale] : And I will take thee up unto me;] Some Mohammedans say this was done by the ministry of Gabriel; but others that a strong whirlwind took him up from Mount Olivet 4.
                                                                                                                                                                                      • 4 Al Thalabi, See 2 Kings ii. I, II
                                                                                                                                                                                      , and I will deliver thee from the unbelievers; and I will place those who follow thee above the unbelievers, until the day of resurrection
                                                                                                                                                                                      c
                                                                                                                                                                                      Note [édition originale] : I will place those who follow thee above the unbelievers, until the day of resurrection.] That is, they who believe in Jesus (among whom the Mohammedans reckon themselves) shall be for ever superior to the Jews, both in arguments and in arms. And accordingly, says al Beidâwi, to this very day the Jews have never prevailed either against the Christians or Moslems, nor have they any kingdom or established government of their own.
                                                                                                                                                                                        : then unto me shall ye return, and I will judge between you of that concerning which ye disagree.
                                                                                                                                                                                        56
                                                                                                                                                                                        Moreover, as for the infidels, I will punish them with a grievous punishment in this world, and in that which is to come; and there shall be none to help them.
                                                                                                                                                                                        57
                                                                                                                                                                                        But they who believe, and do that which is right, he shall give them their reward: for God loveth not the wicked doers.
                                                                                                                                                                                        58
                                                                                                                                                                                        These signs and this prudent admonition do we rehearse
                                                                                                                                                                                        Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                                                                                        unto thee.
                                                                                                                                                                                        59
                                                                                                                                                                                        Verily the likeness of Jesus in the sight of God is as the likeness of Adam; he created him out of the dust, and then said unto him, Be; and he was
                                                                                                                                                                                        a
                                                                                                                                                                                        Note [édition originale] : Jesus in the sight of God is as Adam;] He was like to Adam in respect of his miraculous production by the immediate power of God 1.
                                                                                                                                                                                        • 1 Jallalo’ddin, &c.
                                                                                                                                                                                        .
                                                                                                                                                                                        60
                                                                                                                                                                                        This is the truth from thy Lord; be not therefore one of those who doubt;
                                                                                                                                                                                        61
                                                                                                                                                                                        and whoever shall dispute with thee, concerning him
                                                                                                                                                                                        b
                                                                                                                                                                                        Note [édition originale] : Him;] Namely, Jesus.
                                                                                                                                                                                          , after the knowledge which hath been given thee, say unto them, Come, let us call together our sons and your sons, and our wives and your wives, and ourselves and yourselves; then let us make imprecations, and lay the curse of God on those who lie
                                                                                                                                                                                          c
                                                                                                                                                                                          Note [édition originale] : Let us call together our sons, &c. and imprecate the curse of God on those who lie.] To explain this passage their commentators tell the following story. That some Christians, with their bishop named Abu Hareth, coming to Mohammed as ambassadors from the inhabitants of Najrân, and entering into some disputes with him touching religion and the history of Jesus Christ, they agreed the next morning to abide the trial here mentioned, as a quick way of deciding which of them were in the wrong. Mohammed met them accordingly, accompanied by his daughter Fâtima, his son in law Ali, and his two grandsons, Hasan and Hosein, and desired them to wait till he had said his prayers. But when they saw him kneel down, their resolution failed them, and they durst not venture to curse him, but submitted to pay him tribute2.
                                                                                                                                                                                          • 2 Jallalo’ddin, Al Beidawi.
                                                                                                                                                                                          .
                                                                                                                                                                                          62
                                                                                                                                                                                          Verily this is a true history: and there is no God, but God; and God is most mighty and wise.
                                                                                                                                                                                          63
                                                                                                                                                                                          If they turn back, God well knoweth the evil doers.
                                                                                                                                                                                          64
                                                                                                                                                                                          Say, O ye who have received the scripture, come to a just determination between us and you
                                                                                                                                                                                          d
                                                                                                                                                                                          Note [édition originale] : Let us come to a just determination between us and you, &c.] That is, to such terms of agreement as are indisputably consonant to the doctrine of all the prophets and scriptures, and therefore cannot be reasonably rejected3.
                                                                                                                                                                                          • 3 Iidem.
                                                                                                                                                                                          ; that we worship not any except God, and associate no creature with him; and that the one of us take not the other for lords
                                                                                                                                                                                          e
                                                                                                                                                                                          Note [édition originale] : And that the one of us take not the other for lords, &c.] Besides other charges of idolatry on the Jews and Christians, Mohammed accused them of paying too implicit an obedience to their priests and monks, who took upon them to pronounce what things were lawful, and what unlawful, and to dispense with the laws of God 4.
                                                                                                                                                                                          • 4 Iidem.
                                                                                                                                                                                          , beside God. But if they turn back, say, Bear witness that we are true believers.
                                                                                                                                                                                          65
                                                                                                                                                                                          O ye to whom the scriptures have been given, why do ye dispute concerning Abraham
                                                                                                                                                                                          f
                                                                                                                                                                                          Note [édition originale] : Why do ye dispute concerning Abraham?;] viz. By pretending him to have been of your religion.
                                                                                                                                                                                            , since the Law and the Gospel were not sent down until after him? Do ye not therefore understand?
                                                                                                                                                                                            66
                                                                                                                                                                                            Behold ye are they who dispute concerning that which ye have some knowledge in; why therefore do you dispute concerning that which ye have no knowledge of
                                                                                                                                                                                            g
                                                                                                                                                                                            Note [édition originale] : Ye dispute concerning that which ye have some knowledge in; why therefore do you dispute concerning that which ye have no knowledge of?] i.e. Ye perversely dispute even concerning those things which ye find in the Law and the Gospel, whereby it appears they were both sent down long after Abraham’s time; why then will ye offer to dispute concerning such points of Abraham’s religion, of which your scriptures say nothing, and of which ye consequently can have no knowledge5?
                                                                                                                                                                                            • 5 Al Beidawi.
                                                                                                                                                                                            ? God knoweth, but ye know not.
                                                                                                                                                                                            67
                                                                                                                                                                                            Abraham was neither a Jew nor a Christian; but he was of the true religion, one resigned unto God, and was not of the number of the idolaters.
                                                                                                                                                                                            68
                                                                                                                                                                                            Verily the men who are the nearest of kin unto Abraham are they who follow him; and this prophet, and they who believed on him: God is the
                                                                                                                                                                                            Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                                                                                            patron of the faithful.
                                                                                                                                                                                            69
                                                                                                                                                                                            Some of those who have received the scriptures desire to seduce you
                                                                                                                                                                                            a
                                                                                                                                                                                            Note [édition originale] : Some of those to whom scriptures were given to seduce you, &c.] This passage was revealed when the Jews endeavoured to pervert Hodheifa, Ammâr, and Moâdh to their religion1.
                                                                                                                                                                                            • 1 Idem.
                                                                                                                                                                                            ; but they seduce themselves only, and they perceive it not.
                                                                                                                                                                                            70
                                                                                                                                                                                            O ye who have received the scriptures, why do ye not believe in the signs of God, since ye are witnesses of them?
                                                                                                                                                                                            71
                                                                                                                                                                                            O ye who have received the scriptures, why do you clothe truth with vanity, and knowingly hide the truth
                                                                                                                                                                                            b
                                                                                                                                                                                            Note [édition originale] : Why do you clothe truth with vanity, and knowingly hide the truth?] The Jews and Christians are again accused of corrupting the scriptures and stifling the prophecies concerning Mohammed.
                                                                                                                                                                                              ?
                                                                                                                                                                                              72
                                                                                                                                                                                              And some of those to whom the scriptures were given say, Believe in that which hath been sent down unto those who believe, in the beginning of the day, and deny it in the end thereof; that they may go back from their faith
                                                                                                                                                                                              c
                                                                                                                                                                                              Note [édition originale] : The commentators, to explain this passage, say that Caab Ebn al Ashraf and Malec Ebn al Seif (two Jews of Medina) advised their companions, when the Keblah was changed2, to make as if they believed it was done by the divine direction, and to pray towards the Caaba in the morning, but that in the evening they should pray, as formerly, towards the temple of Jerusalem; that Mohammed’s followers, imagining the Jews were better judges of this matter than themselves, might imitate their example. But others say these were certain Jewish priests of Khaibar, who directed some of their people to pretend in the morning that they had embraced Mohammedism, but in the close of the day to say that they had looked into their books of scripture, and consulted their Rabbins, and could not find that Mohammed was the person described and intended in the law, by which trick they hoped to raise doubts in the minds of the Mohammedans 3.
                                                                                                                                                                                              • 2 See before, c. 2. p. 17.
                                                                                                                                                                                              • 3 Al Beidawi.
                                                                                                                                                                                              ;
                                                                                                                                                                                              73
                                                                                                                                                                                              and believe him only who followeth your religion. Say, Verily the true direction is the direction of God, that there may be given unto some other a revelation like unto what hath been given unto you. Will they dispute with you before your Lord? Say, Surely excellence is in the hand of God, he giveth it unto whom he pleaseth; God is bounteous and wise:
                                                                                                                                                                                              74
                                                                                                                                                                                              he will confer peculiar mercy on whom he pleaseth; for God is indued with great beneficence.
                                                                                                                                                                                              75
                                                                                                                                                                                              There is of those who have received the scriptures, unto whom if thou trust a talent he will restore it unto thee
                                                                                                                                                                                              d
                                                                                                                                                                                              Note [édition originale] : There is of those who have received the scriptures, unto whom if thou trust a talent he will restore it;] As an instance of this, the commentators bring Abd’allah Ebn Salâm, a Jew, very intimate with Mohammed 4, to whom one of the Koreish lent 1,200 ounces of gold, which he very punctually repaid at the time appointed5.
                                                                                                                                                                                              • 4 See Prideauxs Life of Mahom. p. 33.
                                                                                                                                                                                              • 5 Al Beidawi, Jallalo’ddin.
                                                                                                                                                                                              ; and there is also of them, unto whom if thou trust a dinâr, he will not restore it unto thee, unless thou stand over him continually with great urgency
                                                                                                                                                                                              e
                                                                                                                                                                                              Note [édition originale] : There is also of them, unto whom if thou trust a dinâr, he will not restore it, &c.] Al Beidâwi produces an example of such a piece of injustice in one Phineas Ebn Azûra, a Jew, who borrowed a dinâr, which is a gold coin worth about ten shillings, of a Koreishite, and afterwards had the conscience to deny it.
                                                                                                                                                                                              But the person more directly struck at in this passage was the above- mentioned Caab Ebn al Ashraf, a most inveterate enemy of Mohammed and his religion, of whom Jallalo’ddin relates the same story as al Beidâwi does of Phineas. This Caab, after the battle of Bedr, went to Mecca, and there, to excite the Koreish to revenge themselves, made and recited verses lamenting the death of those who were slain in that battle, and reflecting very severely on Mohammed; and he afterwards returned to Medina, and had the boldness to repeat them publicly there also, at which Mohammed was so exceedingly provoked that he proscribed him, and sent a party of men to kill him, and he was circumvented and slain by Mohammed Ebn Moslema, in the third year of the Hejra 1. Dr. Prideaux 2 has confounded the Caab we are now speaking of with another very different person of the same name, and a famous poet, but who was the son of Zohair, and no Jew, as a learned gentleman has already observed3. In consequence of which mistake, the doctor attributes what the Arabian historians write of the latter to the former, and wrongly affirms that he was not put to death by Mohammed.
                                                                                                                                                                                              Some of the commentators, however, suppose that in the former part of this passage the Christians are intended, who, they say, are generally people of some honour and justice; and in the latter part the Jews, who, they think, are more given to cheating and dishonesty4.
                                                                                                                                                                                              • 1 Al Jannâbi, Elmacin.
                                                                                                                                                                                              • 2 Life of Mahom. p. 78, &c.
                                                                                                                                                                                              • 3 V. Gagnier, in Not. ad Abulfed. Vit. Moh. p. 64, & 122.
                                                                                                                                                                                              • 4 Al Beidawi.
                                                                                                                                                                                              . This they do because they say,
                                                                                                                                                                                              Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                                                                                              We are not obliged to observe justice with the heathen: but they utter a lie against God, knowingly.
                                                                                                                                                                                              76
                                                                                                                                                                                              Yea, whoso keepeth his covenant, and feareth God, God surely loveth those who fear him.
                                                                                                                                                                                              77
                                                                                                                                                                                              But they who make merchandise of God’s covenant, and of their oaths, for a small price, shall have no portion in the next life, neither shall God speak to them or regard them on the day of resurrection, nor shall he cleanse them; but they shall suffer a grievous punishment.
                                                                                                                                                                                              78
                                                                                                                                                                                              And there are certainly some of them who read the scriptures perversely, that ye may think what they read to be really in the scriptures, yet it is not in the scripture; and they say, This is from God; but it is not from God: and they speak that which is false concerning God, against their own knowledge.
                                                                                                                                                                                              79
                                                                                                                                                                                              It is not fit for a man, that God should give him a book of revelations, and wisdom, and prophecy; and then he should say unto men, Be ye worshippers of me, besides God; but he ought to say, Be ye perfect in knowledge and in works, since ye know the scriptures, and exercise yourselves therein
                                                                                                                                                                                              a
                                                                                                                                                                                              Note [édition originale] : It is not fit for a man, &c.] This passage was revealed, say the commentators, in answer to the Christians, who insisted that Jesus had commanded them to worship him as God. Al Beidâwi adds that two Christians, named Abu Râfé al Koradhi and al Seyid al Najrâni, offered to acknowledge Mohammed for their Lord, and to worship him; to which he answered, God forbid that we should worship any besides God.
                                                                                                                                                                                                .
                                                                                                                                                                                                80
                                                                                                                                                                                                God hath not commanded you to take the angels and the prophets for your lords: Will he command you to become infidels, after ye have been true believers?
                                                                                                                                                                                                81
                                                                                                                                                                                                And remember when God accepted the covenant of the prophets
                                                                                                                                                                                                b
                                                                                                                                                                                                Note [édition originale] : When God accepted the covenant of the prophets, &c.] Some commentators interpret this of the children of Israel themselves, of whose race the prophets were. But others say the souls of all the prophets, even of those who were not then born, were present on Mount Sinai when God gave the law to Moses, and that they entered into the covenant here mentioned with him. A story borrowed by Mohammed from the Talmudists, and therefore most probably his true meaning in this place.
                                                                                                                                                                                                  , saying, This verily is the scripture and the wisdom which I have given you: hereafter shall an apostle come unto you, confirming the truth of that scripture which is with you; ye shall surely believe in him, and ye shall assist him. God said, Are ye firmly resolved, and do ye accept my covenant on this condition? They answered, We are firmly resolved: God said, Be ye therefore witnesses; and I also bear witness with you:
                                                                                                                                                                                                  82
                                                                                                                                                                                                  and whosoever turneth back after this, they are surely the transgressors.
                                                                                                                                                                                                  83
                                                                                                                                                                                                  Do they therefore seek any other religion but God’s? since to him is resigned whosoever is in heaven or on earth, voluntarily or of force: and to him shall they return.
                                                                                                                                                                                                  84
                                                                                                                                                                                                  Say, We believe in God, and that which hath been sent down unto us, and that which was sent down unto Abraham,
                                                                                                                                                                                                  Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                                                                                                  and Ismael, and Isaac, and Jacob, and the tribes, and that which was delivered to Moses, and Jesus, and the prophets from their Lord; we make no distinction between any of them; and to him are we resigned.
                                                                                                                                                                                                  85
                                                                                                                                                                                                  Whoever followeth any other religion than Islam, it shall not be accepted of him: and in the next life he shall be of those who perish
                                                                                                                                                                                                  a
                                                                                                                                                                                                  Note [édition originale] : See before, ch. 2, p. 8, Not. d.
                                                                                                                                                                                                    .
                                                                                                                                                                                                    86
                                                                                                                                                                                                    How shall God direct men who have become infidels after they had believed, and borne witness that the apostle was true, and manifest declarations of the divine will had come unto them? for God directeth not the ungodly people.
                                                                                                                                                                                                    87
                                                                                                                                                                                                    Their reward shall be, that on them shall fall the curse of God and of angels, and of all mankind:
                                                                                                                                                                                                    88
                                                                                                                                                                                                    they shall remain under the same forever; their torment shall not be mitigated, neither shall they be regarded;
                                                                                                                                                                                                    89
                                                                                                                                                                                                    except those who repent after this, and amend; for God is gracious and merciful.
                                                                                                                                                                                                    90
                                                                                                                                                                                                    Moreover they who become infidels after they have believed, and yet increase in infidelity, their repentance shall in no wise be accepted, and they are those who go astray.
                                                                                                                                                                                                    91
                                                                                                                                                                                                    Verily they who believe not, and die in their unbelief, the world full of gold shall in nowise be accepted from any of them, even though he should give it for his ransom; they shall suffer a grievous punishment, and they shall have none to help them.
                                                                                                                                                                                                    92
                                                                                                                                                                                                    IV Ye will never attain unto righteousness until ye give in alms of that which ye love: and whatever ye give, God knoweth it.
                                                                                                                                                                                                    93
                                                                                                                                                                                                    All food was permitted unto the children of Israel, except what Israel forbade unto himself
                                                                                                                                                                                                    b
                                                                                                                                                                                                    Note [édition originale] : All food was permitted unto the children of Israel, except what Israel forbade unto himself.] This passage was revealed on the Jews reproaching Mohammed and his followers with their eating of the flesh and milk of camels1, which they said was forbidden Abraham, whose religion Mohammed pretended to follow. In answer to which he tells them that God ordained no distinction of meats before he gave the law to Moses, though Jacob voluntarily abstained from the flesh and milk of camels; which some commentators say was the consequence of a vow made by that patriarch, when afflicted with the sciatica, that if he were cured he would eat no more of that meat which he liked best; and that was camel’s flesh: but others suppose he abstained from it by the advice of physicians only2.
                                                                                                                                                                                                    This exposition seems to be taken from the children of Israel’s not eating of the sinew on the hollow of the thigh, because the angel, with whom Jacob wrestled at Peniel, touched the hollow of his thigh in the sinew that shrank 3.
                                                                                                                                                                                                    • 1 See Lev. xi. 4. Deut. xiv. 7.
                                                                                                                                                                                                    • 2 Al Beidawi, Jallalo’ddin.
                                                                                                                                                                                                    • 3 Gen. xxxii. 32.
                                                                                                                                                                                                    , before the Pentateuch was sent down
                                                                                                                                                                                                    c
                                                                                                                                                                                                    Note [édition originale] : Before the Pentateuch was sent down;] Wherein the Israelites, because of their wickedness and perverseness, were forbidden to eat certain animals which had been allowed their predecessors4.
                                                                                                                                                                                                    • 4 Koran. c. 4. See the notes there.
                                                                                                                                                                                                    . Say unto the Jews, Bring hither the Pentateuch and read it, if ye speak truth.
                                                                                                                                                                                                    94
                                                                                                                                                                                                    Whoever therefore contriveth a lie against God after this, they will be evil doers.
                                                                                                                                                                                                    95
                                                                                                                                                                                                    Say, God is true: follow ye therefore the religion of Abraham the orthodox; for he was no idolater.
                                                                                                                                                                                                    96
                                                                                                                                                                                                    Verily the first house appointed unto men to worship in was that which was in Becca
                                                                                                                                                                                                    d
                                                                                                                                                                                                    Note [édition originale] : The first house appointed unto men to worship in was that which was in Becca.] Mohammed received this passage when the Jews said that their Keblah, or the temple of Jerusalem, was more ancient than that of the Mohammedans, or the Caaba 5. Becca is another name of Mecca 6. Al Beidâwi observes that the Arabs used the "M" and "B" promiscuously in several words.
                                                                                                                                                                                                    • 5 Al Beidawi, Jallalo’ddin.
                                                                                                                                                                                                    • 6 See the Prelim. Disc. §. I. p. 3.
                                                                                                                                                                                                    ; blessed, and a direction to
                                                                                                                                                                                                    Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                                                                                                    all creatures
                                                                                                                                                                                                    a
                                                                                                                                                                                                    Note [édition originale] : A direction to all creatures:] i.e. The Kebla, towards which they are to turn their faces in prayer.
                                                                                                                                                                                                      .
                                                                                                                                                                                                      97
                                                                                                                                                                                                      Therein are manifest signs
                                                                                                                                                                                                      b
                                                                                                                                                                                                      Note [édition originale] : Therein are manifest signs;] Such is the stone wherein they shew the print of Abraham’s feet, and the inviolable security of the place immediately mentioned; that the birds light not on the roof of the Kaaba, and wild beasts put off their fierceness there; that none who came against it in a hostile manner ever prospered1, as appeared particularly in the unfortunate expedition of Abraha al Ashram 2; and other fables of the same stamp which the Mohammedans are taught to believe.
                                                                                                                                                                                                      • 1 Jallalo’ddin, Al Beidawi.
                                                                                                                                                                                                      • 2 See Korân, c. 105.
                                                                                                                                                                                                      : the place where Abraham stood; and whoever entereth therein, shall be safe. And it is a duty towards God, incumbent on those who are able to go thither
                                                                                                                                                                                                      c
                                                                                                                                                                                                      Note [édition originale] : Those who are able to go thither;] According to an exposition of this passage attributed to Mohammed, he is supposed to be able to perform the pilgrimage, who can supply himself with provisions for the journey, and a beast to ride upon. Al Shâfeï has decided that those who have money enough, if they cannot go themselves, must hire some other to go in their room. Malec Ebn Ans thinks he is to be reckoned able who is strong and healthy, and can bear the fatigue of the journey on foot, if he has no beast to ride, and can also earn his living by the way. But Abu Hanîfa is of opinion that both money sufficient and health of body are requisite to make the pilgrimage a duty3.
                                                                                                                                                                                                      • 3 Al Beidawi.
                                                                                                                                                                                                      , to visit this house; but whosoever disbelieveth, verily God needeth not the service of any creature.
                                                                                                                                                                                                      98
                                                                                                                                                                                                      Say, O ye who have received the scriptures, why do ye not believe in the signs of God?
                                                                                                                                                                                                      99
                                                                                                                                                                                                      Say, O ye who have received the scriptures, why do ye keep back from the way of God, him who believeth? Ye seek to make it crooked, and yet are witnesses that it is the right: but God will not be unmindful of what ye do.
                                                                                                                                                                                                      100
                                                                                                                                                                                                      O true believers, if ye obey some of those who have received the scripture, they will render you infidels, after ye have believed
                                                                                                                                                                                                      d
                                                                                                                                                                                                      Note [édition originale] : If ye obey some of those who have received the scripture, &c.] This passage was revealed on occasion of a quarrel excited between the tribes of al Aws and al Khazraj, by one Shâs Ebn Kais, a Jew; who, passing by some of both tribes as they were sitting and discoursing familiarly together, and being inwardly vexed at the friendship and harmony which reigned among them on their embracing Mohammedism, whereas they had been, for 120 years before, most inveterate and mortal enemies, though descendants of two brothers; in order to set them at variance, sent a young man to sit down by them, directing him to relate the story of the battle of Boâth (a place near Medina), wherein, after a bloody fight, al Aws had the better of al Khazraj, and to repeat some verses on that subject. The young man executed his orders; whereupon those of each tribe began to magnify themselves, and to reflect on and irritate the other, till at length they called to arms, and great numbers getting together on each side, a dangerous battle had ensued, if Mohammed had not stepped in and reconciled them; by representing to them how much they would be to blame if they returned to paganism, and revived those animosities which Islâm had composed; and telling them that what had happened was a trick of the devil to disturb their present tranquility4.
                                                                                                                                                                                                      • 4 Idem.
                                                                                                                                                                                                      :
                                                                                                                                                                                                      101
                                                                                                                                                                                                      and how can ye be infidels, when the signs of God are read unto you, and his apostle is among you? But he who cleaveth firmly unto God, is already directed in the right way.
                                                                                                                                                                                                      102
                                                                                                                                                                                                      O believers, fear God with his true fear, and die not unless ye also be true believers.
                                                                                                                                                                                                      103
                                                                                                                                                                                                      And cleave all of you unto the covenant
                                                                                                                                                                                                      e
                                                                                                                                                                                                      Note [édition originale] : And cleave all of you unto the covenant of God, &c.] Literally, Hold fast by the cord of God. That is, Secure yourselves by adhering to Islâm, which is here metaphorically expressed by a cord, because it is as sure a means of saving those who profess it from perishing hereafter, as holding by a rope is to prevent one’s falling into a well, or other like place. It is said that Mohammed used for the same reason to call the Korân, Habl Allah al matîn, i.e. the sure cord of God 5.
                                                                                                                                                                                                      • 5 Idem.
                                                                                                                                                                                                      of God, and depart not from it, and remember the favor of God towards
                                                                                                                                                                                                      Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                                                                                                      you: since ye were enemies, and he reconciled your hearts, and ye became companions and brethren by his favor: and ye were on the brink of a pit of fire, and he delivered you thence. Thus God declareth unto you his signs, that ye may be directed.
                                                                                                                                                                                                      104
                                                                                                                                                                                                      Let there be people among you who invite to the best religion; and command that which is just, and forbid that which is evil; and they shall be happy.
                                                                                                                                                                                                      105
                                                                                                                                                                                                      And be not as they who are divided, and disagree in matters of religion
                                                                                                                                                                                                      a
                                                                                                                                                                                                      Note [édition originale] : And be not as those who are divided, &c.] i.e. As the Jews and Christians, who dispute concerning the unity of God, the future state, &c 1.
                                                                                                                                                                                                      • 1 Al Beidawi.
                                                                                                                                                                                                      , after manifest proofs have been brought unto them: they shall suffer a great torment.
                                                                                                                                                                                                      106
                                                                                                                                                                                                      On the day of resurrection some faces shall become white, and other faces shall become black
                                                                                                                                                                                                      b
                                                                                                                                                                                                      Note [édition originale] : On the day of resurrection some faces shall become white, &c.] See the Preliminary Discourse, §. IV.
                                                                                                                                                                                                        . And unto them whose faces shall become black, God will say, Have ye returned unto your unbelief, after ye had believed? therefore taste the punishment, for that ye have been unbelievers:
                                                                                                                                                                                                        107
                                                                                                                                                                                                        but they whose faces shall become white shall be in the mercy of God, therein shall they remain for ever.
                                                                                                                                                                                                        108
                                                                                                                                                                                                        These are the signs of God: we recite them unto thee with truth. God will not deal unjustly with his creatures.
                                                                                                                                                                                                        109
                                                                                                                                                                                                        And to God belongeth whatever is in heaven and on earth; and to God shall all things return.
                                                                                                                                                                                                        110
                                                                                                                                                                                                        Ye are the best nation that hath been raised up unto mankind: ye command that which is just, and ye forbid that which is unjust, and ye believe in God. And if they who have received the scriptures had believed, it had surely been the better for them: there are believers among them
                                                                                                                                                                                                        c
                                                                                                                                                                                                        Note [édition originale] : There are believers among them;] As Abd’allah Ebn Salâm and his companions2, and those of the tribes of al Aws and al Khazraj who had embraced Mohammedism.
                                                                                                                                                                                                        • 2 Idem.
                                                                                                                                                                                                        , but the greater part of them are transgressors.
                                                                                                                                                                                                        111
                                                                                                                                                                                                        They shall not hurt you, unless with a slight hurt; and if they fight against you, they shall turn their backs to you; and they shall not be helped
                                                                                                                                                                                                        d
                                                                                                                                                                                                        Note [édition originale] : And they shall not be helped.] This verse, al Beidâwi says, is one of those whose meaning is mysterious, and relates to something future: intimating the low condition to which the Jewish tribes of Koreidha, Nadîr, Banu Kainokâ, and those who dwelt at Khaibar, were afterwards reduced by Mohammed.
                                                                                                                                                                                                          .
                                                                                                                                                                                                          112
                                                                                                                                                                                                          They are smitten with vileness wheresoever they are found; unless they obtain security by entering into a treaty with God, and a treaty with men
                                                                                                                                                                                                          e
                                                                                                                                                                                                          Note [édition originale] : Unless they obtain security by entering into a treaty with God, and a treaty with men;] i.e. Unless they either profess the Mohammedan religion, or submit to pay tribute.
                                                                                                                                                                                                            : and they draw on themselves indignation from God, and they are afflicted with poverty. This they suffer, because they disbelieved the signs of God , and slew the prophets unjustly; this, because they were rebellious, and transgressed.
                                                                                                                                                                                                            113
                                                                                                                                                                                                            Yet they are not all alike: there are of those who have received the scriptures, upright people
                                                                                                                                                                                                            f
                                                                                                                                                                                                            Note [édition originale] : There are of those who have received the scriptures, upright people;] Those namely who have embraced Islâm.
                                                                                                                                                                                                              ; they meditate on the signs of God
                                                                                                                                                                                                              g
                                                                                                                                                                                                              Note [édition originale] : The signs of God;] That is, the Korân.
                                                                                                                                                                                                                in the night season, and worship;
                                                                                                                                                                                                                114
                                                                                                                                                                                                                they believe in God, and the last day; and command that which is just, and forbid that which is unjust, and zealously strive to excel in good works; these are of the righteous.
                                                                                                                                                                                                                115
                                                                                                                                                                                                                And ye shall not be
                                                                                                                                                                                                                Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                                                                                                                denied the reward of the good which ye do
                                                                                                                                                                                                                a
                                                                                                                                                                                                                Note [édition originale] : Ye shall not be denied, &c.] Some copies have a different reading in this passage, which they express in the third person: They shall not be denied, &c.
                                                                                                                                                                                                                  ; for God knoweth the pious.
                                                                                                                                                                                                                  116
                                                                                                                                                                                                                  As for the unbelievers, their wealth shall not profit them at all, neither their children, against God: they shall be the companions of hell fire; they shall continue therein forever.
                                                                                                                                                                                                                  117
                                                                                                                                                                                                                  The likeness of that which they lay out in this present life, is as a wind wherein there is a scorching cold: it falleth on the standing corn of those men who have injured their own souls, and destroyeth it. And God dealeth not unjustly with them; but they injure their own souls.
                                                                                                                                                                                                                  118
                                                                                                                                                                                                                  O true believers, contract not an intimate friendship with any besides your selves
                                                                                                                                                                                                                  b
                                                                                                                                                                                                                  Note [édition originale] : Besides your selves;] i.e. Of a different religion.
                                                                                                                                                                                                                    ; they will not fail to corrupt you. They wish for that which may cause you to perish: their hatred hath already appeared from out of their mouths; but what their breasts conceal is yet more inveterate. We have already shown you signs of their ill will towards you, if ye understand.
                                                                                                                                                                                                                    119
                                                                                                                                                                                                                    Behold, ye love them, and they do not love you: ye believe in all the scriptures, and when they meet you, they say, We believe; but when they assemble privately together, they bite their fingers’ ends out of wrath against you. Say unto them, Die in your wrath: verily God knoweth the innermost part of your breasts.
                                                                                                                                                                                                                    120
                                                                                                                                                                                                                    If good happen unto you, it grieveth them; and if evil befal you, they rejoice at it. But if ye be patient, and fear God, their subtlety shall not hurt you at all; for God comprehendeth whatever they do.
                                                                                                                                                                                                                    121
                                                                                                                                                                                                                    Call to mind when thou wentest forth early from thy family, that thou mightest prepare the faithful a camp for war
                                                                                                                                                                                                                    c
                                                                                                                                                                                                                    Note [édition originale] : When thou wentest forth to prepare a camp, &c.] This was at the battle of Ohod, a mountain about four miles to the north of Medina. The Koreish, to revenge their loss at Bedr 1, the next year being the third of the Hejra, got together an army of 3000 men, among whom there were 200 horse, and 700 armed with coats of mail. These forces marched under the conduct of Abu Sofiân and sat down at Dhu’lholeifa, a village about six miles from Medina. Mohammed, being much inferior to his enemies in numbers, at first determined to keep himself within the town, and receive them there; but afterwards, the advice of some of his companions prevailing, he marched out against them at the head of 1000 men (some say he had 1050 men, others but 900), of whom 100 were armed with coats of mail, but he had no more than one horse, besides his own, in his whole army. With these forces he formed a camp in a village near Ohod, which mountain he contrived to have on his back; and the better to secure his men from being surrounded, he placed fifty archers in the rear, with strict orders not to quit their post. When they came to engage, Mohammed had the better at first, but afterwards by the fault of his archers, who left their ranks for the sake of the plunder, and suffered the enemies’ horse to encompass the Mohammedans and attack them in the rear, he lost the day, and was very near losing his life, being struck down by a shower of stones, and wounded in the face with two arrows, on pulling out of which his two foreteeth dropped out. Of the Moslems 70 men were slain, and among them Hamza the uncle of Mohammed, and of the infidels 222. To excuse the ill success of this battle, and to raise the drooping courage of his followers, is Mohammed’s drift in the remaining part of this chapter.
                                                                                                                                                                                                                    • 1 See before, p. 36.
                                                                                                                                                                                                                    • 2 Abulfeda, in Vita Moham. p. 64, &c. ElMacin. l. 1. Prideaux’s Life of Mahomet, p. 80.
                                                                                                                                                                                                                    ; and God hear and knew it;
                                                                                                                                                                                                                    122
                                                                                                                                                                                                                    when two companies of you were anxiously thoughtful, so that ye became faint-hearted
                                                                                                                                                                                                                    d
                                                                                                                                                                                                                    Note [édition originale] : When two companies of you were anxiously thoughtful, &c.] These were some of the families of Banu Salma of the tribe of al Khazraj, and Banu’l Hareth of the tribe of al Aws, who composed the two wings of Mohammed’s army. Some ill impression had been made on them by Abda’llah Ebn Abi Solûl, then an infidel, who having drawn off 300 men, told them that they were going to certain death, and advised them to return back with him; but he could prevail on but a few, the others being kept firm by the divine influence, as the following words intimate1.
                                                                                                                                                                                                                    • 1 Al Beidawi.
                                                                                                                                                                                                                    ;
                                                                                                                                                                                                                    Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                                                                                                                    but God was the supporter of them both; and in God let the faithful trust.
                                                                                                                                                                                                                    123
                                                                                                                                                                                                                    And God had already given you the victory at Bedr
                                                                                                                                                                                                                    a
                                                                                                                                                                                                                    Note [édition originale] : See before, p. 36.
                                                                                                                                                                                                                      , when ye were inferior in number; therefore fear God, that ye may be thankful.
                                                                                                                                                                                                                      124
                                                                                                                                                                                                                      When thou saidst unto the faithful, Is it not enough for you, that your Lord should assist you with three thousand angels sent down from heaven?
                                                                                                                                                                                                                      125
                                                                                                                                                                                                                      Verily if ye persevere, and fear God, and your enemies come upon you suddenly, your Lord will assist you with five thousand angels, distinguished by their horses and attire
                                                                                                                                                                                                                      b
                                                                                                                                                                                                                      Note [édition originale] : Distinguished, &c.] The angels who assisted the Mohammedans at Bedr, rode, say the commentators, on black and white horses, and had on their heads white and yellow sashes, the ends of which hung down between their shoulders.
                                                                                                                                                                                                                        .
                                                                                                                                                                                                                        126
                                                                                                                                                                                                                        And this God designed only as good tidings for you
                                                                                                                                                                                                                        c
                                                                                                                                                                                                                        Note [édition originale] : As good tidings for you;] i.e. As an earnest of future success.
                                                                                                                                                                                                                          that your hearts might rest secure; for victory is from God alone, the mighty, the wise.
                                                                                                                                                                                                                          127
                                                                                                                                                                                                                          That he should cut off the uttermost part of the unbelievers, or cast them down, or that they should be overthrown and unsuccessful is nothing to thee.
                                                                                                                                                                                                                          128
                                                                                                                                                                                                                          It is no business of thine; whether God be turned unto them, or whether he punish them; they are surely unjust doers
                                                                                                                                                                                                                          d
                                                                                                                                                                                                                          Note [édition originale] : It is no business of thine whether God be turned unto them, &c.] This passage was revealed when Mohammed received the wounds above mentioned at the battle of Ohod, and cried out, How shall that people prosper who have stained their prophet’s face with blood, while he called them to their Lord? The person who wounded him was Otha the son of Abu Wakkas 2.
                                                                                                                                                                                                                          • 2 Idem. Abulfeda, ubi supra.
                                                                                                                                                                                                                          .
                                                                                                                                                                                                                          129
                                                                                                                                                                                                                          To God belongeth whatsoever is in heaven and on earth: he spareth whom he pleaseth, and he punisheth whom he pleaseth; for God is merciful.
                                                                                                                                                                                                                          130
                                                                                                                                                                                                                          O true believers, devour nor usury, doubling it twofold; but fear God, that ye may prosper:
                                                                                                                                                                                                                          131
                                                                                                                                                                                                                          and fear the fire which is prepared for the unbelievers;
                                                                                                                                                                                                                          132
                                                                                                                                                                                                                          and obey God, and his apostle that ye may obtain mercy.
                                                                                                                                                                                                                          133
                                                                                                                                                                                                                          And run with emulation to obtain remission from your Lord, and paradise, whose breath equalleth the heavens and the earth, which is prepared for the godly;
                                                                                                                                                                                                                          134
                                                                                                                                                                                                                          who give alms in prosperity and adversity; who bridle their anger, and forgive men; for God loveth the beneficent
                                                                                                                                                                                                                          e
                                                                                                                                                                                                                          Note [édition originale] : It is related of Hasan the son of Ali, that a slave having once thrown a dish on him boiling hot, as he sat at table, and fearing his master’s resentment, fell immediately on his knees, and repeated these words, Paradise is for those who bridle their anger: Hasan answered, I am not angry. The slave proceeded, and for those who forgive men: I forgive you, said Hasan. The slave, however, finished the verse, adding, for God loveth the beneficent. Since it is so replied Hasan, I give you your liberty, and four hundred pieces of silver 3. A noble instance of moderation and generosity.
                                                                                                                                                                                                                          • 3 V. D’Herbelot, Bibl. Orient. Art. Hassan.
                                                                                                                                                                                                                          .
                                                                                                                                                                                                                          135
                                                                                                                                                                                                                          And who, after they have committed a crime, or dealt unjustly with their own souls, remember God, and ask pardon for their sins, (for who forgiveth sins except God?) and persevere not in what they have done knowingly;
                                                                                                                                                                                                                          136
                                                                                                                                                                                                                          their reward shall be pardon from their Lord, and gardens wherein rivers flow, they shall remain therein forever: and how excellent is the reward of those who labour!
                                                                                                                                                                                                                          137
                                                                                                                                                                                                                          There have already been before you examples of punishment of infidels, therefore go through the earth, and
                                                                                                                                                                                                                          Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                                                                                                                          behold what hath been the end of those who accuse God’s apostles of imposture.
                                                                                                                                                                                                                          138
                                                                                                                                                                                                                          This book is a declaration unto men, and a direction and an admonition to the pious.
                                                                                                                                                                                                                          139
                                                                                                                                                                                                                          And be not dismayed, neither be ye grieved; for ye shall be superior to the unbelievers if ye believe.
                                                                                                                                                                                                                          140
                                                                                                                                                                                                                          If a wound hath happened unto you in war
                                                                                                                                                                                                                          a
                                                                                                                                                                                                                          Note [édition originale] : If a wound hath happened unto you in war;] That is, by your being worsted at Ohod.
                                                                                                                                                                                                                            , a like wound hath already happened unto the unbelieving people
                                                                                                                                                                                                                            b
                                                                                                                                                                                                                            Note [édition originale] : A like wound hath happened to the infidels;] When they were defeated at Bedr. It is observable that the number of Mohammedans slain at Ohod, was equal to that of the idolaters slain at Bedr; which was so ordered by God for a reason to be given elsewhere1.
                                                                                                                                                                                                                            • 1 In not. ad cap. 8.
                                                                                                                                                                                                                            : and we cause these days of different success interchangeably to succeed each other among men; that God may know those who believe, and may have martyrs from among you: (God loveth not the workers of iniquity;)
                                                                                                                                                                                                                            141
                                                                                                                                                                                                                            and that God might prove those who believe, and destroy the infidels.
                                                                                                                                                                                                                            142
                                                                                                                                                                                                                            Did ye imagine that ye should enter paradise, when as yet God knew not those among you who fought strenuously in his cause; nor knew those who persevered with patience?
                                                                                                                                                                                                                            143
                                                                                                                                                                                                                            Moreover ye did sometimes wish for death before that ye met it
                                                                                                                                                                                                                            c
                                                                                                                                                                                                                            Note [édition originale] : Ye wished for death, &c.] Several of Mohammed’s followers who were not present at Bedr, wished for an opportunity of obtaining, in another action, the like honour as those had gained who fell martyrs in that battle; yet were discouraged on seeing the superior numbers of the idolaters in the expedition of Ohod. On which occasion this passage was revealed2.
                                                                                                                                                                                                                            • 2 Al Beidawi.
                                                                                                                                                                                                                            ; but ye have now seen it, and ye looked on, but retreated from it.
                                                                                                                                                                                                                            144
                                                                                                                                                                                                                            Mohammed is no more than an apostle; the other apostles have already deceased before him: if he die, therefore, or be slain, will ye turn back on your heels
                                                                                                                                                                                                                            d
                                                                                                                                                                                                                            Note [édition originale] : Mohammed is no more than an apostle, &c.] These words were revealed when it was reported in the battle of Ohod that Mohammed was slain; whereupon the idolaters cried out to his followers, Since your prophet is slain, return to your ancient religion, and to your friends; if Mohammed had been a prophet he had not been slain. It is related that a Moslem named Ans Ebn al Nadar, uncle to Malec Ebn Ans, hearing these words, said aloud to his companions, My friends, tho’ Mohammed be slain, certainly Mohammed’s Lord liveth and dieth not; therefore value not your lives since the prophet is dead, but fight for the cause for which he fought: then he cried out, O God, I am excused before thee, and acquitted in thy sight of what they say; and drawing his sword, fought valiantly till he was killed3.
                                                                                                                                                                                                                            • 3 Idem.
                                                                                                                                                                                                                            ? but he who turneth back on his heels will not hurt God at all; and God will surely reward the thankful.
                                                                                                                                                                                                                            145
                                                                                                                                                                                                                            No soul can die unless by the permission of God, according to what is written in the book containing the determination of things
                                                                                                                                                                                                                            e
                                                                                                                                                                                                                            Note [édition originale] : No soul can die, unless by the permission of God, &c.] Mohammed, the more effectually to still the murmurs of his party on their defeat, represents to them that the time of every man’s death is decreed and predetermined by God, and that those who fell in the battle could not have avoided their fate had they stayed at home; whereas they had now obtained the glorious advantage of dying martyrs for the faith. Of the Mohammedan doctrine of absolute predestination I have spoken in another place4.
                                                                                                                                                                                                                            • 4 Prelim. Disc. §. IV.
                                                                                                                                                                                                                            . And whoso chuseth the reward of this world, we will give him thereof: but whoso chuseth the reward of the world to come, we will give him thereof: and we will surely reward the thankful.
                                                                                                                                                                                                                            146
                                                                                                                                                                                                                            How many prophets have encountered those who had many myriads of troops: and yet they desponded not in their mind for what had befallen them in fighting for the religion of God; and were not weakened, neither behaved themselves in an abject manner? God loveth those who persevere patiently.
                                                                                                                                                                                                                            147
                                                                                                                                                                                                                            And their speech was no other than what they said, Our Lord forgive us our offences, and our transgressions in our business; and
                                                                                                                                                                                                                            Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                                                                                                                            confirm our feet, and help us against the unbelieving people.
                                                                                                                                                                                                                            148
                                                                                                                                                                                                                            And God gave them the reward of this world, and a glorious reward in the life to come; for God loveth the well-doers.
                                                                                                                                                                                                                            149
                                                                                                                                                                                                                            O ye who believe, if you obey the infidels, they will cause you to turn back on your heels, and ye will be turned back and perish
                                                                                                                                                                                                                            a
                                                                                                                                                                                                                            Note [édition originale] : If you obey the infidels, they will cause you to turn back, &c/] This passage was also occasioned by the endeavours of the Koreish to seduce the Mohammedans to their old idolatry, as they fled in the battle of Ohod.
                                                                                                                                                                                                                              :
                                                                                                                                                                                                                              150
                                                                                                                                                                                                                              but God is your Lord; and he is the best helper.
                                                                                                                                                                                                                              151
                                                                                                                                                                                                                              We will surely cast a dread into the hearts of the unbelievers
                                                                                                                                                                                                                              b
                                                                                                                                                                                                                              Note [édition originale] : We will surely cast a dread into the hearts of the unbelievers, &c.] To this Mohammed attributed the sudden retreat of Abu Sofiân and his troops, without making any farther advantage of their success; only giving Mohammed a challenge to meet them next year at Bedr, which he accepted. Others say that as they were on their march home, they repented they had not utterly extirpated the Mohammedans, and began to think of going back to Medina for that purpose, but were prevented by a sudden consternation or panic fear, which fell on them from God 1.
                                                                                                                                                                                                                              • 1 Al Beidawi.
                                                                                                                                                                                                                              , because they have associated with God that concerning which he sent them down no power: their dwelling shall be the fire of hell; and the receptacle of the wicked shall be miserable.
                                                                                                                                                                                                                              152
                                                                                                                                                                                                                              God had already made good unto you his promise, when ye destroyed them by his permission
                                                                                                                                                                                                                              c
                                                                                                                                                                                                                              Note [édition originale] : God had already made good unto you his promise, &c.] i.e. In the beginning of the battle, when the Moslems had the advantage, putting the idolaters to flight, and killing several of them.
                                                                                                                                                                                                                                , until ye became faint-hearted, and disputed concerning the command of the apostle, and were rebellious
                                                                                                                                                                                                                                d
                                                                                                                                                                                                                                Note [édition originale] : Till ye became faint-hearted and disputed the command of the apostle, &c.] That is, till the bowmen, who were placed behind to prevent their being surrounded, seeing the enemy fly, quitted their post, contrary to Mohammed’s express orders, and dispersed themselves to seize the plunder; whereupon Khâled Ebn al Walîd perceiving their disorder, fell on their rear with the horse which he commanded, and turned the fortune of the day. It is related that though Abda’llah Ebn Johair, their captain, did all he could to make them keep their ranks, he had not ten that stayed with him out of the whole fifty2.
                                                                                                                                                                                                                                • 2 Idem. V. Abulfeda, vit. Moh. p. 65, 66, & not. ibid.
                                                                                                                                                                                                                                ; after God had shown you what ye desired. Some of you chose this present world, and others of you chose the world to come
                                                                                                                                                                                                                                e
                                                                                                                                                                                                                                Note [édition originale] : Some of you chose this present world, and others of you chose the world to come.] The former were they who, tempted by the spoil, quitted their post; and the latter they who stood firm by their leader.
                                                                                                                                                                                                                                  . Then he turned you to flight from before them, that he might make trial of you: (but he hath now pardoned you: for God is indued with beneficence towards the faithful;)
                                                                                                                                                                                                                                  153
                                                                                                                                                                                                                                  when ye went up as ye fled, and looked not back on any: while the apostle called you, in the uttermost part of you
                                                                                                                                                                                                                                  f
                                                                                                                                                                                                                                  Note [édition originale] : And the apostle called you, &c.] Crying aloud, Come hither to me, O servants of God! I am the apostle of God; he who returneth back, shall enter paradise. But notwithstanding all his endeavours to rally his men, he could not get above thirty of them about him.
                                                                                                                                                                                                                                    . Therefore God rewarded you with affliction on affliction, that ye be not grieved hereafter for the spoils which ye fail of, nor for that which befalleth you
                                                                                                                                                                                                                                    g
                                                                                                                                                                                                                                    Note [édition originale] : Therefore God rewarded you with affliction, &c.] i.e. God punished your avarice and disobedience by suffering you to be beaten by your enemies, and to be discouraged by the report of your prophet’s death; that ye might be inured to patience under adverse fortune, and not repine at any loss or disappointment for the future
                                                                                                                                                                                                                                      , for God is well acquainted with whatever ye do.
                                                                                                                                                                                                                                      154
                                                                                                                                                                                                                                      Then he sent down upon you after affliction security; a soft sleep which fell on some part
                                                                                                                                                                                                                                      Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                                                                                                                                      of you; but other part were troubled by their own souls
                                                                                                                                                                                                                                      a
                                                                                                                                                                                                                                      Note [édition originale] : Then he sent down upon you - a soft sleep, &c.] After the action, those who had stood firm in the battle were refreshed as they lay in the field by falling into an agreeable sleep, so that the swords fell out of their hands; but those who had behaved themselves ill were troubled in their minds, imagining they were now given over to destruction1.
                                                                                                                                                                                                                                      • 1 Al Beidawi, Jallalo’ddin.
                                                                                                                                                                                                                                      ; falsely thinking of God, a foolish imagination saying, Will anything of the matter happen unto us
                                                                                                                                                                                                                                      b
                                                                                                                                                                                                                                      Note [édition originale] : Will anything of the matter happen unto us?] That is, is there any appearance of success, or of the divine favour and assistance which we have been promised2?
                                                                                                                                                                                                                                      • 2 Iidem.
                                                                                                                                                                                                                                      ? Say, Verily, the matter belongeth wholly unto God. They concealed in their minds what they declared not unto thee; saying
                                                                                                                                                                                                                                      c
                                                                                                                                                                                                                                      Note [édition originale] : Saying, &c.] i.e. To themselves, or to one another in private.
                                                                                                                                                                                                                                        , If anything of the matter had happened unto us
                                                                                                                                                                                                                                        d
                                                                                                                                                                                                                                        Note [édition originale] : If anything of the matter had happened unto us, &c.] If God had assisted us according to his promise; or, as others interpret the words, if we had taken the advice of Abda’llah Ebn Abi Solûl, and had kept within the town of Medina, our companions had not lost their lives3.
                                                                                                                                                                                                                                        • 3 Iidem.
                                                                                                                                                                                                                                        , we had not been slain here. Answer, If ye had been in your houses, verily they would have gone forth to fight, whose slaughter was decreed, to the places where they died, and this came to pass that God might try what was in your breasts, and might discern what was in your hearts; for God knoweth the innermost parts of the breasts of men.
                                                                                                                                                                                                                                        155
                                                                                                                                                                                                                                        Verily they among you who turned their backs on the day whereon the two armies met each other at Ohod, Satan caused them to slip for some crime which they had committed
                                                                                                                                                                                                                                        e
                                                                                                                                                                                                                                        Note [édition originale] : For some crime which they had committed;] viz. For their covetousness in quitting their post to seize the plunder.
                                                                                                                                                                                                                                          : but now hath God forgiven them; for God is gracious and merciful.
                                                                                                                                                                                                                                          156
                                                                                                                                                                                                                                          O true believers, be not as they who believed not, and said of their brethren when they had journeyed in the land or had been at war, If they had been with us, those had not died, nor had these been slain: whereas what befel them was so ordained that God might take it matter of sighing in their hearts. God giveth life, and causeth to die: and God seeth that which ye do.
                                                                                                                                                                                                                                          157
                                                                                                                                                                                                                                          Moreover if ye be slain, or die in defence of the religion of God, verily pardon from God, and mercy, is better than what they heap together of worldly riches.
                                                                                                                                                                                                                                          158
                                                                                                                                                                                                                                          And if ye die, or be slain, verily unto God shall ye be gathered.
                                                                                                                                                                                                                                          159
                                                                                                                                                                                                                                          And as to the mercy granted unto the disobedient from God, thou O Mohammed, hast been mild towards them; but if thou hadst been severe, and hard-hearted, they had surely separated themselves from about thee. Therefore forgive them, and ask pardon for them: and consult them in the affair of war; and after thou hast deliberated, trust in God; for God loveth those who trust in him.
                                                                                                                                                                                                                                          160
                                                                                                                                                                                                                                          If God help you, none shall conquer you; but if he desert you, who is it that will help you after him? Therefore in God let the faithful trust.
                                                                                                                                                                                                                                          161
                                                                                                                                                                                                                                          It is not the part of a prophet to defraud
                                                                                                                                                                                                                                          f
                                                                                                                                                                                                                                          Note [édition originale] : It is not the part of a prophet to defraud, &c.] This passage was revealed, as some say, on the division of the spoil at Bedr; when some of the soldiers suspected Mohammed of having privately taken a scarlet carpet made all of silk and very rich, which was missing4. Others suppose the archers, who occasioned the loss of the battle of Ohod, left their station because they imagined Mohammed would not give them their share of the plunder; because, as it is related, he once sent out a party as an advanced guard, and in the meantime attacking the enemy, took some spoils which he divided among those who were with him in the action, and gave nothing to the party that was absent on duty5.
                                                                                                                                                                                                                                          • 4 Al Beidawi, Jallalo’ddin.
                                                                                                                                                                                                                                          • 5 Al Beidawi.
                                                                                                                                                                                                                                          , for he who defraudeth shall bring with him what he hath
                                                                                                                                                                                                                                          Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                                                                                                                                          defrauded any one of, on the day of the resurrection
                                                                                                                                                                                                                                          a
                                                                                                                                                                                                                                          Note [édition originale] : He who defraudeth shall bring with him what he hath defrauded any one of, on the day of the resurrection.] According to a tradition of Mohammed, whoever cheateth another will on the day of judgment carry his fraudulent purchase publicly on his neck.
                                                                                                                                                                                                                                            . Then shall every soul be paid what he hath gained; and they shall not be treated unjustly.
                                                                                                                                                                                                                                            162
                                                                                                                                                                                                                                            Shall he therefore who followeth that which is well-pleasing unto God be as he who bringeth on himself wrath from God, and whose receptacle is hell? an evil journey shall it be thither.
                                                                                                                                                                                                                                            163
                                                                                                                                                                                                                                            There shall be degrees of rewards and punishments with God, for God seeth what they do.
                                                                                                                                                                                                                                            164
                                                                                                                                                                                                                                            Now hath God been gracious unto the believers when he raised up among them an apostle of their own nation
                                                                                                                                                                                                                                            b
                                                                                                                                                                                                                                            Note [édition originale] : Of their own nation;] Some copies, instead of min anfosihim, i.e. of themselves, read min anfasihim, i.e. of the noblest among them; for such was the tribe of Koreish, of which Mohammed was descended1.
                                                                                                                                                                                                                                            • 1 Idem.
                                                                                                                                                                                                                                            , who should recite his signs unto them, and purify them, and teach them the book of the Koran and wisdom
                                                                                                                                                                                                                                            c
                                                                                                                                                                                                                                            Note [édition originale] : And wisdom;] i.e. The Sonna 2.
                                                                                                                                                                                                                                            • 2 Idem.
                                                                                                                                                                                                                                            : whereas they were before in manifest error.
                                                                                                                                                                                                                                            165
                                                                                                                                                                                                                                            After a misfortune had befallen you at Ohod, (ye had already obtained two equal advantages
                                                                                                                                                                                                                                            d
                                                                                                                                                                                                                                            Note [édition originale] : Ye had already obtained two equal advantages;] viz. In the battle of Bedr, where ye slew seventy of the enemy, equalling the number of those who lost their lives at Ohod, and also took as many prisoners3.
                                                                                                                                                                                                                                            • 3 See before, p. 36.
                                                                                                                                                                                                                                            ) do ye say, Whence cometh this? Answer, This is from yourselves
                                                                                                                                                                                                                                            e
                                                                                                                                                                                                                                            Note [édition originale] : This is from yourselves;] It was the consequence of your disobeying the orders of the prophet, and abandoning your post for the sake of plunder.
                                                                                                                                                                                                                                              : for God is almighty.
                                                                                                                                                                                                                                              166
                                                                                                                                                                                                                                              And what happened unto you, on the day whereon the two armies met, was certainly by the permission of God; and that he might know the faithful,
                                                                                                                                                                                                                                              167
                                                                                                                                                                                                                                              and that he might know the ungodly. It was said unto them, Come, fight for the religion of God, or drive back the enemy: they answered, if we had known ye went out to fight, we had certainly followed you
                                                                                                                                                                                                                                              f
                                                                                                                                                                                                                                              Note [édition originale] : If we had known ye went out to fight, &c.] That is, if we had conceived the least hope of success when ye marched out of Medina to encounter the infidels, and had not known that ye went rather to certain destruction than to battle, we had gone with you. But this Mohammed here tells them was only a feigned excuse; the true reason of their staying behind being their want of faith and firmness in their religion4.
                                                                                                                                                                                                                                              • 4 Al Beidawi.
                                                                                                                                                                                                                                              . They were on that day nearer unto unbelief, than they were to faith; they spake with their mouths, what was not in their hearts: but God perfectly knew what they concealed;
                                                                                                                                                                                                                                              168
                                                                                                                                                                                                                                              who said of their brethren, while themselves stayed at home, if they had obeyed us, they had not been slain. Say, Then keep back death from yourselves, if ye say truth.
                                                                                                                                                                                                                                              169
                                                                                                                                                                                                                                              Thou shalt in nowise reckon those who have been slain at Ohod, in the cause of God, dead; nay, they are sustained alive with their Lord
                                                                                                                                                                                                                                              g
                                                                                                                                                                                                                                              Note [édition originale] : See before, p. 18.
                                                                                                                                                                                                                                                ,
                                                                                                                                                                                                                                                170
                                                                                                                                                                                                                                                rejoicing for what God of his favor hath granted them; and being glad for those who, coming after them, have not as yet overtaken them
                                                                                                                                                                                                                                                h
                                                                                                                                                                                                                                                Note [édition originale] : Being glad for those, who coming after them, have not as yet overtaken them;] i.e. Rejoicing also for their sakes, who are destined to suffer martyrdom, but have not as yet attained it5.
                                                                                                                                                                                                                                                • 5 V. Revei. vi. II.
                                                                                                                                                                                                                                                ; because there shall no fear come on them, neither shall they be grieved.
                                                                                                                                                                                                                                                171
                                                                                                                                                                                                                                                They are filled with joy for the favor which they have received from God and his bounty; and for that God suffereth not the reward of the faithful to perish.
                                                                                                                                                                                                                                                172
                                                                                                                                                                                                                                                They who hearkened unto God and his apostle, after a wound had
                                                                                                                                                                                                                                                Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                                                                                                                                                befallen them at Ohod
                                                                                                                                                                                                                                                a
                                                                                                                                                                                                                                                Note [édition originale] : They who hearkened to God and his apostle, &c.] The commentators differ a little as to the occasion of this passage. When news was brought to Mohammed, after the battle of Ohod, that the enemy, repenting of their retreat, were returning towards Medina, he called about him those who had stood by him in the battle, and marched out to meet the enemy as far as Homarâal Asad, about eight miles from that town, notwithstanding several of his men were so ill of their wounds that they were forced to be carried; but a panic fear having seized the army of the Koreish, they changed their resolution and continued their march home; of which Mohammed having received intelligence, he also went back to Medina: and, according to some commentators, the Korân here approves the faith and courage of those who attended the prophet on this occasion. Others say the persons intended in this passage were those who went with Mohammed the next year, to meet Abu Sofiân and the Koreish, according to their challenge, at Bedr 1, where they waited some time for the enemy, and then returned home; for the Koreish, though they set out from Mecca, yet never came so far as the place of appointment, their hearts failing them on their march; which Mohammed attributed to their being struck with a terror from God 2. This expedition the Arabian histories call the second, or lesser expedition of Bedr.
                                                                                                                                                                                                                                                • 1 See before, p. 53. not. b.
                                                                                                                                                                                                                                                • 2 Al Beidawi.
                                                                                                                                                                                                                                                , such of them as do good works, and fear God, shall have a great reward;
                                                                                                                                                                                                                                                173
                                                                                                                                                                                                                                                unto whom certain men said, Verily the men of Mecca have already gathered forces against you, be ye therefore afraid of them
                                                                                                                                                                                                                                                b
                                                                                                                                                                                                                                                Note [édition originale] : Unto whom certain men said, Verily those of Mecca have already gathered against you, &c.] The persons who thus endeavoured to discourage the Mohammedans were, according to one tradition, some of the tribe of Abd Kais, who, going to Medina, were bribed by Abu Sofiân with a camel’s load of dried raisins; and, according to another tradition, it was Noaim Ebn Masúd al Ashjaï who was also bribed with a she camel ten months gone with young (a valuable present in Arabia). This Noaim, they say, finding Mohammed and his men preparing for the expedition, told them that Abu Sofiân, to spare them the pains of coming so far as Bedr, would seek them in their own houses, and that none of them could possibly escape otherwise than by timely flight. Upon which Mohammed, seeing his followers a little dispirited, swore that he would go himself though not one of them went with him. And accordingly he set out with seventy horsemen, every one of them crying out, Hashna Allah, i.e. God is our support 3.
                                                                                                                                                                                                                                                • 3 Idem, Jallalo’ddin.
                                                                                                                                                                                                                                                : but this increased their faith, and they said, God is our support, and the most excellent patron.
                                                                                                                                                                                                                                                174
                                                                                                                                                                                                                                                Wherefore they returned with favor from God, and advantage
                                                                                                                                                                                                                                                c
                                                                                                                                                                                                                                                Note [édition originale] : Wherefore they returned with advantage;] While they stayed at Bedr expecting the enemy, they opened a kind of fair there, and traded to very considerable profit4.
                                                                                                                                                                                                                                                • 4 Al Beidawi.
                                                                                                                                                                                                                                                : no evil befell them: and they followed what was well pleasing unto God: for God is endowed with great liberality.
                                                                                                                                                                                                                                                175
                                                                                                                                                                                                                                                Verily that devil
                                                                                                                                                                                                                                                d
                                                                                                                                                                                                                                                Note [édition originale] : That devil;] Meaning either Noaim, or Abu Sofiân himself.
                                                                                                                                                                                                                                                  would cause you to fear his friends: but be ye not afraid of them: but fear me, if ye be true believers.
                                                                                                                                                                                                                                                  176
                                                                                                                                                                                                                                                  They shall not grieve thee, who emulously hasten unto infidelity; for they shall never hurt God at all. God will not give them a part in the next life, and they shall suffer a great punishment.
                                                                                                                                                                                                                                                  177
                                                                                                                                                                                                                                                  Surely those who purchase infidelity with faith shall by no means hurt God at all, but they shall suffer a grievous punishment.
                                                                                                                                                                                                                                                  178
                                                                                                                                                                                                                                                  And let not the unbelievers think, because we grant them lives long and prosperous, that it is better for their souls: we grant them long and prosperous lives only that their iniquity may be increased; and they shall suffer an ignominious punishment.
                                                                                                                                                                                                                                                  179
                                                                                                                                                                                                                                                  God is not disposed to leave the faithful in the condition which ye are now in
                                                                                                                                                                                                                                                  e
                                                                                                                                                                                                                                                  Note [édition originale] : God will not leave the faithful in the condition ye are now in, &c.] That is, he will not suffer the good and sincere among you to continue indiscriminately mixed with the wicked and hypocritical.
                                                                                                                                                                                                                                                    ,
                                                                                                                                                                                                                                                    Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                                                                                                                                                    until he sever the wicked from the good; nor is God disposed to make you acquainted with what is a hidden secret, but God chuseth such of his apostles as he pleaseth, to reveal his mind unto
                                                                                                                                                                                                                                                    a
                                                                                                                                                                                                                                                    Note [édition originale] : Nor is God disposed to make you acquaint with what is a hidden secret, but God chuseth such of his apostles as he pleaseth.] This passage was revealed on the rebellious and disobedient Mohammedans telling Mohammed that if he was a true prophet he could easily distinguish those who sincerely believed from the dissemblers1.
                                                                                                                                                                                                                                                    • 1 Idem.
                                                                                                                                                                                                                                                    : believe therefore in God, and his apostles; and if ye believe, and fear God, ye shall receive a great reward.
                                                                                                                                                                                                                                                    180
                                                                                                                                                                                                                                                    And let not those who are covetous of what God of his bounty hath granted them imagine that their avarice is better for them: nay, rather it is worse for them. That which they have covetously reserved shall be bound as a collar about their neck
                                                                                                                                                                                                                                                    b
                                                                                                                                                                                                                                                    Note [édition originale] : That which they have covetously reserved shall be bound as a collar about their neck, &c.] Mohammed is said to have declared, that whoever pays not his legal contribution of alms duly shall have a serpent twisted about his neck at the resurrection2.
                                                                                                                                                                                                                                                    • 2 Idem, Jallalo’ddin.
                                                                                                                                                                                                                                                    , on the day of the resurrection: unto God belongeth the inheritance of heaven and earth; and God is well acquainted with what ye do.
                                                                                                                                                                                                                                                    181
                                                                                                                                                                                                                                                    God hath already heard the saying of those who said, Verily God is poor, and we are rich
                                                                                                                                                                                                                                                    c
                                                                                                                                                                                                                                                    Note [édition originale] : God hath already heard the saying of those who said, God is poor, and we are rich.] It is related that Mohammed, writing to the Jews of the tribe of Kainokâ to invite them to Islâm, and exhorting them, among other things, in the words of the Korân 3, to lend unto God on good usury, Phineas Ebn Azûra, on hearing that expression, said, Surely God is poor, since they ask to borrow for him. Whereupon Abu Becr, who was the bearer of that letter, struck him on the face, and told him that if it had not been for the truce between them, he would have struck off his head; and on Phineas’s complaining to Mohammed of Abu Becr’s ill usage, this passage was revealed4.
                                                                                                                                                                                                                                                    • 3 Chap. 2. p. 29.
                                                                                                                                                                                                                                                    • 4 Al Beidawi.
                                                                                                                                                                                                                                                    : we will surely write down what they have said, and the slaughter which they have made of the prophets without a cause; and we will say unto them, Taste ye the pain of burning.
                                                                                                                                                                                                                                                    182
                                                                                                                                                                                                                                                    This shall they suffer for the evil which their hands have sent before them, and because God is not unjust towards mankind;
                                                                                                                                                                                                                                                    183
                                                                                                                                                                                                                                                    who also say, Surely God hath commanded us, that we should not give credit to any apostle, until one should come unto us with a sacrifice, which should be consumed by fire
                                                                                                                                                                                                                                                    d
                                                                                                                                                                                                                                                    Note [édition originale] : The Jews, say the commentators, insisted that it was a peculiar proof of the mission of all the prophets sent to them, that they could, by their prayers, bring down fire from heaven to consume the sacrifice, and therefore they expected Mohammed should do the like. And some Mohammedan doctors agree that God appointed this miracle as the test of all their prophets, except only Jesus and Mohammed 5; though others say any other miracle was a proof full as sufficient as the bringing down fire from heaven6.
                                                                                                                                                                                                                                                    The Arabian Jews seem to have drawn a general consequence from some particular instances of this miracle in the Old Testament7. And the Jews at this day say, that first the fire which fell from heaven on the altar of the tabernacle8, after the consecration of Aaron and his sons, and afterwards that which descended on the altar of Solomon’s temple, at the dedication of that structure9, was fed and constantly maintained there by the priests, both day and night, without being suffered once to go out, till it was extinguished, as some think, in the reign of Manasses 10, but, according to the more received opinion, when the temple was destroyed by the Chaldeans. Several Christians 11 have given credit to this assertion of the Jews, with what reason I shall not here inquire; and the Jews, in consequence of this notion, might probably expect that a prophet who came to restore God’s true religion, should rekindle for them this heavenly fire, which they have not been favoured with since the Babylonish captivity.
                                                                                                                                                                                                                                                    • 5 Jallalo’ddin.
                                                                                                                                                                                                                                                    • 6 Al Beidawi.
                                                                                                                                                                                                                                                    • 7 Lev. ix. 24. 1 Chron. xxi. 26. 2 Chron. vii. 1. 1 Kings xviii. 38.
                                                                                                                                                                                                                                                    • 8 Levit. ix. 24.
                                                                                                                                                                                                                                                    • 9 2 Chron, vii. 1.
                                                                                                                                                                                                                                                    • 10 Talmud, Zebachim, c. 6.
                                                                                                                                                                                                                                                    • 11 See Prideauxs Connect part 1. book 3. p. 158.
                                                                                                                                                                                                                                                    . Say, Apostles have already come unto you
                                                                                                                                                                                                                                                    Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                                                                                                                                                    before me
                                                                                                                                                                                                                                                    a
                                                                                                                                                                                                                                                    Note [édition originale] : Apostles have already come unto you before me;] Among these the commentators reckon Zacharias and John the Baptist.
                                                                                                                                                                                                                                                      , with plain proofs, and with the miracle which ye mention: why therefore have ye slain them, if ye speak truth?
                                                                                                                                                                                                                                                      184
                                                                                                                                                                                                                                                      If they accuse thee of imposture, the apostles before thee have also been accounted impostors, who brought evident demonstrations, and the scriptures, and the book which enlighteneth the understanding.
                                                                                                                                                                                                                                                      185
                                                                                                                                                                                                                                                      Every soul shall taste of death, and ye shall have your reward on the day of resurrection; and he who shall be far removed from hell fire, and shall be admitted into paradise, shall be happy: but the present life is only a deceitful provision.
                                                                                                                                                                                                                                                      186
                                                                                                                                                                                                                                                      Ye shall surely be proved in your possessions, and in your persons; and ye shall bear from those unto whom the scripture was delivered before you, and from the idolaters, much hurt: but if ye be patient and fear God, this is a matter that is absolutely determined.
                                                                                                                                                                                                                                                      187
                                                                                                                                                                                                                                                      And when God accepted the covenant of those to whom the book of the law was given, saying, Ye shall surely publish it unto mankind, ye shall not hide it: yet they threw it behind their backs, and sold it for a small price: but woful is the price for which they have sold it
                                                                                                                                                                                                                                                      b
                                                                                                                                                                                                                                                      Note [édition originale] : Woful is the price for which they have sold it;] i.e. Dearly shall they pay hereafter for taking bribes to stifle the truth. Whoever concealeth the knowledge which God has given him, says Mohammed, God shall put on him a bridle of fire on the day of resurrection.
                                                                                                                                                                                                                                                        .
                                                                                                                                                                                                                                                        188
                                                                                                                                                                                                                                                        Think not that they who rejoice at what they have done, and expect to be praised for what they have not done
                                                                                                                                                                                                                                                        c
                                                                                                                                                                                                                                                        Note [édition originale] : Who rejoice at what they have done, and expect to be praised for what they have not done;] i.e. Who think they have done a commendable deed in concealing and dissembling the testimonies in the Pentateuch concerning Mohammed, and in disobeying God’s commands to the contrary. It is said that, Mohammed once asking some Jews concerning a passage in their law, they gave him an answer very different from the truth, and were mightily pleased that they had, as they thought, deceived him. Others, however, think this passage relates to some pretended Mohammedans who rejoiced in their hypocrisy, and expected to be commended for their wickedness1.
                                                                                                                                                                                                                                                        • 1 Al Beidawi.
                                                                                                                                                                                                                                                        ; think not, O prophet, that they shall escape from punishment, for they shall suffer a painful punishment;
                                                                                                                                                                                                                                                        189
                                                                                                                                                                                                                                                        and unto God belongeth the kingdom of heaven and earth: God is almighty.
                                                                                                                                                                                                                                                        190
                                                                                                                                                                                                                                                        Now in the creation of heaven and earth, and the vicissitude of night and day, are signs unto those who are indued with understanding;
                                                                                                                                                                                                                                                        191
                                                                                                                                                                                                                                                        who remember God standing, and sitting, and lying on their sides
                                                                                                                                                                                                                                                        d
                                                                                                                                                                                                                                                        Note [édition originale] : Who remember God standing, and sitting, and lying on their sides;] viz. At all times and in all postures. Al Beidâwi mentions a saying of Mohammed to one Imrân Ebn Hosein, to this purpose: Pray standing, if thou art able; if not, sitting; and if thou canst not sit up, then as thou liest along. Al Shâfeï directs that the sick should pray lying on their right side.
                                                                                                                                                                                                                                                          ; and meditate on the creation of heaven and earth, saying, O Lord, thou hast not created this in vain; far be it from thee: therefore deliver us from the torment of hell fire:
                                                                                                                                                                                                                                                          192
                                                                                                                                                                                                                                                          O Lord, surely whom thou shalt throw into the fire, thou wilt also cover with shame: nor shall the ungodly have any to help them.
                                                                                                                                                                                                                                                          193
                                                                                                                                                                                                                                                          O Lord, we have heard a preacher
                                                                                                                                                                                                                                                          e
                                                                                                                                                                                                                                                          Note [édition originale] : We have heard a preacher, &c.] Namely, Mohammed, with the Korân.
                                                                                                                                                                                                                                                            inviting us to the faith and saying, Believe in your Lord: and we believed. O Lord, forgive us therefore our sins, and expiate our evil deeds from us, and make us to die with the righteous.
                                                                                                                                                                                                                                                            194
                                                                                                                                                                                                                                                            O Lord, give us also the reward which thou hast promised by thy apostles; and cover us not with shame on the day of resurrection; for thou art not contrary to the promise.
                                                                                                                                                                                                                                                            195
                                                                                                                                                                                                                                                            Their Lord therefore answered them, saying, I will not suffer the work of him among you who worketh to be lost, whether
                                                                                                                                                                                                                                                            Facsimile Image Placeholder
                                                                                                                                                                                                                                                            he be male, or female
                                                                                                                                                                                                                                                            a
                                                                                                                                                                                                                                                            Note [édition originale] : Whether he be male or female;] These words were added, as some relate, on Omm Salma, one of the prophet’s wives, telling him that she had observed God often made mention of the men who fled their country for the sake of their faith, but took no notice of the women 1.
                                                                                                                                                                                                                                                            • 1 Al Beidawi.
                                                                                                                                                                                                                                                            : the one of you is from the other. They therefore who have left their country, and have been turned out of their houses, and have suffered for my sake, and have been slain in battle; verily I will expiate their evil deeds from them, and I will surely bring them into gardens watered by rivers; a reward from God; and with God is the most excellent reward.
                                                                                                                                                                                                                                                            196
                                                                                                                                                                                                                                                            Let not the prosperous dealing of the unbelievers in the land deceive thee
                                                                                                                                                                                                                                                            b
                                                                                                                                                                                                                                                            Note [édition originale] : Let not the prosperous dealing, &c.] The original word properly signifies success in the affairs of life, and particularly in trade. It is said that some of Mohammed’s followers